سورة القارعة | الآية ٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭶﭷ

تفسير

٥ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: القارعة مِن أسماء يوم القيامة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٩٢ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿القارِعَةُ ما القارِعَةُ﴾، قال: هي الساعة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٩٢.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿القارِعَةُ ما القارِعَةُ﴾، قال: هي الساعة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٩٢.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿القارِعَةُ ما القارِعَةُ﴾ يَقرع الله عز وجل أعداءه بالعذاب، ﴿وما أدْراكَ ما القارِعَةُ﴾ تعظيمًا لها لشدّتها، وكلّ شيء في القرآن ﴿وما أدْراكَ﴾ فقد أخبر به النبي ﷺ، وكلّ شيء في القرآن ﴿وما يُدْرِيكَ﴾ فما لم يخبر به؛ وفي الأحزاب [٦٣]: ﴿وما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا﴾، وقال فى هذه السورة: ﴿وما أدْراكَ ما القارِعَةُ﴾، ثم أخبر عنها فقال: ﴿يَوْمَ يَكُونُ النّاسُ كالفَراشِ المَبْثُوثِ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٨١١.
٥
عن وكيع [بن الجرّاح] -من طريق أبي كريب- قال: سمعتُ أنّ القارعة والواقعة والحاقة: القيامة١٢