سورة العصر | الآية ٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭓﭔﭕﭖ

قراءات

٦ أقوال
١
عن إسماعيل بن عبد الملك، قال: سمعتُ سعيد بن جُبَير يقرأ قراءة ابن مسعود: (والعَصْرِ * إنَّ الإنسانَ لَفِي خُسْرٍ * وإنَّهُ فِيهِ إلى ءاخِرِ الدَّهْرِ * إلّا الَّذِينَ ءامَنُواْ وعَمِلُواْ الصّالِحاتِ)١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن علي بن أبي طالب، وميمون بن مهران، وإبراهيم النخعي بنحوها. انظر: المحرر الوجيز ٥‏/‏٥٢٠، والجامع لأحكام القرآن ٢٢‏/‏٤٦٦.
٢
عن حَوْشَب، قال: أرسَل بشر بن مروان إلى عبد الله بن عُتبة بن مسعود، فقال: كيف كان ابن مسعود يقرأ: ﴿والعَصْرِ﴾؟ فقال: (والعَصْرِ * إنَّ الإنسانَ لَفِي خُسْرٍ * وهُوَ فِيهِ إلى ءاخِرِ الدَّهْرِ). فقال له بشر: هو يكفر به. فقال عبد الله: لكني أومن به١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن علي بن أبي طالب -من طريق عمرو ذي مر- أنه كان يقرأ: (إنَّ الإنسانَ لَفِي خُسْرٍ * وإنَّهُ فِيهِ إلى ءاخِرِ الدَّهْرِ)١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد في فضائله (١٨٩)، وابن جرير ٢٤‏/‏٦١٣، والحاكم ٢‏/‏٥٣٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن الأنباري في المصاحف.
٤
عن إبراهيم النَّخعي، قال: قراءتنا: (والعَصْرِ * إنَّ الإنسانَ لَفِي خُسْرٍ * وإنَّهُ لَفِيهِ إلى ءاخِرِ الدَّهْرِ * إلّا الَّذِينَ ءامَنُواْ وعَمِلُواْ الصّالِحاتِ)١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن ميمون بن مهران أنه قرأ: (والعَصْرِ * إنَّ الإنسانَ لَفِي خُسْرٍ * وإنَّهُ فِيهِ إلى ءاخِرِ الدَّهْرِ* إلّا الَّذِينَ ءامَنُواْ وعَمِلُواْ الصّالِحاتِ وتَواصوْا بِالحَقِّ وتَواصَوْا بِالصَّبْرِ)، ذُكر أنها في قراءة عبد الله بن مسعود١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إنَّ الإنسانَ لَفِي خُسْرٍ﴾: ففي بعض القراءات: (وإنَّهُ فِيهِ إلى ءاخِرِ الدَّهْرِ)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٦١٣.

نزول الآية، وتفسيرها

٧ أقوال
١
عن أُبيّ بن كعب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ﴿إنَّ الإنْسانَ لَفِي خُسْرٍ﴾، قال: «أبو جهل بن هشام»١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ١٠‏/‏٢٨٤. وقد تقدم بتمامه مع تخريجه في تفسير أول السورة.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق رفاعة القرظي- في قوله: ﴿والعَصْرِ إنَّ الإنْسانَ لَفِي خُسْرٍ﴾: يعني: أبا جهل بن هشام١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ١٠‏/‏٢٨٤. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٣
عن كعب [الأحبار] – من طريق ابن علي- ﴿إنَّ الإنْسانَ لَفِي خُسْرٍ﴾، قال: يعني: آدم وبنيه١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧٤٧-.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: ﴿إنَّ الإنْسانَ لَفِي خُسْرٍ﴾، يعني: ضلال١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٧٤٧، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٤-، وابن جرير ٢٤‏/‏٦١٢ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن إبراهيم [النَّخْعي] -من طريق ابن عون- قال: أراد أنّ الإنسان إذا عمّر في الدنيا وهَرم لَفي نقصٍ وضعفٍ وتراجع؛ إلّا المؤمنين، فإنّهم يُكتب لهم أجورهم ومحاسن أعمالهم التي كانوا يعملونها في حال شبابهم وقوّتهم وصحّتهم، وهي مثل قوله سبحانه: ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ ثُمَّ رَدَدْناهُ أسْفَلَ سافِلِينَ إلّا الَّذِينَ آمَنُوا... ﴾ [التين:٤-٦]١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٢٨٣-٢٨٤، وتفسير البغوي ٨‏/‏٥٢٢-٥٢٦.
٦
عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق عبد العزيز بن أبي رواد- ﴿إنَّ الإنْسانَ لَفِي خُسْرٍ﴾، قال: الناس كلهم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٩٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ الإنْسانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ نزلت في أبي لهب، اسمه: عبد العُزّى بن عبد المُطَّلب، يعني: إنه لفي ضلال أبدًا حتى يدخل النار١