سورة الكوثر | الآية ٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮊﮋﮌ

تفسير

٣٤ قولًا
١
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ﴾، قال: إذا صَلَّيتَ يوم الأضحى فانحر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٦٩٣.
٢
عن سليمان التيمي: يعني: وارفع يديك بالدعاء إلى نَحْرك١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٣١٣.
٣
عن محمد بن السّائِب الكلبي: أي: استقبل القِبلة بنَحْرك١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٣١٣.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ﴾ يعني: الصلوات الخمس، ﴿وانْحَرْ﴾ البُدن يوم النَّحر؛ فإنّ المشركين لا يُصلُّون ولا يذبحون لله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٨٨٠.
٥
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ﴾، قال: نَحْر البُدن١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٦٩٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في معنى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ﴾ على أقوال: الأول: حضَّ الله نبيَّه على الصلاة المكتوبة، وعلى الحفاظ عليها في أوقاتها بقوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ﴾. الثاني: عُنِيَ بقوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ﴾ المكتوبة، وبقوله: ﴿وانْحَرْ﴾ أن يرفع يديه إلى النَّحر عند افتتاح الصلاة والدخول فيها. الثالث: ضع يدك اليمين على الشمال، ثم ضعهما على صدرك في الصلاة. الرابع: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ﴾ المكتوبة، ﴿وانْحَر﴾ نَحْر البدن. الخامس: صلِّ يوم النَّحر صلاة العيد، وانحر نُسكك. السادس: قيل ذلك للنبي لأنّ قومًا كانوا يُصلُّون لغير الله، ويَنحَرون لغيره، فقيل له: اجعل صلاتك ونَحْرك لله، إذ كان من يكفر بالله يجعله لغيره. السابع: أُنزِلَتْ هذه الآية يوم الحُدَيْبِية، حين حُصِر النبي وأصحابه وصُدُّوا عن البيت، فأمره الله أن يُصلّي، ويَنحَر البُدْن، ويَنصَرِف، ففعَل. الثامن: استقبل القِبلة بنَحْرك. التاسع: فصلِّ وادعُ ربَّكَ وسَلْهُ. ووجَّه ابنُ عطية (٨/٧٠٠) القول الثالث بقوله: «فالنَّحر -على هذا- ليس بمصدر نَحَرَ، بل هو الصدر». وعلَّق عليه ابنُ كثير (١٤/٤٨١) بقوله: «يُروى هذا عن علي، ولا يصح». وعلَّق ابنُ عطية على القول السابع بقوله: «وعلى هذا تكون الآية من المدني». ورجَّح ابنُ جرير (٢٤/٦٩٦) -مستندًا إلى السياق والدلالة العقلية- القول السادس وهو قول محمد بن كعب القُرَظيّ، فذكر أنّ الصواب: «فاجعل صلاتك كلَّها لربِّك خالصًا دون ما سواه من الأنداد والآلهة، وكذلك نَحْرُك، اجْعَلْه له دون الأوثان، شكرًا له على ما أعطاك من الكرامة والخير الذي لا كُفْءَ له، وخصَّك به، من إعطائه إيّاك الكوثر». وعلَّل ذلك بقوله: «لأنّ الله -جلَّ ثناؤه- أخبر نبيّه بما أكرمه به مِن عطيَّتِه وكرامتِه وإنعامه عليه بالكوثر، ثم أتبع ذلك قولَه: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَر﴾، فكان معلومًا بذلك أنه خصَّه بالصلاة له، والنَّحر على الشكر له، على ما أعْلَمه من النعمة التي أنعمها عليه، بإعطائه إيّاه الكوثر، فلم يكن لخصوص بعض الصلاة بذلك دون بعضٍ، وبعض النحر دون بعضٍ وجْهٌ، إذ كان حثًّا على الشكر على النعم». وعلَّق ابنُ كثير (١٤/٤٨٢) على ترجيح ابن جرير بقوله: «وهذا الذي قاله في غاية الحُسن، وقد سبقه إلى هذا المعنى: محمد بن كعب القُرَظيّ، وعطاء». وذكر ابنُ عطية (٨/٦٩٩) أنّ النَّحر: «نَحْر الهدي والنُّسك في الضحايا في قول جمهور الناس». ثم وجَّهه بقوله: «فكأنه تعالى قال: ليكن شغلك هذين، ولم يكن في ذلك الوقت جهاد». ورجَّح ابنُ كثير (١٤/٤٨٢) «أنّ المراد بالنَّحر: ذبح المناسك؛ ولهذا كان رسول الله يُصلِّي العيد، ثم يَنحَر نُسكه، ويقول: «مَن صَلّى صلاتنا، ونَسك نُسكنا، فقد أصاب النُّسك، ومَن نَسك قبل الصلاة فلا نُسك له». فقام أبو بردة بن نيار فقال: يا رسول الله، إني نَسكتُ شاتي قبل الصلاة، وعرفتُ أنّ اليوم يوم يُشتهى فيه اللحم. قال: «شاتك شاة لحم». قال: فإنّ عندي عَناقًا هي أحبّ إليّ من شاتين، أفتجزئ عني؟ قال: «تجزئك، ولا تجزئ أحدًا بعدك»». وعلَّق ابنُ كثير (١٤/٤٨٢) على القول الثاني والثالث والثامن قائلًا: «وكلّ هذه الأقوال غريبة جدًّا».
٦
عن سعيد بن جُبَير، ﴿وانْحَرْ﴾، قال: انحر البُدْن١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم. وعند ابن جرير اللفظ التالي.
٧
عن سعيد بن جُبَير -من طريق عطاء بن السّائِب- قال في قوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ﴾، قال: صلاة الغداة بجمْع، ونَحْر البُدن بمِنى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٦٩٢.
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-، وعطاء -من طريق حجاج-، وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ﴾، قالوا: صلاة الصبح بجمْع، ونَحْر البُدن بمِنى١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٤٠١ - ٤٠٢، وابن جرير ٢٤/ ٦٩٢ - ٦٩٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق عبيد- قال: كان الذّبح فيهم، والنَّحر [فيكم]١، في قوله: ﴿فَذَبَحُوها وما كادُوا يَفْعَلُونَ﴾ [البقرة:٧١]، وقال: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ﴾٢
التخريج
  1. ١في المصدر: فيهم، ولعله تصحيف.
  2. ٢أخرجه عبد الرزاق في المصنف ٤‏/‏٤٨٨-٤٨٩ (٨٥٨٣).
١٠
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق ثابت- ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ﴾، قال: صَلّ لربّك الصلاة المكتوبة، وانحَر واسأل بنَحْرك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٦٩٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١١
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ﴾، قال: اشكر لربّك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٢
عن الحسن البصري -من طريق عوف- ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ﴾، قال: اذبح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٦٩٤، ومن طريق أبان بن خالد أيضًا. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏١٦٨- بنحوه.
١٣
عن أبي جعفر [الباقر] -من طريق جابر- في قوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ﴾ قال: الصلاة، ﴿وانْحَرْ﴾ قال: يرفع يديه أول ما يُكبِّر في الافتتاح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٦٩٢.
١٤
عن الحكم [بن عتيبة] -من طريق منصور- في قوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ﴾، قال: صلاة الفجر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٦٩٣.
١٥
عن عطاء بن أبي رباح، ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ﴾، قال: إذا صَلَّيتَ فرفعتَ رأسك من الركوع فاستوِ قائمًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٦
قال واصل بن السّائِب: سألتُ عطاء [بن أبي رباح] عن قوله: ﴿وانْحَرْ﴾. فقال: أُمِر رسول الله ﷺ أن يستوي بين السجدتين جالسًا حتى يبدوَ نَحْره١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٣١٣.
١٧
عن عطاء بن أبي رباح، ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ﴾، قال: صلاة العيد١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٨
عن عطاء بن أبي رباح -من طريق فطر- أنه سأله عن قوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ﴾. قال: تُصلِّي، وتَنحَر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٦٩٤.
١٩
عن عامر الشعبي -من طريق عاصم الأحول-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٦٩١.
٢٠
عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أبي صخر- أنه كان يقول في هذه الآية: ﴿إنّا أعْطَيْناكَ الكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ﴾، يقول: إنّ ناسًا كانوا يُصلُّون لغير الله، ويَنحَرون لغير الله، فإذا أعطيناك الكوثر -يا محمد- فلا تكن صلاتك ونَحْرك إلا لي١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٢‏/‏٦٩ (١٣٣)، وابن جرير ٢٤‏/‏٦٩٥.
٢١
عن أبي القَمُوص -من طريق عوف- في قوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ﴾، قال: وضْع اليد على اليد في الصلاة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٦٩١.
٢٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ﴾، قال: صلاة الأضحى، والنَّحر نَحْر البُدن١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤٠١، وابن جرير ٢٤‏/‏٦٩٤، وبنحوه من طريق سعيد.
٢٣
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿فصل لربك وانحر﴾، قال: ابدأ فصَلِّ، ثم انحر١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١٠٧.
٢٤
عن علي بن أبي طالب، قال: لَمّا نزلت هذه السورة على النبيِّ ﷺ: ﴿إنّا أعْطَيْناكَ الكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ﴾ قال رسول الله ﷺ لجبريل: «ما هذه النَّحِيرة التي أمرني بها ربي؟». قال: إنها ليست بنَحِيرة، ولكن يأمرك إذا تحرّمتَ للصلاة أن ترفع يديك إذا كبَّرتَ، وإذا ركعتَ، وإذا رفعتَ رأسك من الركوع، فإنها صلاتنا وصلاة الملائكة الذين هم في السماوات السبع، وإنّ لكل شيء زينة، وزينة الصلاة رفْع اليدين عند كلّ تكبيرة. قال النبيُّ ﷺ: «رفْع اليدين مِن الاستكانة التي قال الله: ﴿فَما اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وما يَتَضَرَّعُونَ﴾» [المؤمنون:٧٦]١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٥٨٦ (٣٩٨١)، وفيه إسرائيل بن حاتم، والأصبغ بن نباتة، والثعلبي ١٠‏/‏٣١١-٣١٢، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏٥٠٣-. قال ابن حبان في المجروحين ١‏/‏١٧٧ (١١٢): «إسرائيل بن حاتم المروزي أبو عبد الله، شيخ يروي عن مقاتل بن حيّان الموضوعات، وعن غيره من الثقات الأوابد والطامات». وقال ابن القيسراني في تذكرة الحفاظ ص٢٦٠ (٦٤١): «رواه إسرائيل بن حاتم المروزي، عن مقاتل بن حيّان، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي. والآفة من إسرائيل، وإن كان ما روى عنه إلى أمير المؤمنين لا تقوم بهم حجّة، ولكنه يُعرف به». وقال الذهبي في التلخيص: «إسرائيل صاحب عجائب، لا يُعتمد عليه، وأصبغ شيعي، متروك عند النسائي». وقال ابن كثير: «روى ابن أبي حاتم هاهنا حديثًا منكرًا جدًّا». وقال ابن حجر في التلخيص الحبير ١‏/‏٦٥١: «وإسناده ضعيف جدًّا، واتهم به ابن حبّان في الضعفاء إسرائيل بن حاتم». وقال السيوطي في الإكليل ص٣٠٠: «سند ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ١٣‏/‏٢٢ (٦٠٠٨): «موضوع».
٢٥
عن علي بن أبي طالب -من طريق ظَبْيان- في قوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ﴾، قال: وضْع يده اليمنى على وسط ساعده اليسرى، ثم وضْعهما على صدره في الصلاة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١‏/‏٣٩٠، والبخاري في تاريخه ٦‏/‏٤٣٧، وابن جرير ٢٤‏/‏٦٩٠-٦٩١، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٦‏/‏٣١٣، والدارقطني في السنن ١‏/‏٢٨٥، والحاكم ٢‏/‏٥٣٧، والبيهقي في سننه ٢‏/‏٢٩-٣٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه.
٢٦
عن أنس، عن النبيِّ ﷺ، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الكبرى ٢‏/‏٤٧ (٢٣٣٨). إسناده ضعيف؛ فيه رجل مبهم.
٢٧
عن أنس -من طريق جابر- قال: كان النبيُّ ﷺ يَنحر قبل أن يُصلِّي، فأُمِر أن يُصلِّي ثم يَنحر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٦٩٣.
٢٨
عن سعيد بن جُبَير -من طريق أبي معاوية البجلي- قال: كانت هذه الآية يوم الحديبية؛ أتاه جبريل، فقال: انحر، وارجع. فقام رسول الله ﷺ، فخطب خطبة الأضحى، ثم ركع ركعتين، ثم انصرف إلى البُدن، فنَحرها، فذلك حين يقول: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٢‏/‏٦٩-٧٠ (١٣٤)، وابن جرير ٢٤‏/‏٦٩٥-٦٩٦. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢٩
عن علي بن أبي طالب -من طريق عقبة بن ظُهير- في قوله تعالى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ﴾، قال: هو وضْع اليمين على اليُسرى في الصلاة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤٠١، وابن جرير ٢٤‏/‏٦٩٠-٦٩١.
٣٠
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ﴾، قال: إنّ الله أوحى إلى رسوله: أنِ ارفع يديك حِذاء نَحْرك إذا كبّرتَ للصلاة، فذاك النَّحر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٣١
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الجَوْزاء- ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ﴾، قال: وضْع اليُمنى على الشمال عند النَّحر في الصلاة١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي ٢‏/‏٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن شاهين في السنة، وابن مردويه.
٣٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- في قوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ﴾، قال: الصلاة المكتوبة، والذّبح يوم الأضحى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٦٩٣ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وانْحَرْ﴾، قال: يقول: فاذبح يوم النَّحر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٦٩٣، والبيهقي في سننه ٩‏/‏٣٥٩.
٣٤
عن أبي الأحوص [عوف بن مالك بن نضلة الأشجعى]، ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ﴾، قال: استقبل القِبلة بنَحْرك١