سورة الكافرون | الآية ٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭕﭖﭗﭘ

وقفات مع سور وآيات
﴿ لا أعبد ما تعبدون ﴾ وجود بعض السلبيات في مجتمعك لا يُبرر لك الوقوع فيها !
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
﴿ لا أعبد ما تعبدون ﴾ العظيم لا يتنازل عن ثوابته .. فكن عظيما.
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
كان نبيُّنا - صلى الله عليه وسلم - يقرن بين سورة الكافرون والإخلاص في مواضع، ففي سورة الإخلاص: التوحيد القولي العلمي، وفي سورة الكافرون: التوحيد القصدي العملي: (لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ)، وبهذا يتميَّز من يعبد الله ممن يعبد غيره، وإن كان كلاهما يقرُّ بأن الله ربُّ كل شيء.
ابن تيمية
وقفات مع سور وآيات
(لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ) في حالتي هذه، (وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ) (الكافرون:٤) في المستقبل، ففيه من قوة العبارة والثقة ما يقطع محاولاتهم بأن يتنازل عند دينه.
ابن كثير
وقفات مع سور وآيات
برنامج أقوم القرآني سورة الكافرون آية 2
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
{لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ} - {وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ} (سورة الكافرون) جاءت بضمير المتكلم المفرد؛ إشارة إلى عصمته ﷺ دون سائر الأمة.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أنا عابد ما عبدتم ولا أنتم عابدون ما أعبد﴾ لا أعبد ما تعبدون في السابق ولا اللاحق
عبداللطيف التويجري
وقفات مع سور وآيات
﴿ لا أعبد ما تعبدون ﴾ وجود بعض السلبيات في مجتمعك لا يُبرر لك الوقوع فيها !.
نايف الفيصل
بلاغة القرآن
قوله {لا أعبد ما تعبدون} في تكراره أقوال جمة ومعان كثيرة ذكرت في موضعها قال الشيخ الإمام وأقول هذا التكرار اختصار وهو إعجاز لأن الله نفى عن نبيه عبادة الأصنام في الماضي والحال والاستقبال ونفى {عن} الكفار المذكورين عبادة الله في الأزمنة الثلاثة أيضا فاقتضى القياس تكرار هذه اللفظة ست مرات فذكر لفظ الحال لأن الحال هو الزمان الموجود واسم الفاعل واقع موقع الحال وهو صالح للأزمنة الثلاثة واقتصر من الماضي على المسند إليهم فقال {ولا أنا عابد ما عبدتم} ولأن اسم الفاعل بمعنى الماضي فعمل على مذهب الكوفيين واقتصر من المستقبل على لفظ المسند إليه فقال {ولا أنتم عابدون} وكأن أسماء الفاعلين بمعنى المستقبل
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (لا أعبد ما تعبدون) إلى آخر السورة. هل هو تكرار الفائدة أم ليس بتكرار؟ . جوابه: ليس بتكرار في المعنى، فإن قوله تعالى ذلك جواب لقول أبى جهل (1) ومن تابعه للنبي صلى الله عليه وسلم: " نشترك في عبادة إلهك وآلهتنا، أعبد آلهتنا عاما ونعبد إلهك عاما " فأخبر أن ذلك لا يكون، فقوله: (لا أعبد ما تعبدون (2) ولا أنتم عابدون ما أعبد (3) صريح في الآن الحاضر فنفى المستقبل كالمسكوت عنه فصرح بنفي ذلك أيضا فيه بقوله تعالى: (ولا أنا عابد) أي في المستقبل، (ما عبدتم) أي الآن، (ولا أنتم عابدون) في المستقبل ما أعبده في الحال والاستقبال. وهذا إعلام من الله تعالى له بعدم إيمان أولئك خاصة، كما قال تعالى لنوح عليه السلام: (لن يؤمن من قومك) عامة، فلا تكرار حينئذ، وهذا من معجزاته - صلى الله عليه وسلم - ولكن لا مانع من دخول أبى جهل دخولا حتميا لأن الآية لم تنزل بشأن هؤلاء فقط إنما نزلت بشأن من أمر الله تعالى نبيه بمخاطبتهم بقوله تعالى: (قل يا أيها الكافرون) أي الذي سيموتون وهم متلبسون بالكفر وعبادة الأصنام، وأبو جهل كان رأسا فيهم، ولم يقل له: وقل للذين كفروا لأنه لا يفيد تلبس الكافر بكفره في المستقبل، فدلت الآية بوصفها الثابت في المصحف على أن المعنى بهم قوم علم الله أزلا أنهم لن يؤمنوا وسيموتون بكفرهم، وقد قال العلماء: بأن هذه الآية من معجزات القرآن لهذا المعنى. فإن القائلين له ذلك ماتوا كفارا، ولم يؤمن أحد منهم قط. والله تعالى أعلم. (1) المشهور في أسباب النزول أنها نزلت في الوليد بن المغيرة، والعاص بن وائل، والأسود بن عبد المطلب، وأمية بن خلف.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
قال تعالى في سورة الكافرون (لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3))لا أعبد (فعل) للرسول  ثم ولا أنا عابد (اسم) وللكافرين (ولا أنتم عابدون ما أعبد) هل لهذا أثر في المعنى؟ (د.فاضل السامرائي) قال تعالى في سورة الكافرون (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ {1} لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ {2} وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ {3} وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ {4} وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ {5} لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ {6}). النفي في حقّ الرسول عليه الصلاة والسلام ورد مرتين ونُفي في حالتين: الأولى نفى عن نفسه عبادة ما يعبد الكافرون بالجملة الاسمية والفعلية والفعل جاء بصيغة الماضي (ولا أنا عابد ما عبدتم) مرة والمضارع مرة أخرى(لا أعبد ما تعبدون) ) أما في حقّ الكافرين فجاء النفي في الجملة الإسمية فقط في قوله (ولا أنتم عابدون ما أعبد) وهذا يدل على إصرار الرسول عليه الصلاة والسلام وإيمانه بعقيدته أكبر وأثبت من إصرار الكافرون. وقد نفى الله تعالى عن الكافرين العبادة بالجملة الإسمية للدلالة على الثبوت ونفاها عن الرسول بالجملة الفعلية والاسمية دليل على إصراره على عبادة ربه على وجه الدوام وبالحدوث والثبوت وفي الحال والماضي. يدخل ضمن القاعدة اللغوية (لا أعبد ما تعبدون) نفى عنه عبادة ما يعبدون بالصيغتين الاسمية والفعلية بالحالة المتجردة (لا أعبد) والثابتة (عابد) لأنه أحياناً الإنسان قد يكون على حالة ثابتة لكن قد يخرج عنها أحياناً لكن تكون الصفة الغالبة عليه. إذا قلنا كريم لا يعني أنه كريم طيلة أربع وعشرين ساعة. بالنسبة للرسول  إذا خرج من الحالة الثابتة يكون في الحالة المتجددة التي نفى تعالى عنه العبادة للأوثان فيها، لكن بالنسبة للكافرين نفى عنهم حالة الثبات واو لاحظنا الفعل (تعبدون) في الحال والمستقبل و(عبدتم) في الماضي استوفى كل الأزمنة الماضي والحال والاستقبال . بالنسبة للرسول  نفى عنه عبادة ما يعبدون في الماضي والحال والاستقبال الثابتة والمتجددة بينما هم نفى عنهم (ولا أنتم عابدون ما أعبد) في الحالة الاسمية فبقاؤه  على عقيدته أقوى وأثبت وأدوم من بقائهم على عقيدتهم.  وجاءت الجملة الإسمية لأنه جاء اسمهم (قل يا أيها الكافرون) فجاء النفي بالجملة الإسمية لأنه جاء تعريفهم بالاسم (الكافرون).
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
لم تكررت آية (لا أعبد ما تعبدون)، (ولا أنا عابد ما عبدتم) في سورة الكافرون؟
عدنان عبدالقادر