سورة النصر | الآية ٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

تفسير

١٢ قولًا
١
عن أبي هريرة، قال: لما نزلت: ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ﴾ قال رسول الله ﷺ: «جاء أهل اليمن؛ هم أرقّ قلوبًا، الإيمان يمانٍ، والفقه يمانٍ، والحكمة يمانية»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٣‏/‏١٥٦ (٧٧٢٣)، وعبد الرزاق ٣‏/‏٤٧١ (٣٧٢٦). وأصل الحديث عند البخاري ٥‏/‏١٧٣ (٤٣٨٨)، ٥‏/‏١٧٤ (٤٣٩٠)، ومسلم ١‏/‏٧١، ٧٢ (٥٢) دون ذكر السورة. قال الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف ٤‏/‏٣١٥: «غريب من حديث أبي هريرة». وقال الألباني في الصحيحة ٧‏/‏١١٠٦ (٣٣٦٩): «هذا إسناد صحيح، على شرط الشيخين».
٢
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق معمر، عن أيوب- قال: لما نزلت: ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ﴾ وجاء أهل اليمن قالوا: يا رسول الله، وما أهل اليمن؟ قال: «رقيقة قلوبهم، ليّنة طاعتهم، الإيمان يمانٍ، الفقه يمانٍ، الحكمة يمانية»١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤٠٤ واللفظ له، وابن جرير ٢٤‏/‏٧٠٧ من طريق معمر دون قواه: «الفقه يمان».
٣
قال عكرمة مولى ابن عباس: أراد بالناس: أهل اليمن١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٣٢٠، وتفسير البغوي ٨‏/‏٥٧٦.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ورَأَيْتَ النّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ﴾، يعني: أهل اليمن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٩٠٥. وهو في تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٣٢٠، وتفسير البغوي ٨‏/‏٥٧٦ منسوبًا إلى مقاتل مهملًا.
٥
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿أفْواجًا﴾، قال: الزُّمَر مِن الناس١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فِي دِينِ اللَّهِ أفْواجًا﴾، قال: زُمَرًا زُمَرًا١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٧٥٨، وأخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٧٠٧.
٧
قال الحسن البصري، في قوله: ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ﴾ إلى قوله: ﴿أفْواجًا﴾: لما فتَح الله على رسوله مكة قالت العربُ بعضهم لبعض: ليس لكم بهؤلاء القوم يدان. فجعلوا يدخلون في دين الله أفواجًا، أي: قبائل قبائل١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏١٧٠-.
٨
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا﴾، قال: الأفواج من الناس زُمَرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١١٦.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفْواجًا﴾ مِن كلّ وجه زُمَرًا، القبيلة بأسْرها، والقوم بأجمعهم، ليس بواحد ولا اثنين ولا ثلاثة، فقد حضر أجَلك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٩٠٥.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- في قوله: ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ﴾، قال: ذاك حين نَعى لهم نفسه، يقول: إذا رأيتَ الناس يدخلون في دين الله أفواجًا -يعني: إسلام الناس- يقول: فذلك حين حَضر أجَلك، ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ واسْتَغْفِرْهُ إنَّهُ كانَ تَوّابًا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٧٠٩، وعبد الرزاق ٢‏/‏٤٠٤ بنحوه من طريق قتادة، والطبراني (١٢٤٤٥) بنحوه من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١١
عن ابن عباس، أنّ رسول الله ﷺ قال: ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ﴾، قال: «وجاء أهل اليمن؛ رقيقة أفئدتهم، ليّنة طباعهم، شجيّة قلوبهم، عظيمة خشيتهم، دخلوا في دين الله أفواجًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في مسند الشاميين ١‏/‏٢٨٣ (٤٩٣)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ١١‏/‏٢٨٧ واللفظ له. إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه محمد بن إبراهيم بن العلاء الدمشقي، منكر الحديث كما في التقريب (٥٦٩٨).
١٢
عن عبد الله بن عباس، قال: بينما رسول الله ﷺ في المدينة إذ قال: «الله أكبر، قد جاء نصْر الله والفتْح، وجاء أهل اليمن؛ قوم رقيقة قلوبهم، ليّنة طاعتهم، الإيمان يمانٍ، والفقه يمانٍ، والحكمة يمانية»١
التخريج
  1. ١أخرجه النسائي في الكبرى ١٠‏/‏٣٤٩ (١١٦٤٨) بنحوه، وابن حبان ١٦‏/‏٢٨٧ (٧٢٩٨)، وابن جرير ٢٤‏/‏٧٠٦. قال ابن أبي حاتم في العلل ٥‏/‏٢٦١-٢٦٢ (١٩٦٨): «قال أبي: هذا حديث باطل، ليس له أصل. وسُئل أبو زرعة عن هذا الحديث. فقال: هذا حديث منكر». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٥٥ (١٦٦٢٢): «رواه البزار، وفيه الحسين بن عيسى بن مسلم الحنفي، وثّقه ابن حبان، وضعّفه الجمهور، وبقية رجاله رجال الصحيح». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٧‏/‏٣٥٥ (٧٠٥١): «رواه أبو يعلى، والبزار، ومدار إسناديهما على حسين بن عيسى بن مسلم، وهو ضعيف». وقال الألباني في الصحيحة ٧‏/‏١١٠٧: «رجاله ثقات، غير الحسين بن عيسى، وهو ضعيف».

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن أبي هريرة، قال: تلا رسول الله ﷺ: ﴿ورَأَيْتَ النّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أفْواجًا﴾، فقال: «ليَخْرُجُنّ منه أفواجًا كما دخلوا فيه»١
التخريج
  1. ١أخرجه الدارمي ١‏/‏٥٤ (٩٠)، والحاكم ٤‏/‏٥٤١ (٨٥١٨) واللفظ له. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص.
٢
عن جابر بن عبد الله: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إنّ الناس دخلوا في دين الله أفواجًا، وسيخرجون منه أفواجًا»١