سورة المسد | الآية ٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮎﮏﮐﮑﮒﮓ

نزول الآية

قول واحد
١
قال عبد الله بن مسعود: لَمّا دعا رسولُ الله ﷺ أقرباءَه إلى الله عز وجل قال أبو لهب: إن كان ما يقول ابنُ أخي حقًّا فإنِّي أفتدي نفسي ومالي وولدي. فأنزل الله تعالى: ﴿ما أغْنى عَنْهُ مالُهُ وما كَسَبَ﴾١
التخريج
  1. ١أورده الثعلبي ١٠‏/‏٣٢٥، والبغوي ٨‏/‏٥٨٢.

تفسير الآية

٧ أقوال
١
عن عائشة، قالت: إنّ أطيب ما أكل الرجل من كسْبه، وإنّ ابنه من كسْبه. ثم قرأتْ: ﴿ما أغْنى عَنْهُ مالُهُ وما كَسَبَ﴾، قالت: ﴿وما كَسَبَ﴾: ولده١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ عطية (٨/٧٠٧) قول عائشة، وابن عباس وما في معناه بقوله: «فكأنه تعالى قال: ما أغنى عنه ماله وولده، وقد قال رسول الله: «خير ما كسب الرجل من عمل يده، وإنّ ولد الرجل من كسْبه»».
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الطفيل- في قوله: ﴿وما كَسَبَ﴾، قال: كسْبه: ولده١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٤٠٦، ومن طريق قتادة أيضًا، وفي المصنف (١٦٦٣١)، وابن جرير ٢٤‏/‏٧١٧ من طريق رجل من بني مخزوم بنحوه، والحاكم ٢‏/‏٥٣٩. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٣
قال أبو العالية الرِّياحيّ: ﴿مالُهُ﴾ يعني: أغنامه، وكان صاحب سائمة ومواشٍ، ﴿وما كَسَبَ﴾ يعني: ولده١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٣٢٥.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وما كَسَبَ﴾، قال: ولده١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٧٥٩، وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (١٦٦٣٠)، وابن جرير ٢٤‏/‏٧١٧، ومن طريق ليث بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٥
عن عطاء بن أبي رباح -من طريق ابن جُرَيْج- قال: كان يقال: ﴿ما أغْنى عَنْهُ مالُهُ وما كَسَبَ﴾ ولده: كسْبه، ومجاهد، وعائشة قالاه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١٦٦٣٠).
٦
كان محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق نافع بن يزيد- يقول: ﴿ما أغْنى عَنْهُ مالُهُ وما كَسَبَ﴾: كسْبه: ولده١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ١‏/‏١١٩ (٢٧٤).
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما أغْنى عَنْهُ مالُهُ﴾ في الآخرة، ﴿وما كَسَبَ﴾ يعني: أولاده؛ عُتبة، وعُتيبة، ومعتب؛ لأنّ ولده من كسْبه١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٩١٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/٧٠٧) في معنى الآية احتمالين: الأول: «أن تكون ﴿ما﴾ نافية، ويكون الكلام خبرًا عن أنّ جميع أحواله الدنيوية لم تُغْن عنه شيئًا حين حُتم عذابه بعد موته». والثاني: «أن تكون ﴿ما﴾ استفهامًا على وجه التقرير». ووجَّهه بقوله: «أي: أين الغناء الذي لِماله ولكسبه؟!».

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عائشة، قالت: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إنّ أطيب ما أكل أحدكم مِن كسْبه، وإنّ ولده مِن كسْبه»١