نزول الآية
قول واحدقال عبد الله بن مسعود: لَمّا دعا رسولُ الله ﷺ أقرباءَه إلى الله عز وجل قال أبو لهب: إن كان ما يقول ابنُ أخي حقًّا فإنِّي أفتدي نفسي ومالي وولدي. فأنزل الله تعالى: ﴿ما أغْنى عَنْهُ مالُهُ وما كَسَبَ﴾١
ﮎﮏﮐﮑﮒﮓ ﰁ
قال عبد الله بن مسعود: لَمّا دعا رسولُ الله ﷺ أقرباءَه إلى الله عز وجل قال أبو لهب: إن كان ما يقول ابنُ أخي حقًّا فإنِّي أفتدي نفسي ومالي وولدي. فأنزل الله تعالى: ﴿ما أغْنى عَنْهُ مالُهُ وما كَسَبَ﴾١
عن عائشة، قالت: إنّ أطيب ما أكل الرجل من كسْبه، وإنّ ابنه من كسْبه. ثم قرأتْ: ﴿ما أغْنى عَنْهُ مالُهُ وما كَسَبَ﴾، قالت: ﴿وما كَسَبَ﴾: ولده١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الطفيل- في قوله: ﴿وما كَسَبَ﴾، قال: كسْبه: ولده١
قال أبو العالية الرِّياحيّ: ﴿مالُهُ﴾ يعني: أغنامه، وكان صاحب سائمة ومواشٍ، ﴿وما كَسَبَ﴾ يعني: ولده١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وما كَسَبَ﴾، قال: ولده١
عن عطاء بن أبي رباح -من طريق ابن جُرَيْج- قال: كان يقال: ﴿ما أغْنى عَنْهُ مالُهُ وما كَسَبَ﴾ ولده: كسْبه، ومجاهد، وعائشة قالاه١
كان محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق نافع بن يزيد- يقول: ﴿ما أغْنى عَنْهُ مالُهُ وما كَسَبَ﴾: كسْبه: ولده١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما أغْنى عَنْهُ مالُهُ﴾ في الآخرة، ﴿وما كَسَبَ﴾ يعني: أولاده؛ عُتبة، وعُتيبة، ومعتب؛ لأنّ ولده من كسْبه١٢
عن عائشة، قالت: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إنّ أطيب ما أكل أحدكم مِن كسْبه، وإنّ ولده مِن كسْبه»١