سورة الإخلاص | الآية ٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭖﭗ

تفسير الآية

٤٨ قولًا
١
قال [جعفر] الصادق: ﴿الصَّمَد﴾ وهو الغالب الذي لا يغلب١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٣٣٥.
٢
قال جعفر [الصادق]: ﴿الصَّمَد﴾ الذي لم يُعطِ لخَلْقه مِن معرفته إلا الاسم والصفة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٣٣٥.
٣
قال جعفر الصادق: ﴿الصَّمَد﴾ خمس حروف: فالألف دليل على أحَدِيَّته، واللام دليل على إلاهِيَّته، وهما مدغمان لا يظهران على اللسان ويظهران في الكتابة، فدلّ ذلك على أنّ أحَدِيَّته وإلاهِيَّته خفيّة لا تُدرك بالحواس، وأنّه لا يقاس بالناس، فخفاؤه في اللفظ دليل على أنّ العقول لا تُدركه ولا تحيط به علمًا، وإظهاره في الكتابة دليل على أنه يظهر على قلوب العارفين، ويبدو لأعين المُحِبِّين في دار السلام، والصاد دليل على صِدْقه، فوعْده صِدْقٌ، وقوله صِدْقٌ، وفِعله صِدْقٌ، ودعا عباده الى الصدق، والميم دليل على مُلكه، فهو الملِك على الحقيقة، والدال علامة دوامه في أبديّته وأزليّته١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٣٣٥.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أحَدٌ اللَّهُ الصَّمَد﴾، تعني: أحد لا شريك له١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٩٢٣.
٥
قال مقاتل بن حيان: ﴿الصَّمَد﴾ الذي لا عيب فيه١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٣٣٥، تفسير البغوي ٨‏/‏٥٨٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف في معنى: ﴿الصَّمَد﴾ في هذه الآية على أقوال: الأول: هو الذي لا جوف له، ولا يأكل ولا يشرب. الثاني: الذي لا يخرج منه شيء. الثالث: الذي لم يلد ولم يولد. الرابع: السيّد الذي قد انتهى في سؤدده. الخامس: هو الباقي الذي لا يفنى. ووجَّه ابنُ عطية (٨/٧١١) القول بأن المعنى: «الذي لا جوف له» بقوله: «كأنه بمعنى: المُصمَت». ووجَّه ابنُ كثير (١٤/٥١٣) القول الثالث -وهو قول الربيع بن أنس، وما في معناه- بقوله: «كأنه جعل ما بعده تفسيرًا له، وهو قوله: ﴿لم يلد ولم يولد﴾». ثم علَّق عليه بقوله: «وهو تفسير جيد». وذكر ابنُ جرير (٢٤/٧٣٧) أنّ ""﴿الصَّمَد﴾ عند العرب هو السيِّد الذي يُصمَد إليه، الذي لا أحد فوقَه، وكذلك تُسمِّي أشرافها. ومنه قَوْل الشّاعر:ألا بَكَرَ النّاعِي بِخَيْرَيْ بَنِي أسَدْ بِعَمْرِو بْنِ مَسْعُودٍ وبِالسَّيِّدِ الصَّمَدوقال الزِّبْرِقانُ:ولا رَهِينَةَ إلّا سَيِّدٌ صَمَدُ"". ثمَّ رجَّح القول الرابع -مستندًا إلى اللغة- قائلًا: «فإذ كان ذلك كذلك فالذي هو أولى بتأويل الكلمة: المعنى المعروف من كلام من نزل القرآن بلسانه، ولو كان حديث ابن بُرَيْدة عن أبيه صحيحًا كان أولى الأقوال بالصحة؛ لأنّ رسول الله أعلمُ بما عَنى الله -جلَّ ثناؤه-، وبما أنزَل عليه». وذكر ابنُ تيمية (٧/٢٨٥) أنّ معنى ﴿الصَّمَد﴾: «فيه للسلف أقوال متعددة قد يظن أنها مختلفة؛ وليس كذلك». ورجَّح أنّ «كلّها صواب، والمشهور منها قولان: أحدهما: أنّ الصَّمَد هو الذي لا جوف له. والثاني: أنه السيّد الذي يُصمَد إليه في الحوائج. والأول هو قول أكثر السلف من الصحابة والتابعين وطائفة من أهل اللغة، والثاني قول طائفة من السلف والخلف وجمهور اللغويين». وذكر (٧/٣٦٩) في موضع آخر هذين القولين المشهورين، ثم قال: «وكلا القولين حقّ؛ فإنّ لفظ»الصَّمَد«في اللغة يتناول هذا وهذا، والصَّمَد في اللغة: السيد؛ والصَّمَد أيضًا: المُصمد، والمُصمد: المُصمت، وكلاهما معروف في اللغة. ولهذا قال يحيى بن أبي كثير: الملائكة صَمد، والآدميون جوف. وهذا أيضًا دليل آخر؛ فإنه إذا كانت الملائكة - وهم مخلوقون من النور كما ثبت في صحيح مسلم عن عائشة عن النبي أنه قال: «خُلقت الملائكة من نور، وخُلق الجان من نار، وخُلق آدم مما وصف لكم»-، فإذا كانوا مخلوقين من نور؛ وهم لا يأكلون ولا يشربون، بل هم صَمد ليسوا جوفًا كالإنسان، وهم يتكلّمون ويسمعون ويُبصرون ويصعدون وينزلون كما ثبت ذلك بالنصوص الصحيحة، وهم مع ذلك لا تماثل صفاتهم وأفعالهم صفات الإنسان وفعله؛ فالخالق تعالى أعظم مباينة لمخلوقاته مِن مباينة الملائكة للآدميين؛ فإنّ كليهما مخلوق، والمخلوق أقرب إلى مشابهة المخلوق من المخلوق إلى الخالق».
٦
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: الصَّمَد: هو السيّد الذي قد انتهى سؤدده، فلا شىء أسود منه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٧
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي رجاء- قال: الصَّمَد: الذي لم يخرج منه شيء، ولم يلد ولم يولد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي عاصم (٦٦٨)، وابن جرير ٢٤‏/‏٧٣٤، وأبو الشيخ (١٠١).
٨
قال عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي إسحاق الكوفي-: الصَّمَد: الذي ليس فوقه أحد١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٣٣٥، وتفسير البغوي ٨‏/‏٥٨٨.
٩
عن عامر الشعبي -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- ﴿الصَّمَد﴾، قال: أُخبرتُ أنه الذي لا يأكل الطعام، ولا يشرب الشراب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي عاصم (٦٨٢، ٦٨٣، ٦٨٤)، وابن جرير ٢٤‏/‏٧٣٢، والبيهقي في الأسماء والصفات (١٠٣). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
١٠
عن عبد الله بن بريدة، قال: الصَّمَد نور يتلألأ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏٥٤٧-.
١١
عن الحسن البصري، قال: الصَّمَد: الذي لا يخرج منه شيء١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (١٠٢).
١٢
عن الحسن البصري -من طريق الربيع بن مسلم- قال: ﴿الصَّمَد﴾ الذي لا جوف له١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي عاصم (٦٨٠)، وابن جرير ٢٤‏/‏٧٣٢.
١٣
عن الحسن البصري -من طريق سفيان- ﴿الصَّمَد﴾، قال: الحيّ القيوم، الذي لا زوال له١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ (٩٥).
١٤
عن الحسن البصري-من طريق معمر- قال: ﴿الصَّمَد﴾ الدائم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي عاصم (٦٨١). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٥
قال الحسن البصري -من طريق رجل- في قول الله: ﴿الصَّمَد﴾: الذي يُصمَد إليه في الحوائج. ثم تلا هذه الآية: ﴿ثُمَّ إذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإلَيْهِ تَجْأَرُونَ﴾ [النحل:٥٣]١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٢‏/‏٤٩ (٨٨).
١٦
عن الحسن البصري، وقتادة بن دعامة -من طريق سعيد- أنهما كانا يقولان: الصَّمَد: الباقي بعد خَلْقه، هذه سورة خالصة لله - عز وجل -، ليس فيها ذِكْر شيء من أمر الدنيا والآخرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي عاصم (٦٧٩)، وابن الضريس (٢٦٧)، وابن جرير ٢٤/ ٧٣٦، وأبو الشيخ في العظمة (٩٩، ١٠٠)، والبيهقي (١٠٤).
١٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: الصَّمَد: الدائم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٧٣٦. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏١٧٢- بنحوه.
١٨
عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أبي مَعشر- قال: الصَّمَد: الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧٦٠-، وابن جرير ٢٤‏/‏٧٣٥، والبيهقي في الأسماء والصفات (١٠١). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٩
عن الربيع بن أنس، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢١
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿الصَّمَد﴾ هو المقصود إليه في الرغائب، المُستعان به عند المصائب١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٣٣٥، وتفسير البغوي ٨‏/‏٥٨٨.
٢٢
قال الربيع بن أنس: ﴿الصَّمَد﴾ الذي لا تعتريه الآفات١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٣٣٥، وتفسير البغوي ٨‏/‏٥٨٨، . وينظر: فتاوى ابن تيمية ١٧‏/‏٢١٦.
٢٣
قال عاصم [بن أبي النجود]، ومعمر [بن راشد]: ﴿الصَّمَد﴾ هو الدائم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠/ ٣٣٥.
٢٤
عن علي بن أبي طالب -من طريق عبد خير- أنه سُئِل عن تفسير هذه السورة. قال: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أحَدٌ﴾ بلا تأويل عدد، ﴿اللَّهُ الصَّمَد﴾ لا تبعيض بدد، ﴿لَمْ يَلِدْ﴾ فيكون هالكًا، ﴿ولَمْ يُولَدْ﴾ فيكون إلهًا مشاركًا، ﴿ولَمْ يَكُنْ لَهُ﴾ من خَلْقه ﴿كُفُوًا أحَدٌ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٣٣٦.
٢٥
قال أبو هريرة: المستغني عن كلّ أحد، والمحتاج إليه كلّ أحد١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٣٣٥.
٢٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- قال: الصَّمَد: لا جوف له١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي عاصم (٦٦٥)، وابن جرير ٢٤‏/‏٧٣١ بنحوه، والبيهقي في الأسماء والصفات (١٠٠). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: الصَّمَد: السيّد الذي قد كمُل في سؤدده، والشريف الذي قد كمُل في شرفه، والعظيم الذي قد كمُل في عظمته، والحليم الذي قد كمُل في حِلْمه، والغنيُّ الذي قد كمُل في غِناه، والجبّار الذي قد كمُل في جبروته، والعالم الذي قد كمُل عِلمه، والحكيم الذي قد كمُل في حِكمته، وهو الذي قد كمُل في أنواع الشرف والسؤدد، وهو الله سبحانه، هذه صفته لا تنبغي إلا له، ليس له كفؤ، وليس كمثله شيء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٧٣٦، وابن أبي حاتم -كما في مجموع الفتاوى ١٧‏/‏٢٢٠-، وأبو الشيخ في العظمة (٩٨)، والبيهقي في الأسماء والصفات (٩٨). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: الصَّمَد: الذي تَصمُد إليه الأشياء إذا نزل بهم كربة أو بلاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في مجموع الفتاوى ١٧‏/‏٢١٩-، وأبو الشيخ في العظمة (٩٤).
٢٩
عن عبد الله بن عباس، قال: الصَّمَد: الذي لا يَطعَم، وهو المُصمتْ، أوما سمعت نائحة بني أسد وهي تقول: لقد بكّر الناعي بخيري بني أسد بعمرو بن مسعود وبالسيد الصَّمَد؟ وكان لا يطعم عند القتال١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك-: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قول الله عزل وجل: ﴿اللَّهُ الصَّمَد﴾، أمّا الأحد فقد عرفناه، فما الصَّمَد؟ قال: الذي يُصمَد إليه في الأمور كلّها. قال: فهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد ﷺ؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول الأسدية: ألا بَكّر الناعي بخيري بني أسد بعمرو بن مسعود وبالسيد الصَّمَد؟١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني (١٠٥٩٧).
٣١
عن أنس بن مالك: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أحَدٌ﴾ ليس له عروق تتشعّب، ﴿اللَّهُ الصَّمَد﴾ ليس بالأجوف لا يأكل ولا يشرب١
التخريج
  1. ١تقدم تخريجه في نزول السورة.
٣٢
قال كعب الأحبار: ﴿الصَّمَد﴾ الذي لا يكافئه من خَلْقه أحد١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٣٣٥.
٣٣
قال أبو وائل شقيقُ بن سلمة -من طريق الأعمش-: ﴿الصَّمَد﴾ هو السيّد الذي قد انتهى سُؤدَده١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧٦٠-، وعبد الرزاق ٢‏/‏٤٠٧، وابن جرير ٢٤‏/‏٧٣٥.
٣٤
قال مُرّة الهَمداني: ﴿الصَّمَد﴾ الذي لا يبلى، ولا يفنى١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٣٣٥.
٣٥
عن أبي العالية الرِّياحيّ -من طريق الربيع- قال: الصَّمَد: الذي لم يلد ولم يولد؛ لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت، وليس شيء يموت إلا سيورث، فإنّ الله تعالى لا يموت ولا يورث١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الضريس عقب الأثر (٢٤٤)، وابن جرير ٢٤‏/‏٧٣٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣٦
عن سعيد بن المسيّب -من طريق المستقيم بن عبد الملك- قال: الصَّمَد: الذي لا حِشوة له١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي عاصم (٦٧٧)، وابن جرير ٢٤‏/‏٧٣٣، وأبو الشيخ (٩٧، ١٠٢).
٣٧
عن سعيد بن جُبَير: ﴿الصَّمَد﴾: هو الكامل في جميع صفاته وأفعاله١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٣٣٥، وتفسير البغوي ٨‏/‏٥٨٨.
٣٨
عن سعيد بن جُبَير -من طريق إبراهيم بن ميسرة- قال: الصَّمَد: الذي لا جوف له١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي عاصم (٦٨٠)، وابن جرير ٢٤‏/‏٧٣٢.
٣٩
عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق أبي مَعشر- قال: الصَّمَد: الذي تَصمُد إليه العباد في حوائجهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي عاصم (٦٨٧)، وابن أبي حاتم -كما في مجموع الفتاوى ١٧‏/‏٢١٩-.
٤٠
عن ميسرة -من طريق عطاء بن السائب-: المصمت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (٦٧٨) ١‏/‏٣٠١. وأورده الثعلبي ١٠‏/‏٣٣٥.
٤١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: ﴿الصَّمَد﴾ المُصمتْ الذي لا جوف له١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٧٦٠، وأخرجه ابن أبي عاصم (٦٧٣، ٦٧٤)، وابن جرير ٢٤‏/‏٧٣١، كما أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤٠٧ من طريق منصور، وكذلك ابن أبي عاصم (٦٧٣، ٦٧٤)، وابن جرير ٢٤‏/‏٧٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤٢
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق سلمة بن نُبَيط- قال: الصَّمَد: الذي لا جوف له١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي عاصم (٦٨٩)، وابن جرير ٢٤‏/‏٧٣٢.
٤٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق معمر-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤٠٧ وابن جرير ٢٤‏/‏٧٣٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي عاصم.
٤٤
عن عبد الله بن بُرَيْدة بن الحصيب، عن أبيه، قال: لا أعلمه إلا رفعه، قال: «الصَّمَد: الذي لا جوف له»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ٢‏/‏٢٢ (١١٦٢)، ٢‏/‏٥٣ (١٢٦٣)، وأبو الشيخ في العظمة ١‏/‏٣٧٨-٣٧٩ (٩١)، وابن جرير ٢٤‏/‏٧٣٣، وابن أبي حاتم -كما في مجموع الفتاوى ١٧‏/‏٢٢٠-٢٢١-. قال ابن عدي في الكامل ٥‏/‏٨٢: «لا أعرفه عن صالح إلا من رواية قائد الأعمش عنه، وعن محمد بن عمر الرومي». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٣‏/‏١٥٤٨ (٣٤٣٤): «رواه صالح بن حيان، عن ابن بريدة، عن أبيه. قال -ابن عدي-: لا أعلم إلا قد رفعه. وهذا لا أعلم عن صالح إلا من رواية قائد الأعمش عنه، وعنه محمد بن عمر الرومي، وصالح هذا لا شيء في الحديث». وقال ابن تيمية في مجموع الفتاوى ١٧‏/‏٢٢٥: «وروى عن ابن بُرَيْدة فيه حديثًا مرفوعًا، لكنه ضعيف». وقال ابن كثير في تفسيره ٨‏/‏٥٢٨ عن رواية ابن جرير: «وهذا غريب جدًّا، والصحيح أنه موقوف على عبد الله بن بُرَيْدة». وقال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏١٤٤ (١١٥٣٠): «رواه الطبراني، وفيه صالح بن حيان وهو ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ٧‏/‏١٧٥ تعقيبًا على كلام ابن عدي: «قلت: هو ضعيف كما جزم به الحافظ في التقريب. ومثله قائد الأعمش، والرومي لين الحديث».
٤٥
عن أُبيّ بن كعب -من طريق أبي العالية-: أنّ المشركين قالوا للنبي ﷺ: يا محمد، انسب لنا ربّك. فأنزل الله: ﴿اللَّهُ الصَّمَد لَمْ يَلِدْ ولَمْ يُولَدْ﴾ لأنه ليس شيء يُولد إلا سيموت، وليس شيء يموت إلا سيورث، وإنّ الله لا يموت ولا يورث، ﴿ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أحَدٌ﴾ قال: لم يكن له شبيهٌ، ولا عدل، وليس كمثله شيء١
التخريج
  1. ١أخرجه الترمذي (٣٣٦٤)، وابن خزيمة في التوحيد (٤٥)، وابن أبي عاصم في السنة (٦٦٣)، والحاكم ٢‏/‏٥٤٠، والبيهقي في الأسماء والصفات (٥٠، ٦٠٧). وعزاه السيوطي إلى البغوي في معجمه، وابن المنذر، والحاكم في الكنى. وينظر: تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٣٣٤، وتفسير البغوي ٨‏/‏٥٨٨. وأخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٧٢٧ وغيره من قول أبي العالية كما سيأتي.
٤٦
عن عبد الله بن مسعود، قال: الصَّمَد: الذي لا جوف له. وفي لفظ: الذي ليس له أحشاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في مجموع الفتاوى ١٧‏/‏٢٢٠-٢٢١-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤٧
عن عبد الله بن مسعود -من طريق شقيق- قال: الصَّمَد: هو السيّد الذي قد انتهى سؤدده، فلا شىء أسود منه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي عاصم (٦٦٦)، وابن جرير ٢٤‏/‏٧٣٥-٧٣٦ عن أبي وائل، والبيهقي في الأسماء والصفات (٩٩). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤٨
عن علي بن أبي طالب: الصَّمَد: الذي ليس فوقه أحد١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٣٣٥، وتفسير البغوي ٨‏/‏٥٨٨.

قراءات

قول واحد
١
عن عمر بن الخطاب أنه قرأ: (اللهُ الواحِدُ الصَّمَدُ)١