سورة الفلق | الآية ٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭩﭪﭫﭬ

تفسير

٢٧ قولًا
١
عن كعب الأحبار -من طريق أبي عبيد- قال: الفَلَق: بيتٌ في جهنم، إذا فُتح صاح أهل النار من شدّة حرّه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ١‏/‏٢٨ (٦١)-، وابن أبي الدنيا مختصرًا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٤٠٨ (٤٠)-، وابن جرير ٢٤‏/‏٧٤٢-٧٤٣، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏٥٥٤-.
٢
عن سعيد بن جُبَير -من طريق سالم الأفطس- قال: الفَلَق: الصُّبح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٧٤٣.
٣
عن أبي عبد الرحمن الحُبُليّ -من طريق خثيم بن عبد الله- قال: الفَلَق: جهنم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٧٤٣، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏٥٥٤-.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ﴾، قال: الصُّبح١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٧٦١، وأخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٧٤٤.
٥
عن الضحاك بن مزاحم: معنى الفلَق: الخَلْق١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٣٣٩.
٦
عن الحسن البصري -من طريق عوف- في هذه الآية: ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ﴾، قال: الفَلَق: الصُّبح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٧٤٣.
٧
قال وهْب بن مُنَبِّه: ﴿الفَلَقِ﴾ هو جُبٌّ في جهنم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٣٣٩.
٨
عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أبي صخر- أنه كان يقول في هذه الآية: ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ﴾، يقول: فالق الحبّ والنّوى، قال: ﴿فالِقُ الإصْباحِ﴾ [الأنعام:٩٦]١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٢‏/‏٧٧ (١٤٨)، وابن جرير ٢٤‏/‏٧٤٤.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿الفَلَقِ﴾، قال: هو فَلَق الصُّبح١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤٠٨، وابن جرير ٢٤‏/‏٧٤٤، وبنحوه من طريق سعيد.
١٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق سفيان- يقول: ﴿الفَلَقِ﴾ جُبّ في جهنم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٧٤٢، وابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٤٠٨ (٤١)-.
١١
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿الفَلَقِ﴾ هو وادٍ في جهنم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٣٣٩، وتفسير البغوي ٨‏/‏٥٩٥.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ﴾ يعني: بربّ الخَلْق، ﴿مِن شَرِّ ما خَلَقَ﴾ من الجن والإنس١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٩٣٣-٩٣٤.
١٣
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ﴾، قيل له: فَلَق الصُّبح؟ قال: نعم. وقرأ: ‹فالِقُ الإصْباحِ وجاعِلُ اللَّيْلِ سَكَنًا›١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٧٤٤. والقراءة لجمهور القراء، ما عدا عاصمًا، وحمزة، والكسائي، وخلَف الذين يقرؤون: ﴿وجَعَل﴾. ينظر: النشر ٢‏/‏١٩٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في معنى: «الفلق» في هذه الآية على أقوال: الأول: سجنٌ في جهنم. الثاني: اسم من أسماء جهنم. الثالث: الصُّبح. الرابع: الخَلْق. ورجَّح ابنُ جرير (٢٤/٧٤٥) القول الثالث -مستندًا إلى اللغة- وهو قول ابن عباس من طريق العَوفيّ، وما في معناه، فقال: «والصواب من القول في ذلك أن يقال: إنّ الله -جلَّ ثناؤه- أمر نبيَّه محمدًا أن يقول: ﴿أعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ﴾، والفَلَق في كلام العرب: فَلَقُ الصُّبح، تقول العرب: هو أبْيَنُ من فَلَقِ الصُّبح، ومن فَرَقِ الصُّبح». ثم بيَّن جواز الأقوال الأخرى وغيرها مما يندرج تحت معنى الفَلَق، فقال: «وجائزٌ أن يكون في جهنم سجنٌ اسمه: فَلَقٌ، وإذا كان ذلك كذلك ولم يكن -جلَّ ثناؤه- وضع دلالةً على أنه عنى بقوله: ﴿بِرَبِّ الفَلَقِ﴾ بعض ما يُدْعى الفَلَق دون بعض، وكان الله -تعالى ذِكْره- ربَّ كلِّ ما خلق من شيء، وجب أن يكون معنيًّا به كل ما اسْمُه الفلق؛ إذ كان رب جميع ذلك». وكذا رجَّح ابنُ كثير (١٤/٥٢٣) أنه الصبح قائلًا: «وهو الصحيح، وهو اختيار البخاري: في صحيحه». ولم يذكر مستندًا. وانتقد ابنُ تيمية (٧/٣٨٧) -مستندًا إلى الدلالة العقلية- القول الأول والثاني قائلًا: «وأمّا مَن قال: إنه واد في جهنم، أو شجرة في جهنم، أو أنه اسم من أسماء جهنم، فهذا أمر لا تُعرف صحته، لا بدلالة الاسم عليه، ولا بنقل عن النبي، ولا في تخصيص ربوبيته بذلك حكمه، بخلاف ما إذا قال: ربّ الخَلْق، أو ربّ كلّ ما انفلق، أو ربّ النور الذي يُظهره على العباد بالنهار، فإنّ في تخصيص هذا بالذِّكر ما يظهر به عظمة الرّبّ المستعاذ به».
١٤
عن عمرو بن عَبسة، قال: صَلّى بنا رسول الله ﷺ، فقرأ: ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ﴾، فقال: «يا ابن عَبسة، أتدري ما الفلق؟». قلت: الله ورسوله أعلم. قال: «بئر في جهنم، فإذا سُعِّرت البئر ففيها سَعْر جهنم، وإنّ جهنم لتتأذّى منها كما يتأذّى بنو آدم من جهنم»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو يعلى -كما في إتحاف الخيرة المهرة ٢‏/‏١٨٣ (١٣٠٠)- بنحوه مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٥
عن عُقبة بن عامر، قال: قال لي رسول الله ﷺ: «اقرأ: ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ﴾، هل تدري ما الفلق؟ باب في النار، إذا فُتح سُعِّرت جهنم»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٦
عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: سألتُ رسول الله ﷺ عن قول الله: ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ﴾. قال: «هو سجن في جهنم، يُحبس فيه الجبّارون والمُتكبِّرون، وإنّ جهنم لتَعَوَّذُ بالله منه»١
التخريج
  1. ١أورده الديلمي في الفردوس ٣‏/‏٢١٧ (٤٦٢٧). وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏١٧٤- مختصرًا.
١٧
عن أبي هريرة، عن النبيِّ ﷺ، قال: «الفَلق: جُبٌّ في جهنم مُغطّى»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٩٦، ٧٤٢، والثعلبي ١٠‏/‏١٥٢. قال ابن كثير في تفسيره ٨‏/‏٥٣٥: «منكر... إسناده غريب، ولا يصحّ رفعه». وقال الألباني في الضعيفة ٩‏/‏٣١ (٤٠٢٩): «منكر».
١٨
عن عمرو بن عَبسة -من طريق أيوب بن يزيد- قال: الفَلق: بئر في جهنم، إذا سُعِّرتْ جهنم فمنه تُسعّر، وإنها لتتأذّى بها كما يتأذّى بنو آدم من جهنم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٤٠٨-٤٠٩ (٤٤)-، وابن أبي حاتم -كما في التخويف من النار ص١٢١-.
١٩
قال عبد الله بن عمرو: ﴿الفَلَقِ﴾: شجرة في النار١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٣٣٩.
٢٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق إسحاق بن عبد الله، عمن حدّثه- قال: الفَلق: سجن في جهنم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٧٤١.
٢١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- قال: ﴿الفَلَقِ﴾ الصُّبح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٧٤٣.
٢٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة-: ﴿قُلْ﴾ يا محمد: ﴿أعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ﴾ الصُّبح، ... ﴿مِن شَرِّ ما خَلَقَ﴾ من الجن والإنس١٢
التخريج
  1. ١تقدم تخريجه في نزول السورة.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٨/٧١٤) على قول ابن عباس وما في معناه بقوله: «كقوله تعالى: ﴿فالِقُ الإصْباحِ﴾ [الأنعام:٩٦]».
٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك بن مُزاحِم- أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله تعالى: ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ﴾. قال: أعوذ بربّ الصُّبح إذا انفلق عن ظُلمة الليل. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتُ زُهير بن أبي سُلمى وهو يقول: الفارجُ الهمَّ مسدولًا عساكرُه كما يُفرِّج غَمَّ الظلمة الفلقُ؟١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي في مسائل نافع (٣١)، والطبراني في المعجم الكبير ١٠‏/‏٢٤٨-٢٥٦ (١٠٥٩٧).
٢٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: ﴿الفَلَق﴾ الخَلْق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٧٤٥، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٥٧-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٥
عن جابر بن عبد الله -من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل- قال: الفلَق: الصُّبح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٧٤٤، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏٥٥٣-.
٢٦
عن عبد الجبّار الخولاني، قال: قدم رجل من أصحاب رسول الله ﷺ الشام، قال: فنظر إلى دُور أهل الذِّمّة، وما هم فيه من العيش والنضارة، وما وسّع عليهم في دنياهم، قال: فقال: لا أبالي، أليس مِن ورائهم الفَلَق؟ قال: قيل: وما الفَلَق؟ قال: بيت في جهنم، إذا فُتح هرَّ أهل النار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٧٤٢. وفي النهاية: الهرار صوت الكلب ونباحه، وقيل: صوته دون نباحه (هرر).
٢٧
عن زيد بن علي بن الحسين، عن آبائه، قال: الفَلَق: جُبّ في قعر جهنم، عليه غطاء، فإذا كُشف عنه خرجتْ مِنه نار تضجّ منه جهنم؛ مِن شدّة حرّ ما يخرج منه١