سورة يوسف | الآية ٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮩﮪﮫﮬﮭﮮ ﰁ

تفسير

٤ أقوال
١
عن جابر: أنّ رسول الله ﷺ تلا: ﴿قرآنا عربيا﴾. ثُمَّ قال رسول الله ﷺ: «أُلْهِمَ إسماعيلُ هذا اللسان العربي إلهامًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٤٧٦ (٣٦٤١). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «مدار الحديث على إبراهيم بن إسحاق العسيلي، وكان مِمَّن يسرق الحديث».
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق سيف المالكي- قال: نزل القرآنُ بلسان قريش، وهو كلامهم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٠٩٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٣٨) أنّ الضمير في قوله: ﴿أنزلناه﴾ عائد على الكتاب، ثم نقل عن الزَّجّاج القولَ بأنّه يُراد به: خبر يوسف. وانتقده (٥/٣٩) بقوله: «وهذا ضعيف».
٣
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قوله: ﴿لعلكم﴾، يعني: لكي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٠٩٩.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم﴾ يعني: لكي ﴿تعقلون﴾ ما فيه، لو كان القرآنُ غيرَ عربيٍّ ما فَهِمُوه، ولا عَقِلوه١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣١٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٣٩) أنّ ﴿لعلكم﴾ تحتمل احتمالين: الأول: أن تتعلق بـ﴿أنزلناه﴾، أي: أنزلناه لعلكم. الثاني: أن تتعلق بقوله: ﴿عربيا﴾، أي: جعلناه عربيًّا لعلكم تعقلون؛ إذ هو لسانكم.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «أحِبُّوا العربَ لثلاث: لِأَنِّي عَرَبِيٌّ، والقرآن عَرَبِيٌّ، وكلام أهل الجنة عَرَبِيٌّ»١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٤‏/‏٩٧ (٦٩٩٩)، ٤‏/‏٩٨ (٧٠٠٠). قال الحاكم: «حديث صحيح». وقال الذهبي في التلخيص: «أظن الحديث موضوعًا». وقال ابن أبي حاتم في علل الحديث ٦‏/‏٤٢٦ (٢٦٤١): «سمعت أبي يقول: هذا حديث كذب». وقال العقيلي في الضعفاء ٣‏/‏٣٤٨: «منكر، لا أصل له». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٥٢ (١٦٦٠٠): «رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، إلا أنه قال: «ولسان أهل الجنة عربي». وفيه العلاء بن عمرو الحنفي، وهو مجمع على ضعفه». وقال ابن حجر في لسان الميزان ٤‏/‏١٨٥: «هذا موضوع». وأورده السيوطي في اللآلئ ١‏/‏٤٠٤. وقال العجلوني في كشف الخفاء ١‏/‏٦٤ (١٣٣): «سند فيه ضعيف جِدًّا». وأورده الشوكاني في الفوائد المجموعة ص٤١٣ (١٧٣).
٢
عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «أنا عَرَبِيٌّ، والقرآن عَرَبِيٌّ، وكلام أهل الجنة عَرَبِيٌّ»١