سورة الرعد | الآية ٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀ

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- قال: سعة الشمس سعة الأرض كلها وزيادة ثُلُث، وسعة القمر سعة الأرض مرَّة، وإنّ الشمس إذا غربت دخلت تحت العرش، فسبَّحت لله، حتى إذا هي أصبحت اسْتَعْفَتْ ربَّها مِن الخروج، فقال لها الرب: ولِمَ ذاك؟ والربُّ أعلم، فقالت: إنِّي إذا خرجت عُبِدتُ. فقال لها الرب: اخرجي، فليس عليكِ مِن ذلك شيء، حسبهم جهنم أبعثها عليهم مع ثلاثة عشر ألف ملك يقودونها حتى يُدْخِلوهم فيها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢١٧.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: السماءُ على أربعة أملاك، كلُّ زاويةٍ موكلٌ بها مَلَكٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢١٥-٢٢١٦.
٣
عن الشعبي، قال: كتب ابن عباس إلى أبي الجَلْد يسأله عن السماء: مِن أيِّ شيء هي؟ فكتب إليه: أن السماء مِن موج مَكْفُوف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢١٦.

تفسير

١٩ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يدبر الأمر﴾، قال: يَقْضِيه وحدَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤١٢، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢١٧ من طريق ابن أبي نجيح. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يدبر الأمر﴾ يقضي القضاء، ﴿يفصل الآيات﴾ يعني: يُبَيِّن صنعه الذي ذكره في هذه الآية١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٦٦.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿لعلَّكم بلقاءِ ربكُم توقنونَ﴾، قال: إنّ الله إنّما أنزل كتابه وبعث رسله لِيُؤْمَن بوعده، وليُسْتَيْقَنَ بلقائه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤١٣، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢١٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لعلكم بلقاء ربكم توقنون﴾ بالبعث إذا رأيتم صنعه في الدنيا، فتعتبروا في البعث١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٦٦.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿بغيرِ عمدٍ ترونها﴾، قال: هي بعمد لا ترونها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٠٩، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢١٦.
٦
عن عامر الشعبي -من طريق عبد الملك بن أبجر-: أنّ رجلًا ذكر أنّ السماء على عمود على مَنكِبِ١ مَلَكٍ، فقال له: أكْذَبَك كتابُ الله، قال الله عز وجل: ﴿الذي رفع السموات بغير عمد ترونها﴾٢
التخريج
  1. ١المنكب: ما بين الكتف والعنق. النهاية (نكب).
  2. ٢أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٧‏/‏٢١٧-٢١٩ (١٨٧٥).
٧
عن الحسن البصري، وقتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿رفع السماواتِ بغيرِ عمدِ﴾، قالا: رفعها بغير عمد ترونها١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٣١. وأورد عقبه: وقال قتادة: قال ابن عباس: رفع السماء بغير عمد ترونها، يقول: لها عمد ولكن لا ترونها، يعني الأعماد.
٨
عن الحسن البصري، وقتادة بن دعامة -من طريق سعيد- أنهما كانا يقولان: خلقها بغير عمدٍ، قال لها: قُومي. فقامت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢٢١٦. كما أخرجه ابن جرير ١٣/ ٤١١ مختصرًا عن قتادة. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وابن جرير، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٩
عن إياس بن معاوية -من طريق حماد بن سلمة- في قوله: ﴿رفَعَ السمواتِ بغيرِ عمدٍ ترونها﴾، قال: السماءُ مُقَبَّبَة على الأرض مثلُ القُبَّة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤١١. وعزاه السيوطي إليه بلفظ: مُقْبِيَّةٌ.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ كثير (٨/١٠٢) قول إياس بن معاوية بقوله: «يعني: بلا عَمَد».
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الله الذي رفع السموات بغير عمدٍ ترونها﴾، فيها تقديم١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٦٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في معنى: ﴿رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها﴾ في هذه الآية على قولين: الأول: الله الذي رفع السماوات بِعَمَدٍ لا ترونها. الثاني: رفع السماوات بغير عَمَد. ورجَّح ابنُ جرير (١٣/٤١١) مستندًا إلى دلالة ظاهر لفظ الآية: «أن يُقال كما قال الله -جلَّ ثناؤه-: ﴿اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها﴾، فهي مرفوعةٌ بغير عَمَدٍ نراها، كما قال ربُّنا -جلَّ ثناؤه-، ولا خبر بغير ذلك، ولا حجة يجب التسليم لها بقول سواه». ووجَّه ابنُ عطية (٥/١٦٩) عود الضمير في قوله تعالى: ﴿تَرَونَها﴾ بأنه على القول الأول يعود على «العَمَد»، وعلى القول الثاني يعود على «السماوات». ورجَّح (٥/١٧٠) مستندًا إلى القرآن، والدلالة العقلية القول الثاني، وهو قول قتادة، وإياس بن معاوية، قائلًا: «والحق ألا عَمَد جملة، إذ العمد تحتاج إلى عمد، ويتسلسل الأمر، فلا بد من وقوفه على القدرة، وهذا هو الظاهر من قوله تعالى: ﴿ويُمْسِكُ السَّماءَ أنْ تَقَعَ عَلى الأَرْضِ إلا بِإذْنِهِ﴾ [الحج:٦٥]، ونحو هذا من الآيات». وكذا ابنُ كثير (٨/١٠٢)، وزاد فقال: «وهذا هو اللائق بالسياق، ... فعلى هذا يكون قوله: ﴿تَرَوْنَها﴾ تأكيدًا لنفي ذلك، أي: هي مرفوعة بغير عمد كما ترونها، وهذا هو الأكمل في القدرة». وانتقد ابنُ عطية (٥/١٧٠) القول الأول، سواء فيه قول مَن قال بأنها عَمَد غير مرئية، ومَن قال إن العَمَد جبل قاف المحيط بالأرض، والسماء عليه كالقبة، قائلًا: «وهذا كله ضعيف».
١١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:﴿استوى﴾، قال: عَلا على العرشِ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه الفريابي -كما في الفتح ١٣‏/‏٤٠٥-. وعلَّقه البخاري في صحيحه ٩‏/‏١٢٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢نقل ابنُ عطية (٥/١٧١) عن مجاهد أنّه قال في معنى: ﴿اسْتَوى عَلى العَرْشِ﴾ أي: علا على العرش، ثم انتقده قائلًا: «والنظر الصحيح يرفع هذه العبارة» أ. هـ. وتعقيب ابن عطية باطل، والحق إثبات الاستواء لله تعالى على ما يليق بجلاله وكماله وعظمته، وهو إجماع السلف من الصحابة والتابعين وتابعيهم. ينظر: الشريعة ٣/١٠٨١-١١٠٧، الإبانة الكبرى ٣/ ١٣٦-١٦٨، شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ٢/٤٢٩-٤٤٧.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم استوى على العرش﴾ قبل خلقهما١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٦٦. وتقدمت الآثار في تفسير الآية عند نظيرها من سورة الأعراف [٥٤]، وقد أحال ابن جرير ١٣‏/‏٤١٢ إلى ذلك، بينما أعاده ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢١٦.
١٣
قال عبد الله بن عباس: أراد بالأجل المسمى: درجاتهما، ومنازلهما، ينتهيان إليها لا يُجاوِزانها١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٦٩، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٩٣.
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿كلٌ يجري لأجلٍ مسمىً﴾، قال: الدنيا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤١٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٣/٤١٢) في معنى: ﴿كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى﴾ سوى قول مجاهد.
١٥
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وسخَّر الشَّمس والقمر كلٌ يجري لأجلٍ مسمى﴾، قال: أجل معلوم، وحدٌّ لا يُقصرُ دونَه، ولا يُتَعَدّى١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى﴾، يعني: إلى يوم القيامة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٦٦.
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿رفع السماواتِ بغيرِ عمدِ ترونها﴾، قال: وما يُدْرِيك، لعلها بعمدٍ لا ترونها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤١٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٨
عن عكرمة، قال: قلتُ لابن عباس: إنّ فلانًا يقولُ: إنها على عمدٍ. يعني: السماء، فقال: اقرأها: ﴿بغير عَمَدٍ ترونها﴾، أي: لا تَرَوْنها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٠٩، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢١٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
١٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- في قوله: ﴿بغير عمدٍ ترونها﴾، يقولُ: لها عَمَدٌ، ولكن لا ترونها. يعني: الأعمادَ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.

قراءات

قول واحد
١
عن معاذ، قال: في مصحف أُبيِّ بن كعب: (بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهُ)١