سورة الحجر | الآية ٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

وقفات مع سور وآيات
"ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين" إخبار عنهم أنهم سيندمون على ما كانوا فيه من الكفر ويتمنون لو كانوا مع المسلمين في الدار الدنيا .
ابن كثير
وقفات مع سور وآيات
{ ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين } ما أعظمها من حسرة وندامة، بعدما كانوا يسخرون من أهل الإيمان في الدنيا . هذا حالهم في الآخرة - نسأل الله السلامة - .
تدبر
وقفات مع سور وآيات
(رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ). يتمنَّى الكفار يومَ القيامة لو كانوا مسلمين، ولكن لا ينفعهم حينئذٍ التَّمني والندم. نسـأل الله تعالى الثبات على دينه.
إبراهيم الحميضي
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة الحجر آية 2
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
الإسلام من أعظم النعم وأجلها التي أنعم الله بها علينا فلنحمد الله عليها ونسأله الثبات حتى نلقاه (ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين)
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
آية (٢) : (رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ) * تخفيف الباء في كلمة (ربما) : - (ربما) هي (رُبّ) حرف جر زائد و (ما) قد تكون زائدة، رُبّ ليست للشك وإنما هي للتقليل أو التكثير بحسب السياق، وفيها قراءتان متواترتان (ربّما) و(ربَما)، المشددة آكد من المخففة مثل نون التوكيد الثقيلة والخفيفة. - قسم قال هذا في الدنيا عندما يرى الكفرة الغلبة والغنائم للمسلمين يتمنون أن لو كانوا مسلمين، هناك قسم رغبته فيها شديدة تأتي (ربّما) المشددة وقسم رغبته أقل (ربَما) المخففة هذا بحسب رغبة الناس فيها، القراءتان تشملهم كلهم. - وقسم قال هي في الآخرة عندما يُعطى المسلمون الأجور العظيمة فيتمنى الكافرون لو كانوا مسلمين وهنا تكون (ربّما) تأكيد على تمنيهم. ولكن القراءة المعتمدة عندنا (ربَما) مخففة ولا تعارض بين القراءتين. - وهذان الاحتمالان التمني القليل والتمني الكثير لا يمكن أن يُعبّر عنهما إلا باستخدام القراءتين التين وردتا في الآية (ربّما المشددة) و(ربما المخففة) فشمل كل الاحتمالات في جميع المواقف في الدنيا وفي الآخرة.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
قال تعالى: ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾ [الحجر: 2] سؤال: لم قُرئت (رُبما) بتخفيف الباء؟ الجواب: إن (ربما) قرئت بالتخفيف والتشديد وكلتا القراءتين سبعية متواترة. أما الإجابة عن التخفيف والتشديد فإن التخفيف قد يكون لتخفيف معنى الحرف، وإن التشديد آكد في معنى الحرف، وذلك نظير نون التوكيد الثقيلة والخفيفة، فإن الثقيلة آكد من الخفيفة، ونظير (إنّ) الثقيلة والمخففة فإن الثقيلة آكد من المخففة، فـ(ربّ) المثقلة آكد في معنى الحرف من المخففة فإن تكرار الباء لزيادة المعنى. و(ربّ) تكون للتكثير كقوله صلى الله عليه وسلم: ((ألا رُبّ كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة))، وتكون للتقليل كقول الشاعر: ألا ربّ مولود وليس له أب وذي ولد لم يلده أبوان إن الرغبة في الدخول في الإسلام التي ذكرتها الآية تختلف بحسب المواطن والأشخاص، فقد تقوى في مواطن وتخف في مواطن، وقد تقوى عند أشخاص وتخف عند آخرين، فقد قيل: إن ذلك في الدنيا عندما رأوا الغلبة في المسلمين في بدر أو غيرها. وفي مثل هذا الموطن يتمنى قسم من الناس أن لو كانوا مسلمين ليحصلوا على غنائم، وتختلف هذه الرغبة باختلاف الأشخاص، فقد تكون قوية عند أشخاص، وقد تكون خفيفة عند آخرين. وقيل: إن ذلك يكون في القيامة، ولا شك أن تلك الرغبة ستكون قوية جدا وأنهم يتمنون أن لو كانوا مسلمين. فالتمني في أن لو كانوا مسلمين يختلف قوة وشدة بحسب المواطن، وبحسب الأشخاص، فقد يكون قويا جدا في مواطن ما، فذلك المعنى يحققه التشديد، وقد يكون أخف في مواطن آخر فذلك ما يحققه التخفيف، فاقتضي ذلك القراءتين كلتيهما. (أسئلة بيانية في القرآن الكريم - الجزء الأول – صـ 104، 105)
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية آية (2): *ما اللمسة البيانية في قوله تعالى (ربََمَا يودّ الذين كفروا لو كانوا مسلمين) بتخفيف الباء في كلمة (ربما)؟وما دلالة استخدام ربما في هذا الموقف مع أنها للشك؟(د.فاضل السامرائي) أولاً رُبّ ليست للشك وإنما هي للتقليل أو التكثير وهذا مقرر في علم النحو واللغة. النحاة يذكرون هذا الأمر ابتداء من سيبويه الذي يقول هي للتكثير وكثير من النحويين يقول هي للتكثير. هم اختلفوا بين التكثير والتقليل وليس في مسألة الشك لا أحد يقول هي للشك ولكن يقولون هي للتكثير أو التقليل وفي الحديث (رب كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة)، رب أخ لم تلده لأمك، قيل أنها للتقليل (ألا رب مولود وليس له أب) وقيل هي بحسب السياق وهو أرجح الأقوال السياق هو الذي يقضي بها مثل (قد) التي تدخل على المضارع قد تكون للتقليل (قد يصدق الكذوب) أو التكثير (قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء (144) البقرة) للتكثير، (قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ (64) النور) تكثير. فإذن قسم قالوا (رُبّ) للتكثير وقسم قالوا للتقليل وقسم وقفوا وقالوا هي بحسب سياقها وقد ترد للتكثير وقد ترد للتقليل وهي ليست في الشك. (ربما) هي (رُبّ) حرف جر زائد و (ما) قد تكون زائدة. يبقى أن فيها قراءتان متواترتان (ربَما) و(ربّما). المشددة آكد من المخففة التشديد آكد (ربّ) آكد من (رُبَ) مثل إنّ المخففة وإنّ الثقيلة الثقيلة آكد من المخففة ومثل نون التوكيد الثقيلة والخفيفة (وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِّنَ الصَّاغِرِينَ (32) يوسف) لما أرادت السجن أكّدت على السجن وخففت في الثانية. ربّما آكد من ربَما فكيف نفهمها؟ قيل هذا في الدنيا عندما يرى الكفرة الغلبة للمسلمين والغنائم التي يحصلون عليها يتمنون أن لو كانوا مسلمين هذا بحسب رغبة الناس فيها، قسم رغبته فيها شديدة تأتي (ربّما) وقسم رغبته أقل (ربَما) فقراءتان تشمل كل الراغبين في الدنيا من له رغبة شديدة ومن له رغبة قليلة القراءتان تشملهم كلهم من له رغبة شديدة ومن رغبته دون ذلك. وقسم قال هي في الآخرة عندما يُعطى المسلمون الأجور العظيمة فيتمنى الكافرون لو كانوا مسلمين وهنا تأكيد على تمنيهم لأنهم رأوا أجر المسلمين. تكون (ربّما) ولكن القراءة المعتمدة عندنا (ربَما) مخففة ولا تعارض بين القراءتين. وهذان الاحتمالان التمني القليل والتمني الكثير لا يمكن أن يُعبّر عنهما إلا باستخدام القراءتين التين وردتا في الآية (ربّما المشددة) و(ربما المخففة) فشمل كل الاحتمالات في جميع المواقف في الدنيا وفي الآخرة.
فاضل السامرائي