سورة النحل | الآية ٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

تفسير

٢٠ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿على من يشاء من عباده﴾: فيصطفي منهم رُسُلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٦٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿على من يشاء من عباده﴾، يعني: الأنبياء١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٥٠.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿على من يشاء من عباده﴾ مِن الأنبياء عليهم السلام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٥٩.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أن أنذِروا أنه لا إله إلا أنا فاتَّقون﴾، قال: بها بعث الله المرسلين، أن يوحَّد الله وحده، ويطاع أمره، ويُجتنب سخطه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٦٤ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٥
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿فاتقون﴾، يقول: فاعبدون١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٥٠.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ثم أمرهم الله عز وجل أن يُنذِروا الناس، فقال: ﴿أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون﴾، يعني: فاعبدون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٥٩.
٧
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون﴾ أن تعبدوا معي إلهًا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٥٠.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ينزل الملائكة بالروح﴾، قال: بالوحي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٦٢، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٢٣-.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: الروح أمرُ من أمر الله، وخلق من خلق الله، وصورهم على صورة بني آدم، وما ينزل من السماء ملَكُ إلا ومعه واحد من الروح. ثم تلا: ﴿يوم يقوم الروح والملائكة صفًا﴾ [النبأ:٣٨]١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٩٦-، وأبو الشيخ في العظمة (٤٠٦)، والبيهقي في الأسماء والصفات (٧٧٩) دون ذكر آية النبأ عندهم. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
١٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ينزل الملائكة بالروح من أمره﴾، قال: إنّه لا ينزل ملك إلا ومعه روح، كالحفيظ عليه، لا يتكلم ولا يراه ملك ولا شيء مما خلق الله١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٥٠ مختصرًا من طريق عاصم بن حكيم، وابن جرير ١٤‏/‏١٦٢-١٦٣ مختصرًا، وأبو الشيخ في العظمة (٤٢٦). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- قوله: ﴿ينزل الملائكة بالروح من أمره﴾، قال: لا ينزل ملك إلا معه روح، ﴿ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده﴾ قال: بالنبوة، قال ابن جريج: وسمعت أنّ الروح خَلْقٌ من الملائكة، ﴿نزل به الروح﴾ [الشعراء: ١٩٣]، ﴿ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي﴾ [الإسراء: ٨٥]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤/ ١٦٣.
١٢
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿ينزل الملائكة بالروح﴾، قال: القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٤٢٠، ٤٢١). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٣
قال عطاء، في قوله: ﴿ينزل الملائكة بالروح﴾، قال: بالنبوة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٦، وتفسير البغوي ٤‏/‏٨.
١٤
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿ينزل الملائكة بالروح﴾، قال: بالنبوة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ينزل الملائكة بالروح﴾، قال: بالوحي، والرحمة١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٥٠، وعبد الرزاق ١‏/‏٣٥٣ من طريق معمر، وابن جرير ١٤‏/‏١٦٣-١٦٤ من طريق سعيد ومعمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٦
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: قال: كل كَلِمٍ تكلم به ربنا فهو روح منه، ﴿وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا﴾ إلى قوله: ﴿ألا إلى الله تصير الأمور﴾ [الشورى:٥٢-٥٣]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٦٣، وأبو الشيخ (٤٢٨). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٧
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿بالروح﴾، يعني: بالوحي١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٥٠.
١٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ينزل الملائكة﴾ يعني: جبريل عليه السلام ﴿بالروح﴾ يقول: بالوحي ﴿من أمره﴾ يعني: بأمره١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٥٩.
١٩
عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿ينزل الملائكة بالروح﴾، قال: بالنبوة١
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص١٦٤.
٢٠
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿من أمره﴾: يعني: بأمره١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٥٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف في معنى «الروح» في هذه الآية على أقوال: الأول: الوحي. الثاني: النبوة. الثالث: الرحمة والوحي. الرابع: كل كلام الله روح. الخامس: أنه لا ينزل ملك إلا ومعه روح. وهو قول مجاهد. وأن الروح خلق من الملائكة. وهو قول ابن جريج. وزاد ابن عطية (٥/٣٢٦، ٣٢٧) قولًا نسبه إلى الزجاج: أنّ الروح: ما تحيا به القلوب من هداية الله تعالى لها. ثم علَّق عليه بقوله: «وهذا قول حسن». ووجَّهه بقوله: «وكأن اللفظة على جهة التشبيه بالمقايسة، أي: إن هذا الذي أُمِر الأنبياء أن ينذروا به الناس من الدعاء إلى التوحيد هو بالمقايسة إلى الأوامر التي هي في الأفعال والعبادات كالروح للجسد، ألا ترى قوله تعالى: ﴿أوَمَن كانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْناهُ وجَعَلْنا لَهُ نُورًا﴾ [الأنعام:١٢٢]». ثم بيَّن معنى ﴿مِن﴾ على هذا القول وعلى باقي الأقوال، فقال: «و﴿مِن﴾ في هذه الآية -على هذا التأويل الذي قدرناه- للتبعيض، وعلى سائر الأقوال لبيان الجنس». ونقل ابن عطية عن ابن جريج قوله: «الروح: شخص له صورة كصورة بني آدم، ما نزل جبريل قط إلا وهو معه، وهم كثير، وهم ملائكة». وانتقده مستندًا إلى عدم الدليل على صحته قائلًا: «وهذا قول ضعيف لم يأتِ به سند».

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن كعب الأحبار -من طريق أبي الضيف- قال: إنّ أقرب الملائكة إلى الله إسرافيل، وله أربعة أجنحة: جناح بالمشرق، وجناح بالمغرب، وقد تسَرْوَلَ١ بالثالث، والرابع بينه وبين اللوح المحفوظ، فإذا أراد الله أمرًا أن يوحيه جاء اللوح حتى يصفق جبهة إسرافيل، فيرفع رأسه، فينظر فإذا الأمر مكتوب، فينادي جبريل، فيلبيه، فيقول: أُمِرت بكذا، أُمِرت بكذا. فلا يهبط جبريل من سماء إلى سماء إلا فزع أهلها مخافة الساعة، حتى يقول جبريل: الحق من عند الحق. فيهبط على النبي، فيُوحِي إليه٢