سورة الإسراء | الآية ٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

تفسير

١١ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألا تتخذوا من دوني وكيلا﴾ يعني: وليًّا، فيها تقديم، يا ﴿ذرية﴾ آدم ﴿من حملنا مع نوح﴾ في السفينة ﴿ألا تتخذوا من دوني وكيلا﴾ يعني: الأهل، يعني: وليًّا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٢٠.
٢
قال يحيى بن سلّام: وقال بعضهم: رياء١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١١٤. كذا جاء بعد أن أورد أثر مجاهد السابق.
٣
تفسير الحسن البصري قوله: ﴿وآتينا موسى الكتاب﴾: التوراة١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏١١٤.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿وآتينا موسى الكتاب﴾، يقول: أعطينا موسى التوراة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٢٠.
٥
تفسير الحسن البصري ﴿وجعلناه﴾: موسى١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏١١٤.
٦
قال إسماعيل السُّدِّيّ: التوراة١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏١١٤.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجعلناه﴾ يعني: التوراة١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٢٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذَهَبَ ابنُ جرير (١٤/٤٤٩)، وكذا ابنُ كثير (٨/٤٣٥) إلى ما ذهب إليه السدي ومقاتل مِن أنّ الضمير في ﴿وجعلناه﴾ يعود على الكتاب، أي: التوراة. وذكر ابنُ عطية (٥/٤٣٨) أنّه يحتمل العود على التوراة، ويحتمل العود على موسى.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل﴾، قال: جعله الله لهم هدى، يُخرِجُهم من الظلمات إلى النور، وجعله رحمة لهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٤٥٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿هدى﴾ هدى لبني إسرائيل من الضلالة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٢٠.
١٠
قال يحيى بن سلّام: ﴿هدى لبني إسرائيل﴾ لِمَن آمَن به١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١١٤.
١١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ألّا تتخذوا من دوني وكيلًا﴾، قال: شريكًا١٢