سورة مريم | الآية ٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭓﭔﭕﭖﭗ

تفسير الآية

٣ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل، وجويبر عن الضَّحّاك- في قوله: ﴿ذكر رحمت ربك عبده زكريا﴾، قال: ذكره اللهُ برحمةٍ منه حيث دعاه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٦٤‏/‏١٦٩-١٧٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿ذكر رحمت ربك﴾ يعني: نعمة ربك، يا محمد، ﴿عبده زكريا﴾ ابن بَرْخِيا، وذلك أنّ الله تعالى ذكر عبده زكريا بالرحمة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢٠.
٣
قال: يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيّا﴾، يقول: ذِكْرُه لزكريا رحمة من الله له١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢١٣.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: «كان زكريّا نجّارًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ٤‏/‏١٨٤٧ (٢٣٧٩).
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- قال: إنّ زكريا بن دان أبا يحيى كان مِن أبناء الأنبياء الذين كانوا يكتبون الوحي ببيت المقدس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ١٩‏/‏٤٨-٤٩. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.

قراءات

قول واحد
١
عن يحيى بن يَعْمَر أنه كان يقرأ: (ذَكَّرَ رَحْمَةَ رَبِّكَ عَبْدُهُ زَكَرِيّا) يُثَقِّلُ١، يقول: لما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها فاكهة الشتاء في الصيف، وفاكهة الصيف في الشتاء، فقال: (ذَكَّرَ رَحْمَةَ رَبِّكَ)٢٣