سورة الأنبياء | الآية ٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

وقفات مع سور وآيات
"استمعوه وهم يلعبون. لاهية قلوبهم" لن يفيدك قرآن يتسلل إلى قلبك من اليمين.. فيصرف قلبك نظره إلى الشمال.
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
لهو القلب: انشغال الإنسان باللعب عن الذكر { إلا استمعوه وهم يلعبون. لاهية قلوبهم }.
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
يتجدَّد نزول الوحي ومع ذلك لا ينتفعون به ولا يتدبرونه؛ فهل تأملت السبب؟ (يَلْعَبُونَ (٢) لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ) ومن تشبه بهم -من المسلمين-، ناله ما نالهم بحسب غفلته وإعراضه. وفي الآية إشارة إلى أن سبب الانتفاع بالقرآن: السكينة عند سماعه، وحضور القلب وإقباله.
عمر المقبل
وقفات مع سور وآيات
{إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ } انتبه ! فليس كل سماع للقرآن ينفع تأهب عند سماعك للقرآن .
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ﴿٢﴾ لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ ﴾ احذر أن تكون غير مبالٍ أو قلبك لاهٍ عند سماع القرآن!
ميساء سمير الجارودي
بلاغة القرآن
قوله تعالى {ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث} وفي الشعراء {وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث} خصت هذه السورة بقوله {من ربهم} بالإضافة لأن الرحمن لم يأت مضافا ولموافقته ما بعد وهو قوله {قال ربي يعلم} وخصت الشعراء بقوله {من الرحمن} لتكون كل سورة مخصوصة بوصف من أوصافه وليس في أوصاف الله اسم أشبه باسم الله من الرحمن لأنهما اسمان ممنوعان أن يسمى بهما غير الله عز وجل ولموافقة ما بعده وهو قوله {لهو العزيز الرحيم} لأن الرحمن الرحيم مصدر واحد
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث)وقال في الشعراء: (من ذكر من الرحمن) ؟ .جوابه: لما تقدم هنا: (اقترب للناس حسابهم) وذكر إعراضهم وغفلتهم وهو وعيد وتخويف فناسب ذكر الرب المالك ليوم القيامة المتوفى ذلك الحساب. وفى الشعراء: تقدم (إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية) لكن لم يفعل ذلك لعموم رحمته للمؤمنين والكافرين لم يشأ ذلك، ويقوى ذلك تكرير قوله تعالى في السورة: (وإن ربك لهو العزيز الرحيم)
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (وما يأتيهم من ذكر من الرحمن) وفى الأنعام والأنبياء (من ربهم) و (فسيأتيهم) و (فسوف يأتيهم) ؟ تقدم ذلك في الأنعام. وأيضا : فتقدم قوله تعالى هنا: (لعلك باخع نفسك) ناسب فسيأتيهم، أي: لا تقتل نفسك فسيأتيهم أنباء ذلك.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
آية (2) : * (مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (2) الأنبياء) (من ذكر) (من) حرف جر زائد و(ذكر) مجرورة في محل رفع فاعل مرفوعة ولكن مجرورة محلاً بـ (من) الزائدة لماذا وردت محدثٍ ولم ترد محدث مثل (مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ) غيرهُ مرفوعة بينما هنا جاءت محدثٍ مجرورة؟ (د.فاضل السامرائي) هذا عطف على اللفظ وفي مثل هذا يجوز وجهان العطف على اللفظ والعطف على المحل ما جاءني من رجل كريمٍ وما جاءني من رجلٍ كريمٌ كلاهما صحيح، هذا من حيث الإعراب.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ) . قاله هنا: بلفظ " من ربِّهم " وفي الشعراء بلفظ " منَ الرحمنِ ". لأن " الرَّبَّ " يأتي مضافاً، بخلاف " الرحمنِ " لم يأتِ مضافاً غالباً. ولموافقة ما هنا قوله بعد: " قالَ ربِّي يعلَمُ القَوْلَ " وموافقة ما في الشعراء قوله بعد: " وإنَّ ربَّكَ لهوَ العزيزُ الرحيمُ " إذِ الرحمنُ والرحيم أخوان) . فإن قلتَ: كيف وصف الذِّكرَ بالحدوث، مع أن الذكرَ الآتي هو القرآنُ، وهو قديمٌ؟ قلتُ: المرادُ أنه مُحدَثٌ إنزالُه، أو أنه ذكرٌ غيرُ القرآن، وأُضيف إلى الربِّ، لأنه آمرٌ به وهادٍ له.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن