سورة الأنبياء | الآية ٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

تفسير

٦ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم﴾، يقول: ما ينزل عليهم شيء مِن القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٢٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
قال قتادة بن دعامة: كلما نزل مِن القرآن شيءٌ أعرضوا عنه١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٩٨.
٣
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث﴾، يعني: القرآن١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٩٨.
٤
قال مقاتل: يُحْدِث الله الأمرَ بعد الأمر١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٦٩، وتفسير البغوي ٥‏/‏٣٠٩.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ثم نَعَتَهم، فقال سبحانه: ﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم﴾ يعني: مِن بيانٍ مِن ربِّهم، يعني: القرآن ﴿محدث﴾ يقول: الذي يُحْدِث الله عز وجل إلى النبي ﷺ من القرآن، لا مُحْدَث عند الله تعالى؛ ﴿إلا استمعوه وهم يلعبون﴾ يعني: لاهين عن القرآن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٩.
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿إلا استمعوه وهم يلعبون﴾ يسمعونه بآذانهم، ولا تقبله قلوبُهم١٢