سورة الحج | الآية ٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

وقفات مع سور وآيات
(تَذْهَلُ) الذهول: هو انصراف للإنسان لا إرادي لشيء فاجأه .(في المطبوع 16/9690)
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
{تذهل كل مرضعة} {وتضع كل ذات حمل حملها} ذهول جماعي عمَّ الجميع، فهل نحن مستعدون لهذا اليوم العصيب؟!
محمد الغرير
وقفات مع سور وآيات
ذهول المرضعة عن رضيعها ووضع ذات الحمل حملها وذهاب عقول الناس تنبيء عن أمر مهول عظيم فليتنا نعمل ما نكون مطمئنين به غدا.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
شجرة لن تحاسب! وبعوضة لن تسأل! ونملة لن توزن! وهرة لن تعرض على جنة ولا نار! فلأي شيء تساقط حملها:{وتضع كل ذات حمل حملها}.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ } تأمّلُ هذا المشهد، وهذا التصوير كافٍ لأن يُحدِث في القلبِ الاستعداد!
مهند المعتبي
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (يوم ترونها تذهل كل مرضعة) ثم قال: (وترى الناس سكارى) الآية؟ . جوابه: أن الزلزلة عامة في وقت واحد فيدركها الكل إدراكا واحدا فقال: (ترونها) ورؤية السكارى مختصة بكل إنسان بنفسه فيراهم هذا في وقت وهذا في وقت فقال: وترى أيها الرائي
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها) إن كان المراد بالزلزلة نفس البعث والساعة فلا حمل حينئذ ولا رضاع. وإن كان غير الساعة فما هو؟ . جوابه: اختلف في ذلك، فقيل: هو رجفة عظيمة عند نفخة الصعق، وقيل: عند طلوع الشمس من مغربها، وهذا جواب ظاهر. وقيل: هو نفس قيام الساعة، والمراد: التمثيل بأن الحال كذلك لو كان حمل أو إرضاع.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وترى الناس سكارى وما هم بسكارى) ؟ . جوابه: أنهم سكارى من الدهش لتلك الأهوال، وما هم بسكارى من الشراب
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
آية (٢) : (يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ) * (تَذْهَلُ) الذهول نسيان ما من شأنه ألا يُنسى وإنما يُنسى لشاغلٍ عظيم، فالمرضع لا يُعهد لها نسيان فلذة كبدها ولكن أهوال القيامة المروّعة قد أنستها إرضاع وليدها. * (كُلُّ مُرْضِعَةٍ) للدلالة على أن الذهول يعتري كل مرضع وليس هو لبعضهم لاحتمال ضعف في ذاكرتها بل هو الهول الذي لا يدعُ بقيّة من عقل. * (مُرْضِعَةٍ) لم يقل مرضع لأن المرضِع عندها طفل أما المرضِعة هي التي تقوم بالإرضاع الآن.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
*ما معنى الحَجّ؟ الحج أصل الكلمة في اللغة الزيارة تدل على قصد الزيارة ولكن استعملت في العبادة المعروفة وفي الأصل الحج القصد للزيارة لكن في العبادة شيء خاص، صارت زيارة البيت الحرام بمواقيت معينة ومناسك معينة. الحِجّة بمعنى السنة. قال تعالى (ثماني حجج). آية (1) : * (ورتل القرآن ترتيلاً ) : *عن قوله تعالى (وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى﴿2﴾ الحج) (د.أحمد الكبيسي): كلمة سكارى يعني بدون خمرة سلوكهم سلوك السكرانين لا يسمع ولا يعي وسيرهم ليس منتظماً ومنهارة قواه وحرف الباء في كلمة بسكارى من باب التأكيد وليست زائدة لو قلنا وما هم سكارى استقام المعنى لكن جاءت الباب وما هم بسكارى أي لم يستعملوا أي آلة. وحينئذٍ هؤلاء في حقيقتهم الآن ليسوا سكارى حقيقيين فهنالك فرق بين سكران حقيقي وسكران يتشبه، فيبدو أنهم سكارى ولكنهم ليسوا بسكارى حقيقيين.
أحمد الكبيسي
بلاغة القرآن
* (ورتل القرآن ترتيلاً ) : (يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ (2)) تأمل دقة هذه الآية في تصوير هول القيامة حيث جاء الفعل (تَذْهَلُ). والذهول نسيان ما من شأنه ألا يُنسى وإنما يُنسى لشاغلٍ عظيم. فالمرضع لا يُعهد لها نسيان فلذة كبدها وكيف تنساه وهو الهواء الذي تستنشقه؟ ولكن أهوال القيامة المروّعة قد أنستها إرضاع وليدها. وقد زاد البيان الإلهي في تأكيد الذهول حينما جاء بكلمة (كُلُّ مُرْضِعَةٍ) للدلالة على أن الذهول يعتري كل مرضع وليس هو لبعض المراضع لاحتمال ضعف في ذاكرتها. بل هو الهول الذي لا يدعُ بقيّة من عقل.
برنامج ورتل القران ترتيلا
بلاغة القرآن
قوله تعالى عن زلزلة الساعة : " يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ (2) " الحج : 2 . الأصل في تاء التأنيث أن يؤتي بها للفرق بين المذكر والمؤنث , فيقال : مسلم ومسلمة , فإذا كان الوصف خاصا بالمؤنث لا يشترك معه المذكر فيه لم تدخل عليه التاء , مثل : حائض , وطالق , وعانس , ومرضع , وحامل , فلا يقال : حائضة , ولا طالقة , ولا عانسه , ولا مرضعه ؛ لأن المقصود : ذات حيض , وذات طلاق , وذات عنوسة , وذات إرضاع , وذات حمل . ولكن في هذه الآية الكريمة قال : " تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ " , و السبب في ذلك أن المقصود بالمرضعة هنا التي هي في حال الإرضاع ملقمة ثديها صبيها , والمرأة في هذه الحالة تكون أشد شفقة وعطفا ومحبة لولدها الذي ترضعه , فذهولها عنه يكون لهول ما فوجئت به وشدة فزعها من زلزلة الساعة , ويؤيده قوله : " عَمَّا أَرْضَعَتْ " , فهي لم تفعل ذلك إلا لأمر هو أعظم عندها من الاشتغال بالإرضاع . أما كلمة مرضع فلا تغني عن " مُرْضِعَةٍ " في حصول المراد ؛ لأن المرضع هي المهيئة للإرضاع , ولو لم تكن مباشرة للإرضاع في ذلك الوقت , وهذه قد تذهل عن رضيعها إذا كانت غير مباشرة للرضاعة في حينه , ومثله لفظ الحائض , فقد روت عائشة - رضي الله عنها وعن والدها - قول النبي - صلى الله عليه و سلم – " لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار " , فليس المراد هنا بالحائض التي في حالة حيض , لأن هذه لا يقبل الله صلاتها لا بخمار ولا دونه ؛ إذ لا صلاة عليها , و إنما المراد بالحائض هنا البالغة سن الحيض . وأما قوله تعالى : " وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا " فقد قال ابن القيم - رحمه الله تعالى - : " تأمل - رحمك الله - السر البديع في عدوله سبحانه عن ( كل حامل ) , [ أي عن أن يقول : ( وتضع كل حامل ) ] , إلي قوله : " ذَاتِ حَمْلٍ " ,فإن الحامل قد تطلق على المهيأة للحمل , وعلى من هي في أول حملها ومباديه , فإذا قيل : " ذَاتِ حَمْلٍ " لم يكن إلا لمن قد ظهر حملها , وصلح للوضع كاملا , أو سقطا , كما يقال : ذات ولد .. فأتي في الحامل بالسبب الذي يحقق وجود الحمل وقبوله للوضع " . ولا شك في أن الحامل إذا كان حملها في أواخره ففقده أشق عليها وأعظم في الخسارة , بخلاف ما إذا كان في مباديه , فإنه أيسر عليها وأقل أثرًا في نفسها , فالتعبير بـ ( ذات حمل ) لبيان كبره , ومن ثم فإن ما يشغلها ويذهلها عن مشقة فقده وأثره في نفسها , لهو أعظم منه ولا ريب , فقيام الساعة أنساها قيمة حملها وألم إسقاطه . والله اعلم . وهكذا يتضح مدى شدة زلزلة الساعة ؛ فإن شفقة الأم على الابن أشد من شفقة الأب , فشفقتها على الرضيع أشد من شفقتها على غيره , و كل ذلك يدل بدلالة الأولى على ذهول غيرها من النساء والرجال , وقد حصل من هذه الكناية دلالة على جميع لوازم شدة الهول , وليس يلزم في الكناية أن يصرح بجميع اللوازم ؛ لأن دلالة الكناية عقلية , وليست لفظية " .
صالح العايد
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة الحج آية 1
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَت) . إن قلتَ: كيف جمع هنا، وأفردَ بعدُ في قوله " وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى "؟ قلتُ: لأن الرؤية الأولى متعلِّقةٌ بالزلزلة، وكلُّ الناسِ يرونها. والثانية متعلِّقَةٌ بكون النَّاسِ سكارى، فلا بدَّ من جعل كل واحد رائياً باقيه
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن