سورة المؤمنون | الآية ٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭕﭖﭗﭘﭙ

وقفات مع سور وآيات
﴿في صلاتهم خاشعون﴾ والخشوع روح الصلاة ،و هو الذي يكتب للعبد ، فالصلاة التي لا خشوع فيها وإن كانت مجزئة ، فإن الثواب على حسب ما يعقل القلب.
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
ابتدأت الصفات بالصلاة (الذين هم في صلاتهم خاشعون) وختمت بالصلاة (والذين هم على صلاتهم يحافظون) : لأن من حسُنت صلاته طابت حياتُه
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
الصلاة الخاشعة تمنع صاحبها من اللغو تأمر سر الترتيب في قوله تعالى { الذين هم في صلاتهم خاشعون . والذين هم عن اللغو معرضون }
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
الصلاة لك فانظر كيف تقيمها {الذين هم في (صلاتهم) خاشعون}تأمل سر قوله (صلاتهم)ولم يقل الصلاة فإذا استشعرت أن صلاتك لك أثرا وأجرا خشعت فيها
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
( الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون) امتد أثر الخشوع إلى ما بعد الصلاة فحجبهم عن اللغو.
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(والذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون) الخشوع الكامل ما يتعدى حدود الصلاة ليشمل عموم الحياة
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
كثرة اللغو مدعاة لعدم الخشوع في الصلاة؛ تأمل( الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون)
نوال العيد
وقفات مع سور وآيات
﴿ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴾ . والخشوع في #الصلاة إنما يحصل بمن فَرَّغ قلبه لها، واشتغل بها عما عداها، وآثرها على غيرها، وحينئذ تكون راحة له وقُرَّة عين . . تفسير #ابن_كثير
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
مرافئ قرآنية من الأسباب المعينة على الخشوع في الصلاة سورة المؤمنون أية 1
عمر المقبل
وقفات مع سور وآيات
(قد أفلح المؤمنون) أول صفاتهم : (الذين هم في صلاتهم خاشعون) وختمت صفاتهم : (والذين هم على صلواتهم يحافظون) فكان جزاؤهم : (الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون) وسيُسأل أهل النار : (ما سلككم في سقر) فأول إجاباتهم : (لم نك من المصلين) هذه هي أهمية الصلاة وفيها الفلاح فإياك أن تفرط في فرض واحد منها
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
قد أفلح المؤمنون...صلاتهم خاشعون) فلاحك على قدر خشوعك في صلاتك
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون) لما أقبلت قلوبهم على الله وخشعت له انصرفت عن اللغو وأعرضت عنه
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
من أعظم موانع الخشوع:كثرة اللغو والحديث الذي لا نفع فيه، ولذا من صفات المؤمنين إعراضهم عن اللغو بعدما ذكر خشوعهم.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
بين الإتقان (في صلاتهم خاشعون) وبين المداومة والاستمرار (على صلواتهم يحافظون) يتحقق الفلاح (قد أفلح المؤمنون)
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
كانوا يقولون عن ( عبد الله بن الزبير ) رضي الله عنه من شدة خشوعه : ولقد كان يركع فيكاد الرَّخَم ( يعني طير جارح ) أن يقع على ظهره ، وكان يسجد حتى تنزل العصافير على ظهره ولا تحسبه إلَّا حائط .
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
(قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ) وأول صفاتهم (فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ) ختمت صفاتهم (عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ) فكان جزاؤهم (يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
من صفات المؤمنين الوارثين للفردوس أنهم يخشعون في صلاتهم ويحافظون عليها، وفي هذا دلالة على عِظم شأن الصلاة، وأهمية الخشوع فيها.
إبراهيم الحميضي
وقفات مع سور وآيات
صفات أهل الفردوس 7صفات هي: الإيمان - الخشوع في الصلاة والمحافظة عليها - الإعراض عن اللغو - حفظ الفرج - أداء الزكاة - راعون لأماناتهم وعهدهم.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
مدح الله -سبحانه وتعالى- المؤمنين بأنهم في صلاتهم .. {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} وجاء في الحديث: ((أول ما تفقدون من صلاتكم)) ؟؟ ((الخشوع))
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
مجالس تدبر القرآن - شعبان 1436هـ - الجزء الثامن عشر من يلاحظ حال الناس اليوم وقبل اليوم يجد أن هذا القدر المهم الذي بقدره يكون مقدار الصلة بين العبد وبين ربه، كيف يتلذذ إنسان بمناجاة ربه وقلبه غافل؟ كيف يتلذذ؟ يوجد خلط، نعم يوجد خلط في الفهم الصحيح للصلاة وغيرها من أمور الدين، تجد الإنسان ذهب إلى عمل خيري، من الأمور المطلوبة شرعاً من المستحبات، لكن عاقه هذا عن فعل..، عن صلاته مثلاً، انشغل بأمر مستحب ليس من أعمال الصلاة، ذهب لتحصيله وتشوشت نفسه عليه فما عقل من صلاته شيئا!! لا بد أن يعيد حسابه، الواجب أهم من النفل، فعلى الإنسان أن يتحسس هذا القلب، ويسعى جاهداً في تصفية هذا القلب، ولا أنفع للقلب من قراءة القرآن على الوجه المأمور به، ملازمة الذكر، صدق اللجأ إلى الله مجالس تدبر القرآن - شعبان 1436هـ - الجزء الثامن عشر
عبدالكريم الخضير
وقفات مع سور وآيات
سبحانه وتعالى-، والانكسار بين يديه والانطراح بين يديه، لاسيما في الأوقات التي تكون فيها فراغ البال..
عبدالكريم الخضير
وقفات مع سور وآيات
الصلاة لك فانظر كيف تقيمها {الذين هم في (صلاتهم) خاشعون} تأمل سر قوله (صلاتهم) ولم يقل الصلاة فإذا استشعرت أن صلاتك لك أثرا وأجرا خشعت فيها
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
(الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ)، من صفات المؤمنين الخشوع في الصلاة، بخوف القلب وسكون الجوارح.
إبراهيم الحميضي
وقفات مع سور وآيات
*** رحلة التدبر
خالد الخليوي
وقفات مع سور وآيات
‏﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُون﴾ ‏تعرف قيمة الصلاة والخشوع فيها : ‏إذا عز عليك الانتقال بين أركانها ‏فإذا وقفت تعيش الآيات وعظمتها ‏وإن ركعت ركع كل عظم منك إجلاًلا لربك وتقديسا، ‏وإن سجدت فمنتهى الاستسلام والإذعان.
تدبر
وقفات مع سور وآيات
‏(الذين هم في صلاتهم خاشعون) ‏حاضرة قلوبهم، ساكنة جوارحهم، يستحضرون أنهم قائمون في صلاتهم بين يدي الله عز وجل ‏يخاطبونه بكلامه ويتقربون إليه بذكره ويلجؤون إليه بدعائه فهم خاشعون بظواهرهم وبواطنهم.
محمد بن صالح ابن عثيمين
بلاغة القرآن
آية (٢) : (الذين هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ) * بدأ بصفة الخشوع: - تناسبًا مع ختام سورة الحج من ذكر ركني الصلاة الظاهرين الركوع والسجود، فاستكملها هنا بذكر الركن الباطن. - سياق السورة مشحون بجو الخشوع بشقيه سواء ما يتعلق بالقلب أوما يتعلق بالجوارح وبالدعوة إليه بكل أحواله: --- فقد كرر الدعوة إلى التقوى، وهي أمر قلبي ومن لوازم الخشوع وكذلك الخشية والإشفاق والوجل (أَفَلَا تَتَّقُونِ) (وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ) (إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ) (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا أَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ) . --- ذكر في السورة الكفار وذمهم بقوله (بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ)، وهذه الغمرة تمنعها من الخشوع لله والإعراض عما سواه سبحانه، ولم يقل (هُمْ فِي غَمْرَةٍ) كما ورد في الذاريات لأن القلب موطن الخشوع، فإن كان القلب في غمرة، فكيف يخشع؟ --- قال في ذم الكفار (فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ) فلم يخشعوا لأن الخاشع مستكين لربه متضرع متذلل إليه. --- قال في قوم فرعون (فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قومًا عَالِينَ) والاستكبار والعلو مناقضان للخشوع. - ورد في الآثار أن الخشوع أول ما يرفع من الناس، وآخر ما يرفع الصلاة، فبدأ بما يرفع أولًا، وختم بما يرفع آخرًا (وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافْظُونَ) . * تقديم الجار والمجرور (فِي صَلَاتِهِمْ) على (خَاشِعُونَ) للعناية والاهتمام، فالصلاة أهم ركن في الإسلام، والصلاة بلا خشوع أكبر وأعظم عند الله من خشوع بلا صلاة، فإن المصلي وإن لم يكن خاشعًا أسقط فرضه وقام بركنه بخلاف من لم يصل. * (خَاشِعُونَ) بالصيغة الاسمية الدالة على الثبات ولم يقل (يخشعون) : - للدلالة على أنه وصف دائم لهم في الصلاة غير عارض. - لما وصفهم بالإيمان على جهة الثبوت (الْمُؤْمِنُونَ) وصفهم بالخشوع في الصلاة على جهة الثبوت والدوام أيضًا ولو قال (يخشعون) لصح الوصف لهم بخشوعهم لحظة في القلب أو الجارحة، ولما اقتضى الدوام.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
{ الذين هم في صلاتهم خاشعون } : { في } ظرفية ؛ وذلك أن الخشوع لا يكون إلا في الصلاة - { الذين هم على صلاتهم دائمون } : { دائمون } المقصود به الخشوع والسكينة والاطمئنان - { والذين هم على صلاتهم يحافظون } : { يحافظون } على وقتها ، ووضوئها ، وإقامة أركانها - { الذين هم عن صلاتهم ساهون } : { عن } تفيد المجاوزة لغيرها والمراد بقوله { ساهون } هو تأخيرها عن وقتها ، أو الصلاة بعد خروج وقتها ، ويحتمل أيضا تركها بالكلية كما قال بعض أهل العلم ، وهذا وغيره كلّه كله مجاوزة عن الصلاة بغيرها .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة المؤمنون آية 2
فاضل السامرائي
أحكام القرآن
الخشوع. الخشوع قالوا: هو الخضوع أو قريب منه، ويكون بالقلب والجوارح، الخشوع أمر مطلوب؛ بل هو لب الصلاة، وبقدره ينال المصلي النسبة من صلاته، فإذا خشع في صلاته وأحضر قلبه وتمثل أنه قائم بين يدي ربه وخالقه المتصرف فيه، مخبتاً متذللاً خاضعاً ينال من ذلك النسبة المناسبة لنسبة الخشوع في القلب، وبعدمه -بعدم الخشوع- ينقص، أو بنقص الخشوع ينقص ثواب الصلاة، ولذا جاء في الحديث: ((قد ينصرف الرجل من صلاته وليس له إلا ربعها... أو عشرها)) لماذا؟ لأنه لم يستحضر، لم يعقل من صلاته إلا هذه النسبة، فماذا عمن لم يعقل في صلاته شيئاً؟ دخل في الصلاة وخرج وكأنه لم يصلِ، ما عقل من صلاته شيء، لكنه جاء بالصلاة بجميع شروطها وأركانها وواجباتها، جاء بجميع ذلك، بالشروط والأركان والواجبات، صلاته صحيحة مجزئة مسقطة للطلب أو باطلة؟ ما عقل من صلاته شيء، وقل مثل هذا في العبادات، يعني شخص شرع يقرأ القرآن وما عقل من قراءته شيء، بدأ بالسورة وفرغ منها ودخل بالتي تليها وخرج منها ما يدري هو قرأ هذه السورة أو لم يقرأها، وهذا كثير وملاحظ، كثير ممن يصلي كثير ممن يقرأ بهذه الصورة، يدخل المسجد وذهنه مشغول مشوش بأمور دنياه، دعنا ممن هو مشغول بأمور الدين، فقد كان عمر -رضي الله عنه- يجهز الجيوش وهو في الصلاة، لا يدخل هذا في هذا، يحصل التشريك، عبادة بعبادة، لكن هل هذا مؤثر في الصلاة أو غير مؤثر؟ تشريك عبادة بعبادة؟ نعم؟ يعني شخص يسمع قراءة الإمام والإمام يبكي ومن حوله يبكون وهو يبكي لكن هم يبكون متأثرون بالقراءة، وهو يبكي متأثر من أوضاع المسلمين مثلاً، متألم لأوضاع المسلمين متأثر بأحوالهم، يؤثر في صلاته أو لا يؤثر؟ نعم؟ يعني هذا خلط عبادة بعبادة، عمر -رضي الله عنه- يجهز الجيوش وهو في الصلاة، هذا يسمونه تشريك لكنه تشريك عبادة بعبادة، لا شك أنه مؤثر في صلاته. شخص -وهذا حصل- يصلي في الدور الثاني في الحرم والإمام يقرأ في صلاة التهجد ويبكي ويبكي من حوله وهو يبكي لا لقراءة الإمام، يرى الطائفين ويتصور يوم العرض، اليوم الآخر، الناس يموج بعضهم في بعض، هذا تشريك، ولا شك أنه غفلة عما هو بصدده؛ لكنه غفلة إلى أين؟ ولا شك أن هذا مؤثر في الصلاة؛ لكن ليس تأثيره مثل تأثير من قلبه معلق بمتجره، هذا يختلف، وهذا أسهل بكثير ممن قلبه متأثر منشغل بمعاصي، يخطط لمعصية وهو في الصلاة هذا أمره عظيم. وقد مدح الله -سبحانه وتعالى- المؤمنين بأنهم في صلاتهم إيش؟ {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [(2) سورة المؤمنون] وجاء في الحديث: ((أول ما تفقدون من صلاتكم)) -إيش؟- ((الخشوع)) من يلاحظ حال الناس اليوم وقبل اليوم يجد أن هذا القدر المهم الذي بقدره يكون مقدار الصلة بين العبد وبين ربه، كيف يتلذذ إنسان بمناجاة ربه وقلبه غافل؟ كيف يتلذذ؟ يوجد خلط، نعم يوجد خلط في الفهم الصحيح للصلاة وغيرها من أمور الدين، تجد الإنسان ذهب إلى عمل خيري، من الأمور المطلوبة شرعاً من المستحبات، لكن عاقه هذا عن فعل..، عن صلاته مثلاً، انشغل بأمر مستحب ليس من أعمال الصلاة، ذهب لتحصيله وتشوشت نفسه عليه فما عقل من صلاته شيء، لا بد أن يعيد حسابه، الواجب أهم من النفل، الواجب أهم من النفل، فعلى الإنسان أن يتحسس هذا القلب، ويسعى جاهداً في تصفية هذا القلب، ولا أنفع للقلب من قراءة القرآن على الوجه المأمور به، ملازمة الذكر، صدق اللجأ إلى الله -سبحانه وتعالى-، والانكسار بين يديه والانطراح بين يديه، لاسيما في الأوقات التي تكون فيها فراغ البال، لا يجي من عمله ثم يقول: الله أكبر، هذا طيب؛ لكن ما تكون الآثار المترتبة على هذه العبادة مثل ما لو ارتاح من هموم الدنيا ثم أقبل عليها؛ لكن هذا يتصور فيمن همه الآخرة، أما إذا كان همه الدنيا والآخرة مجرد إسقاط واجب، هذا ما يفلح في الغالب، ليس معنى هذا أنه ما يفلح أنه يلزم عليه أنه يعذب- لا- يمكن المسألة فوق ذلك، يعني شخص يتلذذ بمناجاة الله -عز وجل- مثل هذا لا بد أن يعالج، هذا يحتاج إلى علاج.
عبدالكريم الخضير
أحكام القرآن
برنامج عباد الرحمن(سورة المؤمنون آية 2)
خالد المصلح