سورة المؤمنون | الآية ٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭕﭖﭗﭘﭙ

آثار متعلقة بالآية

١٩ قولًا
١
عن أبي الدرداء -من طريق جعفر بن كثير السهمي- قال: إيّاكم والالتفاتَ في الصلاة؛ فإنّه لا صلاة للمُتَلَفِّت، وإن غُلِبْتُم على تَطَوُّعٍ فلا تُغلَبوا على المكتوبة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٤١.
٢
عن عبد الله بن مسعود، قال: إنّ الله لا يزال مُقْبِلًا على العبد ما دام في صلاته ما لم يُحدِث، أو يلتفت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٤٠.
٣
عن أبي عبيدة: أنّ عبد الله بن مسعود كان إذا قام في الصلاة خفض فيها بصره، ويديه، وصوته١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٩٣.
٤
عن عبد الله بن مسعود، قال: لَيَنتَهِيَنَّ أقوامٌ يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة، أو لا ترجع إليهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٢٤٠، والطبراني (٩١٧٤، ٩١٧٥).
٥
عن حذيفة بن اليمان، قال: أما يخشى أحدكم اذا رفع بصره إلى السماء أن لا يرجع إليه بصره؟! يعني: وهو في الصلاة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٢٤٠.
٦
عن مجاهد، عن عبد الله بن الزبير أنّه كان يقوم للصلاة كأنه عُود، وكان أبو بكر يفعل ذلك، وقال مجاهد بن جبر: هو الخشوع في الصلاة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٣٤٠، وأحمد في فضائل الصحابة (٢٣٠). وعزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد، وابن سعد.
٧
عن عطاء، قال: سمعت أبا هريرة يقول: إذا صليتَ فإنّ ربَّك أمامك، وأنت مناجيه؛ فلا تلتفت، قال عطاء: وبلغني أنّ الربَّ يقول: يا ابن آدم، إلى مَن تلتفت؟! أنا خيرٌ لك مِمَّن تلتفت إليه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق (٣٢٧٠)، وابن أبي شيبة ٢/ ٤١.
٨
عن كعب [الأحبار]، قال: إذا قام الرجل في الصلاة أقبل الله عليه بوجهه ما لم يلتفت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٤١.
٩
قال مجاهد بن جبر: كان أهل العلم يكرهون إذا قام الرجل في صلاته أن يعبث بشيء من يديه، أو يلتفت، أو يهتم بشيء من أمر الدنيا١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٩٢.
١٠
عن ابن جريج، قال: قلتُ لعطاء [بن أبي رباح]: أقبض بكَفِّي اليمنى على عضدي اليسرى، وكفي اليسرى على عَضُدي اليمنى؟ فكرهه، وقال: إنّما الصلاة خشوع، قال الله: ﴿الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾، فقد عرفتم الركوع والسجود والتكبير، ولا يَعْرِف كثيرٌ مِن الناس الخشوعَ١
التخريج
  1. ١أخرجه محمد بن نصر في تعظيم قدر الصلاة ١‏/‏١٩٠.
١١
عن أبي بكر الصديق، قال: قال رسول الله ﷺ: «تَعَوَّذوا بالله مِن خشوع النفاق». قالوا: يا رسول الله، وما خشوع النفاق؟ قال: «خشوع البدن، ونفاق القلب»١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٩‏/‏٢٢٠-٢٢١ (٦٥٦٨). وأورده الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ٣‏/‏٢١٠. وقال العراقي في تخريج الإحياء ص١٢٤٣: «أخرجه البيهقي في الشعب من حديث أبي بكر الصديق، وفيه الحارث بن عبيد الإيادي، ضعّفه أحمدُ وابن معين».
١٢
عن أم رومان والدة عائشة، قالت: رآني أبو بكر الصديق رضي الله عنه أتَمَيَّل في صلاتي، فزَجَرَني زَجْرَة كدت أنصرف مِن صلاتي، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إذا قام أحدكم في الصلاة فليُسْكِنْ أطرافه، لا يتميَّل تَمَيُّل اليهود؛ فإنّ سكون الأطراف في الصلاة من تمام الصلاة»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٩‏/‏٣٠٤، والأصبهاني في الترغيب والترهيب ٢‏/‏٤١٧ (١٩٠٢)، وفي سنده الهيثم بن خالد.
١٣
عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنّه رأى رجلًا يعبث بلحيته في صلاته، فقال: «لو خشع قلب هذا خشعت جوارحه»١
التخريج
  1. ١أورده الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ٣‏/‏٢١٠. قال العراقي في تخريج الإحياء ص١٧٨: «بسند ضعيف». وقال المناوي في فيض القدير ٥‏/‏٣١٩: «قال الزين العراقي في شرح الترمذي: وسليمان بن عمرو -وهو أبو داود النخعي- متفق على ضعفه، وإنما يعرف هذا عن ابن المسيب. وقال في المغني: سنده ضعيف، والمعروف أنه من قول سعيد، ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه، وفيه رجل لم يسم. وقال ولده: فيه سليمان بن عمرو، مجمع على ضعفه». وقال الألوسي في تفسيره ٩‏/‏٢٠٧: «بسند ضعيف». وقال الزيلعي في تخريج الكشاف ٢‏/‏٤٠٠: «وسليمان بن عمرو هذا يشبه أن يكون هو أبو داود النخعي، فإني لم أجد أحدًا في هذه الطبقة غيره، وقد اتفقوا على ضعفه، قال ابن عدي: أجمعوا على أنه يضع الحديث». وقال الألباني في الإرواء ٢‏/‏٩٢ (٣٧٣): «موضوع».
١٤
عن أبي هريرة أنّه قال في مرضه: أقْعِدوني، أقْعِدوني؛ فإنّ عندي وديعة أوْدَعَنِيها رسولُ الله ﷺ، قال: «لا يلتفت أحدكم في صلاته، فإن كان لا بد فاعلًا ففي غير ما افترض الله عليه»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ١‏/‏٣٩٥ (٤٥٤٤)، من طريق وكيع، قال: حدثنا أبو عبيدة الناجي، عن الحسن، عن أبي هريرة به. إسناده ضعيف لانقطاعه؛ فإن الحسن لم يسمع من أبي هريرة، قال أيوب وعلي بن زيد وبهز بن أسد: «لم يسمع الحسن من أبي هريرة». وقال يونس بن عبيد: «ما رآه قط». وذكر أبو زرعة وأبو حاتم أن من قال عن الحسن: «حدثنا أبو هريرة» فقد أخطأ. كما في جامع التحصيل للعلائي ص١٦٤.
١٥
عن عائشة، قالت: سألتُ رسول الله ﷺ عن الالتفات في الصلاة. فقال: «هو اختلاسٌ يختلسه الشيطان مِن صلاة العبد»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ١‏/‏١٥٠ (٧٥١)، ٤‏/‏١٢٥ (٣٢٩١).
١٦
عن أبي اليَسَر، أنّ رسول الله ﷺ قال: «منكم مَن يصلي الصلاة كاملة، ومنكم مَن يصلي النصف، والثلث، والربع» حتى بلغ العُشر١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٤‏/‏٢٨٠ (١٥٥٢٢). قال النووي في خلاصة الأحكام ١‏/‏٤٧٧ (١٥٧٨): «رواه النسائي، بإسناد صحيح». وقال المنذري في الترغيب والترهيب ١‏/‏٢٠٢ (٧٦٥): «رواه النسائي، بإسناد حسن»، وقال المناوي في فيض القدير ٢‏/‏٣٣٤: «قال الحافظ الزين العراقي: رجاله رجال الصحيح».
١٧
عن جابر بن سمرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «لَيَنْتَهِيَنَّ قومٌ يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة، أو لا ترجع إليهم»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ١‏/‏٣٢١ (٤٢٨).
١٨
عن أنس بن مالك، أنّ النبي ﷺ قال: «ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم؟!». فاشتدَّ في ذلك حتى قال: «لينتهُنَّ عن ذلك، أو لتخطفن أبصارهم»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ١‏/‏١٥٠ (٧٥٠).
١٩
عن أبي الدرداء، قال: استعيذوا بالله من خشوع النفاق. قيل له: وما خشوع النفاق؟ قال: أن ترى الجسد خاشعًا، والقلب ليس بخاشع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المبارك (١٤٣)، وابن أبي شيبة ١٤‏/‏٥٩، وأحمد في الزهد ص١٤٢.

تفسير الآية

١٨ قولًا
١
عن معمر، في قوله: ﴿الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾، قال الحسن: خائفون، وقال قتادة: الخشوع في القلب١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٣٩٣ عن الحسن، وابن جرير ١٧/ ١٠.
٢
عن ابن جريج، قال: قال عطاء بن أبي رباح في قوله: ﴿الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾، قال: التَّخَشُّع في الصلاة، وقال لي غير عطاء: كان النبيُّ - ﷺ - إذا قام في الصلاة نظر عن يمينه ويساره ووجاهه، حتى نزلت: ﴿قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾. فما رُئِي بعد ذلك ينظر إلا إلى الأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧/ ٩.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: الخشوع في القلب، وهو الخوفُ وغضُّ البصر في الصلاة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٤
قال قتادة بن دعامة -من طريق خُلَيد بن دَعْلج-: هو وضع اليمين على الشمال في الصلاة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٣٩.
٥
عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق مَعْمَر- ﴿الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾، قال: هو سكون المرء في صلاته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٨. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٦
عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿في صلاتهم خاشعون﴾، قال: الخشوع: خشوع القلب والطَّرْف١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص١٠٢ (تفسير عطاء الخراساني).
٧
قال مقاتل بن سليمان: ثم نعتهم، فقال سبحانه: ﴿الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾، يقول: متواضعون، يعني: إذا صلّى لم يعرف مَن عن يمينه، ومَن عن شماله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٥٢. وفي تفسير الثعلبي ٧‏/‏٣٨، وتفسير البغوي ٥‏/‏٤٠٨ مثل أوله منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
٨
عن الثوري، عن أبي سنان الشيباني، عن رجل، أنه سُئِل عن قوله: ﴿الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾، قال: لا تلتفت في صلاتك، وأن تُلِين كتفك للرجل المسلم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٢‏/‏٢٥٥ (٣٢٦٣).
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في الذي عُنِي به في هذا الموضع من الخشوع؛ فقال بعضهم: عني به: سكون الأطراف في الصلاة. وقال آخرون: الخوف. ورجَّح ابنُ جرير (١٧/١٠) صوابَ كلا القولين للعموم، فقال -بعد أن ذكر أن الخشوع: التذلل والخضوع-: «وإذ كان ذلك كذلك، ولم يكن الله -تعالى ذكره- دلَّ على أن مراده مِن ذلك معنًى دون معنًى في عقل ولا خبر؛ كان معلومًا أن معنى مراده من ذلك العموم. وإذ كان ذلك كذلك فتأويل الكلام ما وصفتُ مِن قبلُ مِن أنّه: والذين هم في صلاتهم متذللون لله بأداء ما ألزمهم مِن فرضه وعبادته، وإذا تذلل لله فيها العبد رُئيت ذلة خضوعه في سكون أطرافه، وشغله بفرضه، وتركه ما أمر بتركه فيها». وعلَّق ابنُ تيمية (٤/٤٥٤) بقوله: «الخشوع يتضمن السكينة والتواضع جميعًا».
٩
عن علي [بن أبي طالب] -من طريق أبي سنان، عن رجل من قومه- أنه سُئِل عن قوله: ﴿الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾. قال: الخشوع في القلب، وأن تُلين كنفك للمرء المسلم، وألا تلتفت في صلاتك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المبارك في الزهد (١١٤٨)، وعبد الرزاق ٢‏/‏٤٣، وابن جرير ١٧‏/‏٩، والحاكم ٢‏/‏٣٩٣، والبيهقي في سننه ٢‏/‏٢٧٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾، قال: خائفون ساكنون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏١٠، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٣١-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١١
عن عبد الله بن عمر، في قوله: ﴿الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾، قال: كانوا إذا قاموا في الصلاة أقبلوا على صلاتهم، وخفضوا أبصارهم إلى موضع سجودهم، وعلموا أنّ الله يُقْبِل عليهم، فلا يلتفتون يمينًا ولا شمالًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٢
عن سعيد بن جبير: يعني متواضعين، لا يعرف مَن على يمينه ولا مَن على يساره، ولا يلتفت مِن الخشوع لله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٤٠، وتفسير البغوي ٥‏/‏٤٠٨ دون قوله: متواضعين.
١٣
عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة- ﴿الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾، قال: الخشوع في القلب. وقال: ساكنون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٥٥٣، وابن جرير ١٧‏/‏٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٤
عن أبي قلابة، قال: سألتُ مسلمَ بن يسار عن الخشوع في الصلاة. فقال: تضع بصرك حيث تسجد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن سعد ٧‏/‏١٨٦.
١٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في الآية، قال: الخشوع في الصلاة: السكون فيها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المبارك في الزهد (١٦٩، ١١٤٩)، وعبد الرزاق (٣٢٦٢)، وابن جرير ١٧‏/‏٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- قال: الخشوع: غضُّ البصر، وخَفْض الجناح١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٩٢.
١٧
عن الحسن البصري -من طريق عمرو [بن عبيد]- قوله: ﴿الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾، قال: الخشوع: الخوف الثابت في القلب١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٩٢.
١٨
عن الحسن البصري -من طريق أبي شَوْذَب- في قوله: ﴿الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾، قال: كان خشوعهم في قلوبهم، فغضوا بذلك أبصارهم، وخفضوا لذلك الجناح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٨-٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

نزول الآية

٨ أقوال
١
عن أبي هريرة -من طريق محمد بن سيرين-: أنّ النبي ﷺ كان إذا صلّى رفع بصره إلى السماء؛ فنزلت: ﴿الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾. فطأطأ رأسه١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٤٢٦ (٣٤٨٣). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، لولا خلاف فيه على محمد، فقد قيل عنه مرسلًا، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «الصحيح مرسل». وقال البيهقي في الكبرى ٢‏/‏٤٠٢ (٣٥٤٢): «ورواه حماد بن زيد عن أيوب مرسلًا، وهذا هو المحفوظ». وقال الألباني في الإرواء عقب كلام الذهبي ٢‏/‏٧٣: «تبين لي أخيرًا أنّ هذا القول هو الصواب».
٢
عن محمد بن سيرين، قال: نُبِّئتُ: أنّ رسول الله ﷺ كان إذا صلى يرفع بصره إلى السماء؛ فنزلت: ﴿الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٧، والبيهقي في سننه ٢‏/‏٢٨٣ مرسلًا.
٣
عن محمد بن سيرين، قال: كان النبيُّ ﷺ يرفع بصره إلى السماء، فأمره بالخشوع، فرمى ببصره نحو مسجده١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق (٣٢٦١) مرسلًا.
٤
عن محمد بن سيرين، قال: كان النبي ﷺ إذا قام في الصلاة نظر هكذا وهكذا؛ يمينًا وشمالًا؛ فنزلت: ﴿الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾. فحَنى رأسه١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو داود في مراسيله ص٨٩، والبيهقي في سننه ٢‏/‏٢٨٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٥
عن محمد بن سيرين، قال: كان رسول الله ﷺ مما ينظر إلى الشيء في الصلاة، فيرفع بصره، حتى نزلت آية -إن لم تكن هذه فلا أدري ما هي-: ﴿الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾. فوضع رأسه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق (٣٢٦٢)، وابن أبي شيبة ٢‏/‏٢٤٠، وابن جرير١٧‏/‏٧ مرسلًا، وزاد ابن جرير في آخره: وقال محمد: وكانوا يقولون: لا يجاوز بصره مصلاه، فإن كان قد استعاد النظر فليغمض. وقد ذكره ابن كثير في تفسيره ٥‏/‏٤٦١ بلفظ: «اعتاد» بدل «استعاد».
٦
عن محمد بن سيرين -من طريق الحجاج الصواف- قال: كان أصحاب رسول الله ﷺ يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة، ويلتفتون يمينًا وشمالًا؛ فأنزل الله: ﴿قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾. فقالوا برؤوسهم، فلم يرفعوا أبصارهم بعد ذلك في الصلاة، ولم يلتفتوا يمينًا ولا شمالًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٧ مرسلًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٧
عن محمد بن سيرين -من طريق هشام بن حسان- قال: كانوا يلتفتون في صلاتهم حتى نزلت هذه الآية، فغضوا أبصارهم، فكان أحدهم ينظر إلى موضع سجوده١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٩٣، وإسحاق البستي في تفسيره ص٣٨٣.
٨
عن ابن عون، قال: كان النبي ﷺ إذا صلّى قال برأسه كذا وكذا، يمينًا وشمالًا، حتى نزلت: ﴿قد أفلح المؤمنون* الذين هم في صلاتهم خالدون﴾. فقال هكذا؛ نكس رأسه١