سورة النور | الآية ٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

وقفات مع سور وآيات
لو كان السجن للزاني يقوم مقام الجلد لما كان لتحديد العدد فائدة (فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة) فﻻ خيار إﻻ باﻻمتثال .
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(وﻻ تأخذكم بهما رأفة...وليشهد عذابهما طائفة) نهانا هنا عن (اللين) . فقه التيسير هو الوقوف عند أحكام (العليم القدير).
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(وﻻ تأخذكم بهما رأفة في دين الله) رد على كل من أبطل بعض اﻷحكام ﻷن فيها قسوة وشدة وغلظة! !
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين) مشاهدة تنفيذ أحكام الله من اﻹيمان. فكيف (بتطبيقها) ؟!
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
{ الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة }تقديم الزانية يدل على أن الزنى من المرأة  أقبح فهو عار لا يمحوه زمان.
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
{ الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة }افتتاح حازم بالحكم ينبئ عن  شناعة هذا الفعل المشين إنه كاف في الزجر عن الزنا.
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
{وليشهد عذابهما (طائفة من المؤمنين)} ذكر الله أن عقوبة الرجم لا يشهدها عامة الناس سواء بالحضور أو التصوير".
ابراهيم الفيفي
وقفات مع سور وآيات
( ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله) مفهومها : في غير (الحدود) لتأخذكم بالمؤمنين (رأفة).
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
( فلا تأخذكم بهما رأفة) الرأفة هي أرق الرحمة ؛ فينبغي ألا توجد في المحاربين.
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(لزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِاْئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ) من المعلوم أن ألم العلاج النافع، أيسر وأخف من ألم المرض الباقي.
ابن تيمية
وقفات مع سور وآيات
(وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ) نهى عن التهاون في إقامة العقوبات عمومًا، والفواحش خصوصًا؛ لأنَّ مبناها على المحبة والشهوة، فيزين الشيطان انعطاف القلوب على أهلها، حتى يدخل كثير من الناس في الدياثة وقلة الغيرة، وربما ظن أنَّ هذا رحمة ولين جانب، وإنما ذلك مهانة وضعف إيمان، وإعانة على الإثم والعدوان، وترك للتناهي عن الفحشاء والمنكر.
ابن تيمية
وقفات مع سور وآيات
(الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي) قدم هنا الزانية على الزاني ،لأن المرأة هي من تغري الرجل وتدعوه إلى الزنا، فهي من تسهل له ذلك وتهونه عليه. وفي شأن السرقة قدم السارق على السارقة كما قال تعالى ({وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللَّـهِ ۗ وَاللَّـهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} ﴿٣٨﴾ سورة المائدة وذلك لأن الرجل مكلف بمؤنة الحياة والسعي لمن هم تحته ، وإن كان هذا لا يمنع أن تكون المرأة سارقة، وإنما الغالب أن الرجل هو من يسرق، فقدمه في الذكر .(في المطبوع 16/10195)
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
تأملات قرآنية سورة النور أية 2
سعد العتيق
وقفات مع سور وآيات
وقفات مع سورة النور(سورة النور آية 2)
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
سورة النور آية 2
عبدالله الشهري
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة النور آية 2
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
{وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين} ولم يقل : الفاسقين لأن حضورهم لا يقع به الزجر عند الزناة بخلاف حضور المؤمنين
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{وليشهد عذابهما (طائفة من المؤمنين)} لعل من حكمة ذلك أن أهل الإيمان لن يخوضوا في عرض من أقيم عليهما الحد.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{ولا تأخذكم بهما رأفة} نهى عن التهاون في إقامة العقوبات عموما، والفواحش خصوصا، لأنها بنيت على الشهوة والمحبة.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
( ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله ) العواطف جانباً أمام أحكام الله .
ماجد الغامدي
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما) الآية. وقال في النور: (الزانية والزاني فاجلدوا) . قدم الرجال في المائدة وأخرهم في النور؟ جوابه: أن قوة الرجال وجرأتهم على إقدامهم على السرقة أشد، فقدموا فيها. وشهوة النساء وابتداء الزنا من المرأة لتزينها وتمكينها حتى يقع الرجل بها يناسب تقديم النساء في سياق الزنا.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (الزانية والزاني فاجلدوا) ثم قال: (الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة) قدم (الزانية) أولا و (الزاني) ؟ جوابه: أن المرأة هي الأصل في الزنا غالبا لتزينها وتطميع الرجل بها، وقيل: لأن شهوة النساء أشد من الرجال، فلذلك قدمها أولا، وقدم الرجل ثانيا، لأن الرجل هو الأصل في عقد النكاح لأنه الخاطب، فناسب ما ذكرناه تقديم النساء أولا والرجال ثانيا.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
آية (2): * ورتل القرآن ترتيلاً : (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ (2)) لاحظ كيف تقدّم ذِكْرُ المؤنث على المذكر في هذه الآية إذ ذكر البيان القرآني الزانية قبل الزاني على خلاف كثير من التشريعات الإلهية في القرآن الكريم. وذلك لأن المرأة هي الباعث على زنى الرجل بما تقوم به من إغراء ومقدّمات من شأنها إيقاع الرجل في شباك الخطيئة. أما لو منعت المرأة نفسها وصانت فرجها لما وجد الرجل إليها سبيلا. (وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ (2)) تأمل كيف فرض رب العزة شهود جماعة من المسلمين لعذاب من يُقام عليهما حدُّ الزنا وذلك لتحقيق إقامة الحدّ والحذر من التساهل فيه. وحتى لا يكون ذلك مدعاة لاستخفاف المسلمين به. وأما الغرض الأسمى من حضور جماعة من المؤمنين فهو أن يتّعِظ الحاضرون ويرتدعوا عن إتيان ما يوجِب الحدّ.
برنامج ورتل القران ترتيلا
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مائَةَ جَلْدَةٍ. .) الآية. إن قلتَ: لمَ قدَّم المرأةَ في آيةِ " حدِّ الزنى " وأُخّرتْ في آيةِ " حدِّ السرقة "؟ قلتُ: لأن الزِّنى إنما يتولد من شهوةِ الوقاع، وهي في المرأة أقوى وأكثر، والسَّرقةُ إنما تتولَّد من الجسارة، والقوَّة، والجرأة، وهي من الرجل أقوى وأكثر. فإِن قلتَ: فلمَ قدَّم الرجل في قوله تعالى (الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً) ؟ قلتُ: لأن تلك الآية في الحدِّ، والمرأةُ هي الأصلُ فيه لما مرَّ، وهذه الآيةُ في حُكم النكاح، والرجلُ هو الأصل فيه، لأنه الراغبُ والبادرُ في الطلب، بخلاف الزّنى فإِن الأمر فيه بالعكس غالباً.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن