سورة آل عمران | الآية ٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ

تفسير

١٤ قولًا
١
قال الحسن البصري: يعني: القائم على كُلِّ نفس بما كسبت، حتّى يجزيها بعملها١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٨١، وينظر: تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏٢٧٤.
٢
قال قتادة بن دِعامة: القائم على كل شيء١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٨١.
٣
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سلام بن أبي مُطِيع- في قوله: ﴿القيّوم﴾: القيّم على الخلق بأعمالهم، وأرزاقهم، وآجالهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٩٢، ٥٨٦.
٤
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿القيّوم﴾: قَيِّمٌ على كل شيء يَكْلَؤُه، ويحفظه، ويرزقه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏١٧٨.
٥
عن محمد بن جعفر بن الزبير -من طريق ابن إسحاق- ﴿القيّوم﴾: القَيّام على مكانه مِن سلطانه في خلقه لا يزول، وقد زال عيسى في قولهم -يعني: في قول الأحبار الذين حاجّوا النبي ﷺ من أهل نجران في عيسى- عن مكانه الذي كان به، وذهب عنه إلى غيره١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١‏/‏٥٧٣-، وابن جرير ٥‏/‏١٧٨، وابن المنذر (١٩٩).
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿القيّوم﴾، يعني: القائم على كل نفس بما كَسَبَتْ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٦٢.
٧
عن محمد بن إسحاق -من طريق عبد الله بن إدريس- قوله: ﴿القيوم﴾: القائم على مكانته الذي لا يزول، وعيسى لحمٌ ودم، وقد قضي عليه بالموت، زال عن مكانه الذي يُحدث به١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٨٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (٥/١٧٨) أنّ مَن قالوا بهذا القول وجَّهوه إلى القيام الدائم الذي لا زوال معه ولا انتقال، وأنّ الله عز وجل إنّما نفى عن نفسه بوصفها بذلك التغيرَ والتنقلَ من مكان إلى مكان، وحدوثَ التبدل الذي يحدث في الآدميين وسائر خلقه غيرهم.
٨
عن محمد بن جعفر بن الزبير -من طريق ابن إسحاق- ﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾: أي: ليس معه غيرُه شريكٌ في أمره١
التخريج
  1. ١سيرة ابن هشام ١‏/‏٥٧٣، وأخرجه ابن جرير ٥‏/‏١٧١-١٧٤، وابن المنذر (١٩٩).
٩
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قوله: ﴿الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾: ففَتَح السورةَ بتبرئته نفسَه مِمّا قالوا، وتوحيدِه إيّاها بالخلق والأمر لا شريك له فيه، ورَدَّ عليهم ما ابتدعوا من الكفر وجعلوا معه من الأنداد، واحتجاجًا عليهم بقولهم في صاحبهم ليعرفوا بذلك ضلالتهم؛ فقال: ﴿الله لا إله إلا هو﴾. أي: ليس معه غيره شريك في أمره١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٨٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٢/١٤٧) أنّ الجرجانيَّ ذهب في النظم إلى أنّ أحسن الأقوال: أن يكون ﴿الم﴾ إشارة إلى حروف المعجم، كأنه يقول: هذه الحروف كتابك أو نحو هذا، ويدل قوله: ﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم نزل عليك الكتاب﴾ على ما ترك ذكره مما هو خبر عن الحروف، وأنّ ذلك في نظمه مثل قوله تعالى: ﴿أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه﴾، وترك الجواب لدلالة قوله: ﴿فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله﴾ [الزمر:٢١] تقديره: كمن قسا قلبه. وذكر ابنُ عطية (٢/١٤٨) أنه يحسن في هذا القول أن يكون ﴿نزل﴾ خبر قوله: ﴿الله﴾ حتى يرتبط الكلام إلى هذا المعنى. وانتقده فقال: «وهذا الذي ذكره القاضي الجرجاني فيه نظر؛ لأن مُثُله ليست صحيحة الشبه بالمعنى الذي نحا إليه». ثم قال: «وما قاله في الآية محتمل». ثم ذكر أنّ «الأبرع في نظم الآية أن يكون ﴿الم﴾ لا يضم ما بعدها إلى نفسها في المعنى، وأن يكون ﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾ كلامًا مبتدأً جزمًا جملةً رادَّةً على نصارى نجران الذين وفدوا على رسول الله ﷺ فحاجُّوه في عيسى ابن مريم وقالوا: إنه الله».
١٠
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿الحي﴾: الذي لا يموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٨٦.
١١
عن محمد بن جعفر بن الزبير -من طريق ابن إسحاق- ﴿الحي﴾: الذي لا يموت. وقد مات عيسى وصُلِب في قولهم، يعني: في قول الأحبار الذين حاجّوا رسول الله ﷺ مِن نصارى أهل نجران١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏١٧٦.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿الحي﴾، يعني: الحي الذي لا يموت١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٦٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في معنى الحيّ؛ فقال قوم: هو وصْفٌ مِن الله لنفسه بالبقاء، ونَفْيٌ للموت عنها. وقال غيرهم: هو وصفٌ لنفسه بأنّه المُتَيَسِّرُ له تدبير ما أراد، وأنّه ليس كمن لا تدبير له مِن الآلهة والأنداد. وقال آخرون: معنى ذلك: أنّ له الحياة الدائمة التي لم تزل ولا تزال كذلك. ولم ينسب ابن جرير (٥/١٧٧) القولين الأخيرين، ثُمَّ قال: «ومعنى ذلك عندي: أنّه وصَفَ نفسَه بالحياة الدائمة التي لا فناءَ لها ولا انقطاعَ، ونفى عنها ما هو حالٌّ بكل ذي حياة مِن خلقه مِن الفناء وانقطاع الحياة عند مجيء أجله، فأخبر عبادَه أنّه المستوجبُ على خلقه العبادةَ والألوهةَ، والحيُّ: الذي لا يموت، ولا يبيد كما يموت كُلُّ مَن اتخذ مِن دونِه ربًّا، وأنّ الإله هو الدائم الذي لا يموت، ولا يبيد، ولا يفنى، وذلك الله الذي لا إله إلا هو».
١٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: ﴿القيوم﴾: القائمُ على كل شيء١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏١٧٨، وابن المنذر ١‏/‏١١٣ من طريق ابن جُرَيْج. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
تعليقات المحققين
  1. ٢رَجَّح ابنُ جرير (٥/١٧٨-١٧٩) قولَ مجاهد والربيع مستندًا إلى اللغة، فقال: «وأَوْلى التأويلين بالصواب ما قاله مجاهد والربيع... مِن قول العرب: فلانٌ قائمٌ بأمر هذه البلدة، تعني بذلك: المُتَوَلِّي تدبيرَ أمرها».
١٤
عن الحسن البصري -من طريق سفيان بن حسين- ﴿القيّوم﴾: الذي لا زوال له١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٥٨٦.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن أسماء يعني: بنت يزيد -من طريق شَهْر بن حوشب- أنّها سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنّ هاتين الآيتين اسمُ الله الأعظم ﴿ألـم الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾، ﴿وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم﴾ [البقرة:١٦٣]»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٤٥‏/‏٥٨٤ (٢٧٦١١)، وأبو داود ٢‏/‏٦١٣ (١٤٩٦)، والترمذي ٦‏/‏٨٨ (٣٧٨٢)، وابن ماجه ٥‏/‏٢٤ (٣٨٥٥)، وابن أبي حاتم ١‏/‏٢٧٢ (١٤٦٠)، ٢‏/‏٥٨٣ (٣١١٥). قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح». وقال الألباني في صحيح سنن أبي داود ٥‏/‏٢٣٤ (١٣٤٣): «حديث حسن، وصحَّحه الترمذي».
٢
عن عبد الله بن العلاء، حدّثني القاسمُ أبو عبد الرحمن، قال: إنّ اسم الله الأعظم في ثلاث سور من القرآن: في سورة البقرة، وآل عمران، وطه. قال الشيخ: التَمَسْتُها، فوجدتُ في البقرة [٢٥٥] آيةَ الكرسي: ﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾، وفاتحة آل عمران: ﴿الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾، وفي طه [١١١]: ﴿وعنت الوجوه للحي القيوم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه الفريابي في فضائل القرآن ص١٥٨ (٤٨).

قراءات

٧ أقوال
١
عن أُبَيِّ بن كعب أنّه قرأ: ﴿الحي القيّوم﴾١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في المصاحف.
تعليقات المحققين
  1. ٢رَجَّح ابنُ جرير (٥/١٧٦) قراءة ﴿القيّوم﴾ مستندًا إلى استفاضة القراءة بها، وخطّ المصحف، فقال: «والقراءة التي لا يجوز غيرها عندنا في ذلك ما جاءت به قراءة المسلمين نقلًا مستفيضًا، عن غير تشاعر ولا تواطؤ، وِراثَةً، وما كان مثبتًا في مصاحفهم، وذلك قراءة مَن قرأ: ﴿الحي القيوم﴾».
٢
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي خالد الكناني- أنّه كان يقرؤها: (الحَيُّ القَيّامُ)١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد ص١٦٨، وسعيد بن منصور في سننه (٤٨٩- تفسير)، والطبراني (٨٦٩٠). وهي قراءة شاذة، تنسب إلى عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وابن مسعود، والنخعي، والأعمش، وغيرهم. ينظر: المحتسب ٢‏/‏١٥١.
٣
عن سليمان الأعمش، قال: في قراءة عبد الله بن مسعود: (الحَيُّ القَيّامُ)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي داود ص٥٩.
٤
عن علقمة بن قيس -من طريق أبي مَعْمَر- أنّه كان يقرأ: (الحَيُّ القَيّامُ)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏١٧٥-١٧٦. وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.
٥
عن علقمة بن قيس -من طريق أبي مَعْمَر- أنّه قرأ: (الحَيُّ القَيِّمُ)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏١٧٥. وهي قراءة شاذة. ينظر: المحتسب ٢‏/‏١٥١.
٦
عن أبي مَعْمَر، قال: سمعتُ علقمة يقرأ: (الحَيُّ القَيِّمُ)، وكان أصحاب عبد الله يقرؤون: (الحَيُّ القَيّامُ)١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري. وأخرجه ابن جرير ٥/ ١٧٥ دون قوله: كان أصحاب عبد الله يقرؤون: (الحَيُّ القَيّامُ). وفي أوله: عن إبراهيم، عن أبي معمر، قال: سمعت علقمة يقرأ: (الحَيُّ القَيِّمُ). قلت: أنت سمعته؟ قال: لا أدري.
٧
عن سليمان بن مهران الأعمش -من طريق أبي نُعيم- أنّه قرأ: (الحَيُّ القَيّامُ)١٢