سورة يس | الآية ٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭮﭯ

تفسير

٥ أقوال
١
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿يس * والقُرْآنِ الحَكِيمِ﴾، قال: يُقسم اللهُ بما يشاء. ثم نزع بهذه الآية: ﴿سَلامٌ عَلى إلْ ياسِينَ﴾ [الصافات:١٣٠]، كأنّه يرى أنّه سلَّم على رسوله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿يس * والقُرْآنِ الحَكِيمِ * إنَّكَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ﴾، قال: قَسَمٌ، كما تسمعون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٣٩٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
عن يحيى بن أبي كثير، في قوله: ﴿يس * والقُرْآنِ الحَكِيمِ﴾ قال: يُقْسِمُ بألفِ عالم، ﴿إنَّكَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والقُرْآنِ الحَكِيمِ﴾... فأقسم الله عز وجل بالقرآن الحكيم، يعني: المحكم مِن الباطل، ﴿إنَّكَ﴾ يا محمد ﴿لَمِنَ المُرْسَلِينَ﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٧٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٧/٢٣٣): «و﴿الحَكِيمِ﴾: المحكم، فيكون بمعنى مفعول، أي: أُحكم في مواعظه وأوامره ونواهيه، ويحتمل أن يكون ﴿الحَكِيمِ﴾ بناء فاعل، أي: ذو الحكمة».
٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿والقُرْآنِ الحَكِيمِ﴾: المُحكَم، ﴿إنَّكَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ﴾ أقسم للنبي عليه السلام١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٩٩.

نزول الآيات

قولانِ
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: كان النبيُّ ﷺ يقرأ في المسجد، فيجهر بالقراءة، حتى تأذّى به ناسٌ مِن قريش، حتى قاموا ليأخذوه، وإذا أيديهم مجموعةٌ إلى أعناقهم، وإذا هم عُمْيٌ لا يبصرون، فجاءوا إلى النبي ﷺ، فقالوا: ننشدك اللهَ والرحمَ، يا محمد. قال: ولم يكن بطنٌ مِن بطون قريش إلا وللنبيِّ ﷺ فيهم قرابة، فدعا النبيُّ ﷺ حتى ذهب ذلك عنهم؛ فنزلت: ﴿يس * والقُرْآنِ الحَكِيمِ﴾ إلى قوله: ﴿أمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ﴾. قال: فلم يؤمن مِن ذلك النفر أحدٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة ١‏/‏١٩٩-٢٠٠ (١٥٣)، من طريق النضر بن عبد الرحمن أبي عمرو الخزاز، عن عكرمة، عن ابن عباس به. إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه النضر بن عبدالرحمن الخزاز، قال عنه ابن حجر في التقريب (٧١٤٤): «متروك».
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والقُرْآنِ الحَكِيمِ﴾ وذلك أن أُبَيَّ بن خلف الجمحي قال للنبي ﷺ: ما أرسل الله إلينا رسولًا، وما أنت برسول. وتابعه كفار مكة على ذلك؛ فأقسم الله عز وجل بالقرآن الحكيم، يعني: المحكم من الباطل: ﴿إنَّكَ﴾ يا محمد ﴿لَمِنَ المُرْسَلِينَ﴾١