عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ﴾ قال: مُعازِّين. ﴿وشِقاقٍ﴾ قال: عاصين١
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ قال: ههنا وقع القسم، ﴿فِي عِزَّةٍ وشِقاقٍ﴾ أي: في حَمِيَّة وفراق١٢
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بالتوحيد مِن أهل مكة ﴿فِي عِزَّةٍ﴾ يعني: في حمية، كقوله في البقرة [٢٠٧]: ﴿أخَذَتْهُ العِزَّةُ بِالإثْمِ﴾ الحمية، ﴿وشِقاقٍ﴾ اختِلاف١
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وشِقاقٍ﴾، قال: يُعادُون أمرَ الله ورسله وكتابه، ويشاقون، ذلك عزة وشقاق. فقلتُ له: الشِّقاق: الخلاف؟ فقال: نعم١