سورة الزمر | الآية ٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

وقفات مع سور وآيات
{إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين } أعظم معين على الإخلاص العمل بكتاب الله وتدبر آياته.
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
آيات تجدد في قلبك الإخلاص { فاعبد الله مخلصا له الدين} {قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين} { قل الله أعبد مخلصا له ديني } ( إلا لله الدين الخالص ) وجميعها في سورة الزمر .
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
تأملات فى تفسير ابن كثير (لا تقنطوا من رحمة الله)
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
ذكر إنزال الكتاب بالحق قبل الأمر بإخلاص العبادة في مطلع سورة الزمر تنبيه على شرط العبادة الثاني وهو أن يعبد الله وفق ما أنزل
إبراهيم الأزرق
وقفات مع سور وآيات
قال في آخر سورة ص (وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ) نبأ القرآن وما جاء فيه من وعد ووعيد وأخبار لتعلمن نبأه وصدقه بعد حين ثم يذكر في سورة الزمر شيئا من مقصد القرآن وصدق القرآن والحكم بين العباد (إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ ) – وقوله تعالى (وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ) يعلم الكفار أن القرآن حق وأن وعيده حق لما يروا النبأ اليقين بالموت وأهوال الآخرة يوم القيامة إذا قضى الله بين عباده فجاءت سورة الزمر تقرر قصد القضاء والجزاء.
خالد إسماعيل
وقفات مع سور وآيات
" فاعبد الله مخلصاً له الدين " : - - القلب الذي يوحد الله ، يدين لله وحده ، ولا يحني هامته لأحد سواه ، ولا يطلب شيئاً من غيره ولا يعتمد على أحد من خلقه. - فالله وحده هو القوي عنده ، وهو القاهر فوق عباده. - والعباد كلهم ضعاف مهازيل ، لا يملكون له نفعاً ولا ضراً ؛ والله هو الغني والخلق كلهم فقراء.
فوائد القرآن
بلاغة القرآن
قوله عز وجل {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق} وفي هذه أيضا {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس} الفرق بين أنزلنا إليك الكتاب وأنزلنا عليك قد سبق في البقرة ونزيده وضوحا أن كل موضع خاطب النبي صلى الله عليه وسلم بقوله {إنا أنزلنا إليك} ففيه تكليف وإذا خاطبه بقوله {أنا أنزلنا عليك} ففيه تخفيف واعتبر بما في هذه السورة فالذي في أول السورة {إليك} فكلفه الإخلاص في العبادة والذي في آخرها {عليك} فختم الآية بقوله {وما أنت عليهم بوكيل} أي لست بمسئول عنهم فخفف عنه ذلك .
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله {قل الله أعبد مخلصا له ديني} بالإضافة والأول {مخلصا له الدين} لأن قوله {أعبد} إخبار صدر عن المتكلم فاقتضى الإضافة إلى المتكلم وقوله {أمرت أن أعبد الله} ليس بإخبار عن المتكلم وإنما الإخبار وما بعده فضله ومفعول
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبد الله) ، وقال تعالى بعده: (إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحق) . جوابه: حيث قصد تعميمه وتبليغه وانتهاؤه إلى عامة الأمة قال:(إليك) وحيث قصد تشريفه وتخصيصه به قيل: (عليك) ، وقد تقدم ذلك في آل عمران وحيث اعتبر ذلك حيث وقع وجد لذلك، وذلك لأن (على) مشعر بالعلم فناسب أول من جاءه من العلو وهو النبي - صلى الله عليه وسلم -. و (إلى) مشعرة بالنهاية، فناسب ما قصد به هو وأمته لأن (إلى) لا تختص بجهة معينة، ووصوله إلى الأمة كذلك لا يختص بجهة معينة.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين) . ثم قال تعالى: (وأمرت لأن أكون أول المسلمين) ما وجه دخول اللام؟ . جوابه: أن متعلق (أمرت) الثاني غير الأول لاختلاف جهتيهما: فالأول: أمره بالإخلاص في العبادة، والثاني: أمره بذلك لأجل أن يكون أول المسلمين بمكة.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
آية (2): *(إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ (2) الزمر) و (إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ (41) الزمر) ما الفرق بين إليك وعليك؟(د.فاضل السامرائي) أولاً ينبغي أن نعلم ما الفرق بين إلى وعلى في اللغة؟. (إلى) تفيد الانتهاء و(على) للاستعلاء لذلك يقول أهل اللغة (على) تأتي للأمور المستثقلة الشاقة والمستكرهة (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ (216) البقرة) (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ (183) البقرة) لأنه شاق، (إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا (103) النساء) والنحاة يقولون سرنا عشرة وبقيت علينا ليلتان، وقد حفظت القرآن وبقيت عليّ منه سورتان، هذا لك وهذا عليك، بخلاف كتب لكم (وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ (187) البقرة) (يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ (21) المائدة). عرفنا أنه (على) لما هو أشق في اللغة. نقرأ الآيتين ونرى في الآية الأولى (إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ (2)) والثانية (إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ (41)) نسأل: أيها الأشق وأثقل أن تعبد الله وحدك أو تبلِّغ الناس؟ أن تبلغ الناس أشدّ. الآية الأولى ليس فيها تبليغ وإنما خطاب للنبي  والثانية (إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ (41)) قال للناس وهذا تبليغ، الأولى ليس فيها تبليغ والثانية فيها تبليغ وهي الأشق والأشد فيضع (على) مع التبليغ، الأولى فيها نبوة والثانية فيها رسالة (إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ) هذه رسالة. الأولى ليس فيها تبليغ للناس ولذلك قال (فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ) الثانية فيها (فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا) هذه رسالة، إذن المشقة فيما أمر به في الدعوة إلى سبيل الله تعالى. *ما الفرق بين أُنزل بالبناء للمجهول و أَنزل بالبناء للمعلوم؟(د.فاضل السامرائى) إذا أراد الحديث عن نائب الفاعل بنى الفعل للمجهول وإذا أراد الحديث عن الفاعل ذكره. عموم الكلام ماذا يريد المتكلم؟ هل الكلام عن الفاعل أو عن نائب الفاعل؟. فإذا كان الكلام على الفاعل ذكر الفاعل وإذا كان الكلام عن نائب الفاعل ذكره. مثال (إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ (2) الزمر) (إِنَّا أَنزَلْنَا) الكلام عن الله وليس عن الكتاب. فإذن هناك إذا كان الكلام عن نائب الفاعل يبنيه للمجهول.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية قال تعالي في سورة الزمر : { إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَّهُ الدِّينَ } [ الزمر : 2 ] . وقال في السورة نفسها : { إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ } [ الزمر : 41 ] . سؤال : لماذا قال في الآية الأولي : { إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ } , وقال في الآية الأخري : { أَنزَلْنَا عَلَيْكَ } ؟ الجواب : إن حرف الجر ( علي ) يستعمل للأمور الثقيلة وهي للاستعلاء وللتكاليف , ولما يثقل أمره , ولما هو أشق علي العموم , بخلاف ( إلي ) فإنها ليست كذلك . قال تعالي : { كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ } [ البقرة : 216 ] , وقال : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ } [ البقرة : 183 ] , وتقول العرب : ( سرنا عشرا وبقيت علينا ليلتان ) , وتقول : ( حفظت القرآن وبقيت علي منه سورتان ) . وتقول : ( عليه دين ) . والآية الحادية والأربعون , وهي التي ذكرت فيها ( علي ) أثقل وأشق من الآية الأخري التي ذكرت فيها ( إلي ) ؛ لأنها رسالة وتبليغ , فقد ذكر أنها للناس , ومن المعلوم أن التبليغ صعب وعسير . ولم يقل : ( للناس ) في الآية الأخري . ثم قال في آية التبليغ : { فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ } فهذه الآية رسالة . والآية الأخري نبوة وهي خاصة به , وليس فيها تبليغ , فإنه قال فيها : { فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَّهُ الدِّينَ } . فناسب كل تعبير موضعه . (أسئلة بيانية في القرآن الكريم
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (إنَّا أنْزَلْنَا إِلَيْكَ الكِتَابَ بِالحَقِّ. .) . عبَّر فيه هنا ب " إلى " وفيها أثناء السورة ب " على ". . تقدَّم في البقرة الفرقُ بين " إلى " و " على " ونزيد هنا أنَّ كلَّ موضعٍ خُوطب فيه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بالِإنزالِ، أو التنزيل، أو النزول، إن عُدِّيَ ب " إلى " ففيه تكليفٌ له، أو ب " على " ففيه تخفيفٌ عنه، فما هنا تكليفٌ له بالِإخلاص في العبادة بدليل قوله " فاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ " وما في أثناء السورة تخفيفٌ عنه بدليل قوله " وما أنتَ عليْهم بوكيلٍ " أي لستَ بمسئولٍ عنهم.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
بلاغة القرآن
( إنا أنزلنا إليك الكتاب ) ( إنا أنزلنا عليك الكتاب ) - كلتاهما في الزمر - الحرف (على) يفيد الاستعلاء والمشقة ( أنزلنا عليك ) فيها تكليف ومشقة بالتبليغ ، لذا قال ( للناس ) . - الحرف ( إلى ) لا يحمل معنى المشقة والثقل ، لذا خصه بالنبي عليه الصلاة والسلام ( أنزلنا إليك ) .
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن
موضوعات القرآن
ادع الله تعالى أن يكون توحيدك خالصاً له، لا يشوبه شرك أو رياء، ﴿ فَٱعْبُدِ ٱللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ ٱلدِّينَ ﴾
القرآن تدبر وعمل