سورة محمد | الآية ٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

نزول الآية

قولانِ
١
قال مقاتل بن سليمان: نزلت في بني هاشم، وبني المطلب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٣.
٢
قال عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ﴿والَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾، قال: هم أهل المدينة الأنصار١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏١٨٠-١٨١، والحاكم ٢‏/‏٤٥٧. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه. وصححه الحاكم.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٢١/١٨٠-١٨١) غيرَ قول ابن عباس. وذكر ابنُ عطية (٧/٦٣٨) القولَ بنزول الآية في الأنصار، ثم علّق بقوله: «ثم هي بعد تعمّ كل مَن دخل تحت ألفاظها».

تفسير الآية

٧ أقوال
١
قال عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿وأَصْلَحَ بالَهُمْ﴾، قال: أمْرهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏١٨٠-١٨١، والحاكم ٢‏/‏٤٥٧. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه.
٢
قال عبد الله بن عباس: ﴿وأَصْلَحَ بالَهُمْ﴾ عصَمهم أيام حياتهم١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧‏/‏٢٧٤.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وأَصْلَحَ بالَهُمْ﴾، قال: شأْنهم١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٠٣، وأخرجه ابن جرير ٢١‏/‏١٨١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وأَصْلَحَ بالَهُمْ﴾ قال: أصلح حالهم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٢٠، وابن جرير ٢١‏/‏١٨١ من طريقي معمر وسعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والَّذِينَ آمَنُوا﴾ يعني: صدّقوا بتوحيد الله، ﴿وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ الصالحة، ﴿وآمَنُوا﴾ يعني: وصدّقوا ﴿بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ﴾ ﷺ مِن القرآن، ﴿وهُوَ الحَقُّ مِن رَبِّهِمْ﴾ يعني: القرآن من ربهم؛ ﴿كَفَّرَ عَنْهُمْ﴾ يقول: محا عنهم ﴿سَيِّئاتِهِمْ﴾ يعني: ذنوبهم؛ الشرك وغيرها بتصديقهم ﴿وأَصْلَحَ بالَهُمْ﴾ يقول: أصلح بالتوحيد حالهم في سعة الرّزق١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٣.
٦
قال سفيان الثوري: ﴿وآمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ﴾، يعني: لم يُخالِفوه في شيء١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٢٩، وتفسير البغوي ٧‏/‏٢٧٤.
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأَصْلَحَ بالَهُمْ﴾، قال: حالهم١٢