سورة الفتح | الآية ٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

وقفات مع سور وآيات
[ ويـهديك صراطا مستقيــما ]درب الفلاح والخير والهدى لن تسلكه بفضلك بل بفضل الله عليك ورحمته بك ومننه الكبيرة عليك فاشكره
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
إذا كان دعاء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم (ثبت قلبي على دينك) وهو الذي قال الله له : {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} فما حالنا !!
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
سلسلة (ختمة تعارف) سورة الفتح آية 2
حازم شومان
بلاغة القرآن
قوله تعالى : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [المائدة: 3]. الإكمال يكون بإزالة النقص العارض، والإمام يكون بإزالة بعض النقص في الأصل، وقد ورد في الآية إكمال الدين وإتمام النعمة؛ فالنقص في الدين كان عارضة، فزال بعد الإكمال، وأما نقصان النعمة فشيء لا بد منه، ولا يمكن أن تكمل نعمة، فإذا ملك الإنسان المال فقد يحرم الصحة، وقديما قيل: (ليس تكاد الدنيا تسقي صفوة إلا اعترض في صفائها أي باطن). وقال ابن عبد ربه الأندلسي: . ألا إنما الدنيا نضارة أي ة إذا اخضر منها جانب جف جان وقال قيس بن الخطيم: ومن عادة الأيام أن خطوبها إذا سر منها جانب ساء جانب ولذلك استعمل الإتمام مع النعمة في قوله تعالى: وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ [وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ » [المائدة: 6]. وقوله : وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آَلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [يوسف:6]. وقوله : كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ ) [النحل: ۸۱]. وقوله : وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا [الفتح:۲] والشعراء لا تستعمل مع النعمة إلا الإتمام أيضا، قال عدي بن الرقاع العاملي صلى الإله على امرئ ودعته وأتم نعمته عليه وزادها وقال جرير : اتق الله نعمته عليكم وزاد الله مملكتم تماما وقال علي بن الجهم : أتم الله نعمته عليه فان تمامها نعم علينا وقال أبو قابوس العبادي يمدح يحيى بن خالد البرمكي: رأيت يحيي أتم الله نعمته عليه يأتي الذي لم ياته أحد ينسى الذي كان من معروفه أبدا إلى الرجال ولا ينسي الذي يعد وقال الأخطل : بني أمية نغماكم مجلة تمت فلا مئة فيها ولا كدر فالإكمال في اللغة إذا أعظم من الإتمام. وقد وقف ابن القيم - رحمه الله تعالى - أمام هذه الآية العظيمة وقفة تأمل، فقال : «تأمل محسن اقتران التمام بالنعمة، وحسن اقتران الكمال بالدين، وإضافة الدين إليهم؛ إذ هم القائمون به المقيمون له، وأضاف النعمة إليه؛ إذ هو وليها ومسديها والمنعم بها عليهم، فهي نعمة حقا، وهم قابلوها. وأتى في الكمال باللام المؤذنة بالاختصاص، وأنه شيء خصوا به دون الأم، وأتي في إتمام النعمة ب وعلى المؤذنة بالاستعلاء والشمول والإحاطة، وجاء به أتممت في مقابلة و أكملت ، و عليكم و في مقابلة ولكمه ، و نعمتي به في مقابلة في دينكم ، وأكد ذلك، وزاده تقريرا وكمالا وإتماما للنعمة بقوله : ورضيت لكم الإسلام دينا ه »
صالح العايد
بلاغة القرآن
{ ليغفرَ } : الفعل منصوب بأن مضمرة جوازًا بعد لام التعليل جاء خمس مرات في القرآن - { ويؤخركم } جاء مرتين في القرآن : - الأول : منصوب ، معطوف على الفعل { ليغفرَ } في إبراهيم - الثاني : { ويؤخرْكم } مجزوم ، معطوف على جواب الطلب { يغفرْ } في سورة نوح وهذا موطن يكثر في اللحن عند الحفاظ .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (لِيَغْفِر لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ) . إن قلتَ: كيف قال ذلك والنبيُّ معصومٌ من الذنوب؟ قلتً: المرادُ ذنبَ المؤمنين، أو ترك الأفضل، أو أراد الصغائر على ما قال به جمعٌ، أو المرادُ بالمغفرةِ العصمةُ. ومعنى قوله " ما تقدَّمَ وما تأخَّرَ " ما فرط منك فرضاً، قبل النبوة وبعدها، أو قبل فتح مكة وبعده، أو المراد بما تأخَّر العمومُ والمبالغةُ، كقولهم: فلانٌ يضرب من يلقاه ومن لا يلقاه، بمعنى يضربُ كلَّ أحد، مع أن من لا يلقاه لا يمكنه ضربه.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَيَهْدِيَكَ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً) . أي يزيدك هُدىً، وإلّاَ فهو مهديٌّ.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن