سورة الطور | الآية ٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮠﮡ

تفسير

٥ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وكِتابٍ مَسْطُورٍ﴾، قال: مكتوب١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٤٦، والبخاري في خلْق أفعال العباد (٩٨) من طريق سعيد، وابن جرير ٢١‏/‏٥٦١ من طريقي معمر وسعيد، والبيهقي في الأسماء والصفات (٥٧٠). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكِتابٍ مَسْطُورٍ﴾، يعني: أعمال بني آدم مكتوبة، يقول: أعمالهم تخرج إليهم يومئذ، يعني: يوم القيامة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٤٣.
٣
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿وكِتابٍ﴾ قال: الذِّكر، ﴿مَسْطُورٍ﴾ قال: مكتوب١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/٨٥-٨٦) أن الكتاب المسطور معناه بإجماع: المكتوب أسطارًا. وذكر ابنُ القيم (٣/٥١) قولًا بأن الكتاب هو اللوح المحفوظ، وانتقده مستندًا لظاهر الآيات، فقال: «وهذا غلط؛ لأنه ليس برَقٍّ». وبيّن أن قول مقاتل أصح منه، ثم رجَّح القول بأنه الكتاب المنزل من عند الله، فقال: «الظاهر أن المراد به: الكتاب المنزل من عند الله، وأقسم الله به لعظمته وجلالته، وما تضمّنه من آيات ربوبيته، وأدلة توحيده، وهداية خلْقه».
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وكِتابٍ مَسْطُورٍ﴾، قال: صُحفٌ مكتوبة١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٢٢، وأخرجه البخاري في خلْق أفعال العباد (٩٩)، وابن جرير ٢١‏/‏٥٦١ بنحوه، والبيهقي (٥٧٠-٥٧٣). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر بلفظ: صحف.
٥
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿مَسْطُورٍ﴾، قال: مكتوب١