سورة الواقعة | الآية ٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮇﮈﮉ

تفسير

٥ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس في قوله: ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ﴾، قال: ليس لها مردود١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك، وأبي صالح- ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ﴾، يقول: مَن كذّب بها في الدنيا فإنه لا يُكذّب بها في الآخرة إذا وقعت١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ﴾، قال: مَثْنَوِيّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ليس لوقعتها كاذبة﴾، قال: أي: ليس لها مَثْنَويّة، ولا رجعة، ولا ارتداد١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٧٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابن عطية (٨/١٨٨) في معنى: ﴿كاذِبَةٌ﴾ احتمالين: الأول: «أن يكون مصدرًا؛ كالعاقبة، والعافية، وخائنة الأعين». ثم وجَّهه بقوله: «فالمعنى: ليس لها تكذيبٌ ولا ردٌّ مَثْنَويَّةٌ. وهذا قول قتادة، والحسن». والثاني: «أن يكون صفةً لمقدَّر». ثم وجَّهه بقوله: «كأنه تعالى قال: ليس لِوَقْعَتِها حال كاذبة، ويحتمل الكلام على هذا معنيين: أحدهما: كاذِبَةٌ، أي: مكذوبة فيما أخبر به عنها، وسماها ﴿كاذِبَةٌ﴾ بهذا، كما تقول: قصة كاذبة، أي: مكذوب فيها. والثاني: حالٌ كاذبة، أي: لا يمضي وقوعها، كما تقول: فلان إذا حمل لم يكذب».
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِها﴾ يعني: ليس لصيحتها ﴿كاذِبَةٌ﴾ أنها كائنة، ليس لها مَثْنَويّة، ولا ارتداد١