سورة الحشر | الآية ٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

وقفات مع سور وآيات
يأس المستضعفين ظن(ما ظننتم أن يخرجوا)وثقة العدو بقوته ظن(وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله)لكن أصدق الظن بالله(فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا)
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
الداعية إن كان ذا فطنة صار شوكة في حلوق خصوم الحق،وإن كان ذا غفلة صار كلبانة يمضغها ذوو اﻷهواء ثم يلفظونها من قريب(فاعتبروا يا أولي اﻷبصار).
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب" مهما كان عدوك قوياً فالله أقوى.
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
ما ظننتم أن يخرجوا" هذا ظن الصحابة الذين هم أحسن الخلق ظنا بربهم بعد الأنبياء. وكانت عطية الله لهم فوق ظنونهم. ربك فوق الظنون مهما عظمت.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ) (الحشر: ٢) القرآن يأمر ويمدح التفكرَ، والتدبر، والتذكر، والنظر، والاعتبار، والفقه، والعلم، والعقل، والسمع، والبصر، والنطق، ونحو ذلك من أنواع العلم وأسبابه وكماله.. ويذم أضداد ذلك.
ابن تيمية
وقفات مع سور وآيات
(فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ) (الحشر: ٢) من أعظم المواعظ وأشدها تأثيرًا على النفس، الاعتبار بالغير، ومن خذلان الله للعبد تعطيلُ هذا النوع من المواعظ البليغة في نفسه!
بلقاسم الزبيدي
وقفات مع سور وآيات
{يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين} كان المؤمنون يخربون من خارج ليدخلوا واليهود يخربون من داخل ليبنوا به ما خرب من حصنهم. [قتادة]
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
:(فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا) . هكذا الأعداء يخططون ويكدحون في سبيل إنجاحه حتى إذا ظنوا اكتمال المكر؛ فشلوا وانكشفوا.
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
"ما ظننتم أن يخرجوا" لقد كان الصحابة أحسن الناس ظنا بربهم بعد الأنبياء ولكن الأمر أعظم وأفضل بكثير من ظنونهم الله دوما خير من ظنوننا.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
يقول المنهزمون : اليهود قوة لن تقهر. ويقول اليهود : لدينا الجدران العازلة. "ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله "*
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
تأملات في سورة الحشر آيه 2
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
(‏‏‏فاتاهم الله من حيث لم يحتسبوا) لا تغرنك خطط الأعداء ومكرهم ففي قمة ثقتهم بالنصر يقلب الله الموازين وتأتي الهزيمة من حيث لم يحتسبوا ..!
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
(ما ظننتم أن يخرجوا) كم من هموم وآلام كنا نظن أنها استوطنت فينا أزالها الله رغم ظنوننا ! فأحسن ظنك بربك وتوكل عليه
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
حين يخطط أعداء الدين ويحسبون حسابات للمستقبل فإن المؤمن إذا قرأ(فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا) يزدريهم وتذهب رهبتهم من قلبه ويطمئن لأمر الله
سلمان السنيدي
وقفات مع سور وآيات
"وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله " لا تثق بغير الله فمن وثق بغير الله خذل ومن ركن إلى غيره خاب وخسر
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
خالف ظنهم مرادهم فلم يثن عزمهم(ما ظننتم أن يخرجوا)! فإياك أن تقعدك الظنون عن السعي إلى مرادك.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
"وقذف في قلوبهم الرعب" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"نُصِرتُ بالرّعب" وهكذا للمؤمن المتبع لسنته هيبة! وفي الحديث"الإيمان هيوب"
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{فاعتبروا يا أولي الأبصار} من أعظم المواعظ وأشدها تأثيراً على النفس، الاعتبار بالغير،ومن الخذلان عكسه.
بلقاسم الزبيدي
وقفات مع سور وآيات
الوطن عزيز على النفس ومن صور العذاب الإخراج منه { هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ} . اللهم احفظ ديننا ووطننا وأمننا.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
من اعتمد على مخلوق مثله يعتز به، أسلمه الله إلى صغاره وهوانه، ومن اعتمد على قوته وشوكته، أزال الله قوته وكسر شوكته.
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
ومن وثق بغير الله فهو مخذول.. ومن ركن إلى غير الله فهو عليه وبال..
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
يأس المستضعفين ظنّ (ما ظننتم أن يخرجوا) وثقة العدو بقوته ظنّ (وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله) لكن أصدق الظن بالله (فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا)
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
(أولو الألباب) و (أولي الأبصار)
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ﴾[الحشر: 2] . تأملوا قوله: ﴿ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ ﴾ حيث قدم خبر المبتدأ: ﴿ مَانِعَتُهُمْ ﴾ على المبتدأ: ﴿حُصُونُهُمْ﴾، وجعل الجملة المكونة فيها خبرا لـ(أن)، وجعل اسمها ضميرا عائدا على اليهود، ويمكن لقائل أن يقول: (ظنوا حصونهم مانعتهم)، أو: (ظنوا أن حصونهم مانعتهم)، فهذا هو الأصل، لكن التحول عن الأصل جاء مراعاة لحال أولئك اليهود الممتلئة قلوبهم غرورا بقوتهم المادية فقدم خبر المبتدأ: ﴿ مَانِعَتُهُمْ ﴾ الدال على العزة والحصانة؛ لفرط وثوقهم بحصانتها ومنعها إياهم، من حيث ارتفاعها، وقوة بنائها، وتوافر أسباب الأمان فيها، فحمايتها لهم أمر مقطوع به لديهم. أما تصيير ضميرهم اسما لـ (أن) من ﴿ أَنَّهُمْ ﴾، وإسناد الجملة إليه، فدليل على اعتقادهم في أنفسهم أنهم في عزة ومنعة لا يبالي معها بأحد يتعرض لهم، أو يطمع في مغالبتهم، كذا قال الزمخشري في (كشافه). وأقول : هكذا شأن اليهود في كل زمان ومكان، يهولون شأن قوتهم، ويتباهون بجنسهم، وينسون أن قدرة الله تعالى فوق كل قدرة، ولذلك كان الرد عليهم حاسما، قال الله تعالى:﴿ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ ﴾، فالله وحده هو الذي أتاهم من حيث لم يشعروا، ولم يتوقعوا، وهو وحده الذي قذف في قلوبهم الرعب، فسبحان قاصم الجبابرة ومذل المتكبرين!!!.
صالح العايد
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية * ما الفرق الدلالي بين الخراب والهدم والدمار والهلاك؟ وكيف يستخدمها الله سبحانه وتعالى في القرآن؟ الخراب ضد العمران،( يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ (2) الحشر) وقد يكون الخراب بمعنى ترك المكان (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا (114) البقرة) يعني يتركها، يعني لا يجعل فيها مصلّين، يمنع المصلين بصورة من الصور إذا كان متسلطاً ظالماً هذا خراب. الهلاك هو الموت وهو عام يستعمل في الإنسان وغير الإنسان في الأموال وفي كل شيء، الهلاك عام ليس بالضرورة عقوبة، (إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ (176) النساء) يعني مات. عن سيدنا يوسف (وَلَقَدْ جَاءكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءكُم بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ (34) غافر) الهلاك ليس بالضرورة عقوبة وهو عام (هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيهْ (29) الحاقة) (يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُّبَدًا (6) البلد) (وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا (16) الإسراء) يميتهم، (كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ (88) القصص) هالك ليس بالضرورة عقوبة (وَإِن مَّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا (58) الإسراء) (وَكَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا (4) الأعراف) هذا شيء آخر. ليست مختصة بالإنسان (هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيهْ (29) الحاقة) (يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُّبَدًا (6) البلد) كله يدخل في الهلاك إذن ليس بالضرورة عقوبة. الدمار عقوبة (فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا (16) الإسراء) الدمار هو استئصال الهلاك وليس بالضرورة الإنسان، الإنسان وغير الإنسان (دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ (10) محمد) (وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ (137) الأعراف) (ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ (172) الشعراء) (أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ (51) النمل) الدمار العقوبة والهلاك ليس بالضرورة عقوبة. الهدم هو ضد البناء، شيء مبني تهدمه (لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ (40) الحج) التهديم هو نقيض البناء، ليس فيه عقوبة ، هدم البناء لأي سبب، لو أردت أن تجدد البيت القديم تهدمه ثم تبنيه، الهدم ضد البناء.
فاضل السامرائي
موضوعات القرآن
قل: «اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وشماتة الأعداء، وسوء القضاء»، ﴿ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِى ٱلْمُؤْمِنِينَ ﴾
القرآن تدبر وعمل