سورة القلم | الآية ٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮏﮐﮑﮒﮓ

نزول الآية

قولانِ
١
قال مقاتل بن سليمان:... وذلك حين قال كفار مكة؛ أبو جهل بن هشام، وعُتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وغيرهم: إنّ محمدًا مجنون. فأقسم الله تعالى بالحوت، والقلم، وما يَسطرون -الملائكة- من أعمال بني آدم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٠٣.
٢
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، قال: كانوا يقولون للنبي ﷺ: إنه لمجنون، به شيطان. فنَزلت: ﴿ما أنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

تفسير الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: فقال: ﴿ما أنْتَ﴾ يا محمد ﴿بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾ يعني: برحمة ربك ﴿بِمَجْنُونٍ﴾١