سورة المرسلات | الآية ٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮔﮕ

تفسير

٩ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- ﴿فالعاصِفاتِ عَصْفًا﴾، قال: الريح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٨٤.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فالعاصِفاتِ عَصْفًا﴾، قال: الريح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٨٤.
٣
عن مجاهد بن جبر: ﴿والمرسلات عُرْفًا فالعاصِفاتِ عَصْفًا والنّاشِراتِ نَشْرًا فالفارِقاتِ فَرْقًا فالمُلْقِياتِ ذِكْرًا﴾، قال: الملائكة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- ﴿فالعاصِفاتِ عَصْفًا﴾، قال: الريح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٨٤-٥٨٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٥
عن أبي صالح باذام، ﴿فالعاصِفاتِ عَصْفًا﴾، قال: الريح العواصف١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فالعاصِفاتِ عَصْفًا﴾، قال: هي الريح١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٤٠، وابن جرير ٢٣‏/‏٥٨٥، ومن طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿فالعاصِفاتِ عَصْفًا﴾ وهي الرياح١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٥٤٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في تأويل قوله تعالى: ﴿فالعاصِفاتِ عَصْفًا﴾ على قولين: الأول: أنها الرياح الشديدات الهبوب. وهو قول الجمهور. والثاني: أنها الملائكة. وهو قول آخر لمجاهد. وذَهَبَ ابنُ جرير (٢٣/٥٨٣) إلى القول الأول استنادًا إلى أقوال السلف، فقال: «قوله: ﴿فالعاصفات عصفا﴾ يقول -جلّ ذِكْره-: فالرياح العاصفات عصفًا، يعني: الشديدات الهبوب السريعات المرّ. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل». وذَهَبَ ابنُ كثير (١٤/٢٢٠ بتصرف) إلى القول الأول، فقال: «الأظهر: أنّ العاصفات هي الرياح، يقال: عصفت الرياح: إذا هبَّتْ بتصويت». ولم يذكر مستندًا. وقال ابنُ القيم (٣/٢٤٣-٢٤٤): «إن كان العُرف مِن التتابُع كعُرف الفرس وعُرف الديك والناس إلى فلان عرف واحد، أي: سابقون في قصده والتوجه إليه؛ جاز أن تكون المرسلات الرياح، ويؤيّده عطف العاصفات عليه والنّاشرات، وجاز أن تكون الملائكة، وجاز أن يعمّ النوعين لوقوع الإرسال عُرفًا عليهما، ويؤيّده أنّ الرياح مُوكل بها ملائكة تسوقها وتُصرّفها، ويؤيّد كونها الرياح عطف العاصفات عليها بفاء التعقيب والتسبب فكأنها أُرسِلت فعَصفت، ومَن جعل المرسلات الملائكة قال: هي تعصف في مُضيّها مُسرعة كما تعصف الرياح، والأكثرون على أنها الرياح».
٨
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي العُبَيْدَيْن- ﴿فالعاصِفاتِ عَصْفًا﴾، قال: الريح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٨٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٩
عن خالد بن عرعرة، قال: قام رجل إلى علي، فقال: ما العاصفات عصفًا؟ قال: الرياح١