سورة النازعات | الآية ٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮥﮦ

تفسير

١٦ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر، ﴿والنّاشِطاتِ نَشْطًا﴾، قال: الملائكة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢
قال عكرمة مولى ابن عباس: ﴿والنّاشِطاتِ نَشْطًا﴾ هي الأوهاق١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١٢٣، وتفسير البغوي ٨‏/‏٣٢٤. والأوهاق: جمع وهَق، وهو حبل تُشدّ به الإبل والخيل لئلا تندّ. النهاية (وهق).
٣
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في ﴿والنّاشِطاتِ نَشْطًا﴾، قال: النُّجوم١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧٠١-. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏٨٨-.
٤
عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق واصل بن السّائِب- ﴿والنّاشِطاتِ نَشْطًا﴾، قال: هي الأوهاق١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٦١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/٥٢٦) قول عطاء، ووجّهه بقوله: «تقول: نشَطْتُ البعيرَ والإنسانَ: إذا ربطته، وأنشطْتُه: إذا حللته، وحكاه الفراء، وخولف فيه، ومنه الحديث: «كأنما أنشط من عقال»». وذكر ابنُ عطية قولًا آخر عن عطاء، وعلّق عليه، فقال: ""وقال عطاء: النّاشِطاتِ في الآية: البقرة الوحشية وما جرى مجراها مِن الحيوان الذي يَنشط من قطر إلى قطر، ومن هذا المعنى قول الشاعر:أمست همومي تَنشط المناشطا الشام بي طوْرًا وطوْرًا واسطاوكأن هذه اللفظة في هذا التأويل مأخوذة من النشاط"".
٥
عن أبي صالح [باذام] ﴿والنّاشِطاتِ نَشْطًا﴾، قال: الملائكة يَنشِطون نفس الإنسان١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿والنّاشِطاتِ نَشْطًا﴾، قال: هي النُّجوم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٦١، ومن طريق معمر أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿والنّاشِطاتِ نَشْطًا﴾، قال: هذه النفوس١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٤٥.
٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق سفيان- في قوله: ﴿والنّاشِطاتِ نَشْطًا﴾، قال: الملائكة حين تَنشِط الروح مِن الأصابع والقدمين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٦٠-٦١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والنّاشِطاتِ نَشْطًا﴾ فهو مَلَك الموت، فيُخْرِج نفسَه مِن حَلْقه ومعها العروق؛ كالغريق من الماء١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٥٧٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في قوله: ﴿والناشطات نشطا﴾ على أقوال: الأول: أنها الملائكة، تَنشِط نفس المؤمن فتَقبضها. الثاني: أنه الموت، يَنشِط النفوس فيَقبضها. الثالث: أنها النُّجوم، تَنشَط من أُفق لأُفق. الرابع: أنها الأوهاق. وقد ذكر ابنُ جرير (٢٤/٦١) هذه الأقوال، ورجّح العموم فيها، فقال: «والصواب من القول في ذلك عندي أن يُقال: إنّ الله -جلّ ثناؤه- أقسم بالناشطات نشطًا، وهي التي تَنشَط مِن موضع إلى موضع، فتَذهب إليه، ولم يخصص الله بذلك شيئًا دون شيء، بل عمّ القَسم بجميع الناشطات، والملائكة تَنشط من موضع إلى موضع، وكذلك الموت، وكذلك النُّجوم والأوهاق وبقر الوحش أيضًا تَنشط، والهموم تَنشِط صاحبها، فكلّ ناشطٍ فداخل فيما أقسم به، إلا أن تقوم حُجّة يجب التسليم لها بأن المعنيّ بالقَسم من ذلك بعضٌ دون بعض».
١٠
عن معاذ بن جبل، قال: قال لي رسول الله ﷺ: «لا تُمزِّق الناس فيُمزِّقك كلاب النار، قال الله: ﴿والنّاشِطاتِ نَشْطًا﴾ أتدري ما هو؟». قلت: يا نبي الله، ما هو؟ قال: «كلاب في النار، تَنشِط اللحم والعظم»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٣‏/‏١٥٤-١٥٦، ١٥٧-١٦١ مطولًا. وقال ابن الجوزي: «موضوع». وقال المنذري في الترغيب والترهيب ١‏/‏٣٨-٤٠ (٥٩): «وبالجملة فآثار الوضع ظاهرة عليه في جميع طرقه وبجميع ألفاظه». وقال السيوطي في اللآلئ المصنوعة ٢‏/‏٢٨٤: «موضوع».
١١
عن علي بن أبي طالب، في قوله: ﴿والنّاشِطاتِ نَشْطًا﴾: هي الملائكة تَنْشِط أرواح الكفار ما بين الأظفار والجلد حتى تُخرجها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
١٢
عن عبد الله بن عباس، ﴿والنّاشِطاتِ نَشْطًا﴾، قال: الموت١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٣
عن عبد الله بن عباس: ﴿والنّاشِطاتِ نَشْطًا﴾ هي نفس المؤمن تَنشِط للخروج عند الموت؛ لِما يَرى مِن الكرامة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١٢٣، وتفسير البغوي ٨‏/‏٣٢٤ واللفظ له. وقال عقبه: لأنه تُعرض عليه الجنة قبل أن يموت.
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي صالح- ﴿والنّاشِطاتِ نَشْطًا﴾، قال: حين تَنشِط نفْسَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٦٠.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- ﴿والنّاشِطاتِ نَشْطًا﴾، قال: الملائكة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٦٠.
١٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والنّاشِطاتِ نَشْطًا﴾، قال: الموت١