سورة الأنفال | الآية ٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

تفسير

٢٢ قولًا
١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق سفيان الثوري- في قوله: ﴿إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم﴾، قال: هو الرجل يريد أن يَظلِم أو يَهُمَّ بمعصية، فيقال له: اتقِ الله. فيَجِلُ قلبُه١
التخريج
  1. ١تفسير سفيان الثوري ص١١٥، و أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٢٩ من طريق ابن المبارك عن سفيان، وكذلك ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٥٥، والبيهقي في شعب الإيمان (٧٣٧). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿زادتهم إيمانا﴾، قال: تصديقًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٢٧، ٢٨، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٥٦.
٣
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قوله: ﴿آياته﴾، يعني: القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٥٦.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن رجل حَدَّثه- في قوله: ﴿زادتهم إيمانا﴾، قال: الإيمان يزيد وينقُص، وهو قول وعمل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٥٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٥
قال الضحاك بن مزاحم: يقينًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏٣٢٧.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون﴾، قال: هذا نعت أهل الإيمان، فأثبت نعتهم، ووَصَفَهم فأثبت صِفَتَهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٢٩، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٥٦.
٧
عن حسان بن عطية، قال: إن الإيمان في كتاب الله صار إلى العمل، فقال: ﴿إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون﴾، ثم صيَّرهم إلى العمل، فقال: ﴿الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حقا﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٨
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿زادتهم إيمانا﴾، قال: زادَتْهم خَشْيَةً١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٢٩، ٣٠، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٥٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ثم نعتهم، فقال: ﴿إنَّما المُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إذا ذُكِرَ اللَّهُ وجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وإذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ﴾ في أمر الصلح ﴿زادَتْهُمْ إيمانًا﴾ يعني: تصديقًا مع إيمانهم مع تصديقهم بما أنزل الله عليهم قبل ذلك من القرآن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٠٠.
١٠
عن سفيان بن عُيَينة، قال: نطَق القرآن بزيادة الإيمان ونقصانه، قوله: ﴿زادتهم إيمانا﴾ فهذه زيادة الإيمان، وقوله: ﴿فزادتهم رجسا إلى رجسهم﴾ [التوبة:١٢٥] فهذا نُقصانُ الإيمان١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿وعلى ربهم يتوكلون﴾، يقول: لا يَرْجُون غيرَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٢٨، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٥٦.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: التَّوَكُّل جِماعُ الإيمان١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي (١٣٢٤).
١٣
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي سِنان- قال: التَّوَكُّل على الله جِماعُ الإيمان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٥٣٨، وأحمد في الزهد ص١٩، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٥٦، والبيهقي في شعب الإيمان (١٣٢٣). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٤
عن سعيد بن جبير -من طريق ضِرارِ بنِ مُرَّةَ- قال: التُّوَكُّل على الله نصف الإيمان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٥٦.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾، يعني: وبه يَثِقون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٠٠.
١٦
عن أبي الدرداء -من طريق شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ- في قوله: ﴿إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم﴾، قال: الوَجَل في القلب كاحتراق السَّعَفَةِ١، أما تجِدُ قُشَعْريرةً؟ قلتُ: بلى. قال: إذا وجدت ذلك في القلب فادع الله، فإن الدعاء يذهب بذلك٢
التخريج
  1. ١السَّعَفَة -بالتحريك-: هي أغصان النخيل. وقيل: إذا يبست سُمِّيت سَعَفَة، وإذا كانت رطبة فهي شطبة. النهاية (سعف).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٢٩. كما أخرج نحوَه الحكيمُ الترمذيُّ ١‏/‏٣٧٩ عن أم الدرداء. كذلك عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وأبي الشيخ. وقال ابن أبي حاتم في المراسيل ص٨٩: «سمعت أبي يقول: لم يسمع شهر بن حوشب من أبي الدرداء، وسمع من أم الدرداء عن أبي الدرداء».
١٧
عن عائشة، قالت: ما الوَجَل في قلب المؤمن إلا كضَرَمَة١ السَّعَفَة، فإذا وجَد أحدُكم فليدْعُ عند ذلك٢
التخريج
  1. ١الضَّرَمَة –بالتحريك-: النار. النهاية (ضرم).
  2. ٢أخرجه الحكيم الترمذي ١‏/‏٣٧٩.
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم﴾، قال: فَرِقتْ قُلوبُهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٥٥.
١٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم﴾، قال: المنافقون لا يدخُلُ قُلوبَهم شيءٌ من ذكر الله عند أداء فرائضه، ولا يؤمنون بشيء من آيات الله، ولا يتوكلون على الله، ولا يُصَلُّون إذا غابوا، ولا يُؤَدُّون زكاة أموالهم، فأَخبَر الله أنهم ليسوا بمؤمنين، ثم وصف المؤمنين فقال: ﴿إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم﴾، فأدَّوا فرائضه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٢٧، ٢٨، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٥٥.
٢٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الله بن كثير- ﴿الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم﴾، قال: فَرِقت١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٥١، وأخرجه ابن جرير ١١‏/‏٢٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٥٥.
٢١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم﴾، قال: فَرَقًا من الله -تبارك وتعالى-، ووجلًا من الله، وخوفًا من الله -تبارك وتعالى-١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٢٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٥٥.
٢٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق وكيع، عن سفيان الثوري- ﴿إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم﴾، يقول: إذا ذُكِر الله عند الشيء وجِلَ قلبُه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٢٨، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٥٥ من طريق سفيان.

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن ثابت البُناني، قال: قال فلان: إني لأعلمُ متى يُستجابُ لي. قالوا: ومِن أينَ تَعلمُ ذلك؟ قال: إذا اقْشَعَرَّ جِلدي، ووجِل قلبي، وفاضت عيناي، فذاك حينَ يُستجابُ لي١
التخريج
  1. ١أخرجه الحكيم الترمذي ١‏/‏٣٧٩.
٢
عن عمر بن الخطاب -من طريق هُزَيْلِ بنِ شُرَحْبِيلٍ- قال: لو وُزِنَ إيمانُ أبي بكر بإيمان أهل الأرض لرَجَح إيمان أبي بكر١
التخريج
  1. ١أخرجه الحكيم الترمذي ١‏/‏٢٨٠، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٦).
٣
عن عُمير بن حبيب بن حُباشةَ الصحابي، قال: إن الإيمان يزيد وينقص. فقيل له: وما زيادتُه وما نُقصانُه؟ قال: إذا ذكرنا الله وخَشِيناه فذلك زيادته، وإذا غفَلنا ونسِينا وضيَّعنا فذلك نقصانه١