سورة المطففين | الآية ٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

وقفات مع سور وآيات
1- قال (الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون) اكتالوا يعدى ب "اللام" للناس لكنه عدي ب "على" لفائدة الاستعلاء والغلبة والغش. / عبد الرحمن الستين التضمين_في_القرآن .
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
قال (الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون) اكتالوا يعدى ب "اللام" للناس لكنه عدي ب "على" لفائدة الاستعلاء والغلبة والغش.
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
احذر سلوك المطففين , فإن كل من طالب بحقوقه كاملة , وانتقص من حقوق الآخرين , دخل فيهم وكان منهم .
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
من أخلاق الكرام السماحة في الحقوق , والغض عن القليل الحقير , والعفو عن الهين اليسير , لا شدة الاستيفاء .
مصحف تدبر المفصل
بلاغة القرآن
ما اللمسة البيانية في (اكتالوا على الناس) وفي (كالوهم) ولم يقل كالوا لهم؟(د.فاضل السامرائي) (على) تفيد الاستعلاء. اكتالوا على الناس يعني تسلطوا عليهم بالاكتيال. اكتالوا على الناس يعني أخذوا منهم الكيل وكالوهم يعني أعطوهم. لكن إذا أخذوا منهم استوفوا حقوقهم وزيادة وإذا أعطوا بخسوا لأن هؤلاء متسلطون ولو قال (اكتالوا منهم) ليس فيها تسلط وإنما شيء طبيعي، بيع وشراء طبيعي. لما تكون الحالة طبيعية ليس فيها بخس وليست من باب التطفيف يقول (كالوا منهم) (وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2)) يستوفون بمعنى يعطون الكيل إلى نهايته يعني حقه وأكثر من حقه إذن صار تسلط إذا أعطاه لم يعطه حقه، بخسه حقه (وإذا كالوهم) لم يقل كالوا لهم لأن اللام تفيد الاستحقاق، ما قال كالوه لهم لأنهم لم يعطوهم حقهم لأن اللام تفيد الاستحقاق، كالوهم يعني لم يعطوهم حقهم فجاء بـ (على) للدلالة على التسلط ولم يقل (كالوا لهم) لأنهم لم يعطوهم حقهم فحذف اللام الدالة على الاستحقاق، تعبير عجيب. (الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2) وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (3) المطففين) في الحالتين هو تسلط. (كالوهم) معناها أنهم لا يراعون الحقوق مطلقاً لا في الأخذ ولا في العطاء لهذا قال ويل لهم.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
هل يجوز هذا في المكيال فقط أم في جميع المعاملات؟(د.فاضل السامرائي) البخس عام واستعمال (على) في القرآن عجيب، فيه استعلاء وتسلّط ولذلك العذاب يأتي بـ (على) (حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ (77) المؤمنون) (وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) الفيل) لم يقل أرسل إليهم (فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ (133) الأعراف) في الغالب ما تأتي (على) مع العقوبات. هل كانت العرب تفهم معاني الحروف؟ هذه لغتهم لكن هل هم بدرجة واحدة في استعمالها؟ في الأمور الأساسية نعم أما في الأمور البيانية فهم متفاوتون.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالي : " وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (35) " [ الإسراء : 35 ] . قيّدَ إيفاءَ الكيلِ بقوله : " إِذَا كِلْتُمْ " , ولم يفعلْ ذلك مع الوزن , ولذلك فائدةٌ جليلةٌ , فالكيلُ إمّا أن يكيلَهُ الإنسانُ أو يكتالَهُ , فالأوّلُ بيعٌ , وهو الذي يقعُ فيه البخسُ والتطفيفُ , قال تعالي : " وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (3) " [ المطففين : 3 ] , و الثاني هو الاكتيالُُ , شراءٌ لا حاجةَ إلي الأمر بإيفائِه ؛ لأنّ المشتريَ سيكونُ حريصًا علي ذلك دون أن يُوصي به , قال تعالي : " الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2) " [ المطففين : 2 ] , بل إن المشتريَ مأمورٌ بأن يتسامحَ عندَ الكيلِ له . ولو لمْ يُقيَّدْ ذلك بقوله : " إِذَا كِلْتُمْ " لأوهمَ أنَّ الإيفاء مطلوبٌ في الكيل , لا وقتُ الاكتيال , لكنَّه لمّا قُيّدَ بالشرط أفهَمَ أنَّ المقصودَ وقتُ الكيلِ , لا وقتُ الاكتيالِ , و قال أبو حيّانَ : " إنَّ المرادَ ألا يتأخرَ الإيفاءُ , بأنْ يكيلَ به بنقصانٍ ما, ثُمّ يُوْفِيَهُ بعدُ , فلا يتأخرُ الإيفاءُ عن وقت الكيل " . أمّا عدم تقييد الوزن بــ ( إذا وزنتم ) , فلعلّ الاكتفاءَ بتقييد كونِ الوزنِ بالقسطاس المستقيم يُغني عن ذكر الشرطِ ؛ لأنَّهُ إذا وُزِنَ بالميزانِ المستقيمِ لا يُتَصَوَّرُ الجورُ غالبًا , بخلافِ الكيلِ فإنّه كثيرًا ما يقعُ التطفيفُ مع استقامةِ الآلةِ , كذا قال أبو السعود . والله اعلم .
صالح العايد
بلاغة القرآن
قال الله تعالى في سورة المطففين (الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون)
عدنان عبدالقادر