عن طلحة بن عبد الله، أنه دخل على ابن عمر، هو وأبو سَلمة بن عبد الرحمن، فدعاهم ابنُ عمر إلى الغداء يوم عرفة، فقال أبو سَلمة: أليس هذه الليالي العشر التي ذكرها الله في القرآن؟ ، فقال ابن عمر: وما يدريك؟ قال: ما أشكّ. قال: بلى، فاشكك١
٢
عن مسروق بن الأَجْدع الهَمداني -من طريق أبي الضُّحى- في قوله: ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾، قال: هي عَشرُ الأضحى، هي أفضل أيام السنة١
٣
عن مسروق بن الأَجْدع الهَمداني، ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾، قال: عَشرُ الأضحى، وهي التي وعد الله موسى؛ قوله: ﴿وأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ﴾ [الأعراف:١٤٢]١
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾، قال: عَشرُ ذي الحِجّة١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عاصم الأحول-، مثله١
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق يزيد بن أبي زياد- قال: ليس عملٌ في ليالٍ مِن ليالي السنة أفضل منه في ليالي العشر، وهي عَشرُ موسى التي أتمّها الله له١
٨
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾، قال: عَشرُ الأضحى، أقسم بهنّ لفضلهنّ على سائر الأيام١
٩
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- ﴿وليال عشر﴾، قال: عَشرُ الأضحى١
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾ فهي عَشرُ ليال قبل الأضحى، ... سمّاها الله عز وجل ليالٍ عشرٍ لأنها تسعة أيام وعشر ليال١
١١
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾، قال: أول ذي الحِجّة١٢
١٢
عن جابر، أنّ النبي ﷺ قال: ﴿والفَجْرِ ولَيالٍ عَشْرٍ﴾، قال: «إنّ العَشر عَشرُ الأضحى»١
١٣
عن عطية العَوفيّ، في قوله: ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾، قال: عَشرُ الأضحى. قيل: هل تروي هذا عن أحد من أصحاب النبي ﷺ؟ قال: نعم، عن أبي سعيد الخدريّ، عن النبي ﷺ١
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي نصر- في قوله: ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾، قال: عشرة الأضحى. وفي لفظ قال: هي ليال العشر الأُوَل من ذي الحِجّة١
١٥
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾، قال: هي العشر الأواخر من رمضان١
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾: عَشرُ الأضحى. قال: ويقال: العشر: أول السنة مِن المُحرّم١
١٧
عن عبد الله بن الزُّبير -من طريق محمد بن المرتفع- في قوله: ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾، قال: أول ذي الحِجّة إلى يوم النَّحر١
١٨
عن جابر بن عبد الله -من طريق أبي الزُّبير- ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾: هي أيام العشر١
آثار متعلقة بالآية
٧ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس، عن رسول الله ﷺ، قال: «ما مِن أيام فيهنّ العمل أحبّ إلى الله عز وجل أفضل مِن أيام العشر». قيل: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: «ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل جاهد في سبيل الله بماله ونفسه فلم يرجع من ذلك بشيء»١
٢
عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما مِن أيام أفضل عند الله، ولا العمل فيهنّ أحبّ إلى الله عز وجل، مِن هذه الأيام العشر، فأكثِروا فيهنَّ مِن التهليل والتكبير، فإنها أيام التهليل والتكبير وذِكْر الله، وإنّ صيام يوم منها يَعدِل بصيام سنة، والعمل فيهنّ يُضاعف بسبعمائة ضعف»١
٣
عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من أيام أفضل عند الله ولا أحبّ إليه العمل فيهنّ مِن أيام العشر؛ فأكثِروا فيها مِن التهليل والتكبير والتحميد»١
٤
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من أيام مِن أيام الدنيا العمل فيها أحبّ إلى الله أن يُتعبّد له فيها مِن أيام العشر، يَعدِل صيام كلّ يوم منها بصيام سنة، وقيام كلّ ليلة بقيام ليلة القدر»١
٥
عن الأوزاعي، قال: بلغني: أنّ العمل في اليوم من أيام العشر كقدر غزوة في سبيل الله، يُصام نهارها، ويُحرس ليلها، إلا أن يُختصّ امرؤ بشهادة. قال الأوزاعي: حدَّثني بهذا الحديث رجل من قريش من بني مخزوم، عن النبي ﷺ١
٦
عن بعض أزواج النبي ﷺ -من طريق امرأة هنيدة بن خالد-: أنّ النبي ﷺ كان يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كلّ شهر؛ أول اثنين من الشهر، وخميسين١
٧
عن أبي عثمان، قال: كانوا يعظّمون ثلاث عشرات؛ العشر الأُوَل من المُحرّم، والعشر الأُوَل من ذي الحجة، والعشر الأُخَر من رمضان١