سورة التين | الآية ٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭮﭯ

تفسير الآية

٢٥ قولًا
١
عن محمد بن كعب القُرَظيّ، قال: ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾ مسجد الطور١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨‏/‏٧١٣-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾، قال: جبل بالشام مبارك حَسن ذو شجر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٨٢، وأخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٠٧، كذلك بنحوه من طريق سعيد، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٧١٣، وابن عساكر ١‏/‏٢١٦-٢١٧ بعضه مفرقًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله: ﴿وطور سينين﴾: حيث كلّم الله موسى عليه السلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١‏/‏٢١٦-٢١٧، ٢‏/‏٢٣٧.
٤
عن زيد بن أسلم -من طريق عبد الرحمن- قال: ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾ مسجد الطور١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٢‏/‏١٦٢ (٣٤٢).
٥
عن الربيع بن أنس، في قوله: ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ*وطُورِ سِينِينَ﴾، قال: جبلٌ، الذي عليه التين والزيتون١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر-: أما ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾ فهو: الجبل ذو الشجر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٨٢، وابن جرير ٢٤‏/‏٥٠٧.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾ يعني: الجبل الحَسن، وهو بالنَّبَطِيّة، وهو الجبل الذي كلّم الله تعالى عليه موسى عليه السلام يوم أخذ التوراة، وكلُّ جبل لا يَحمل الثمر لا يُقال له: سيناء١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٧٥١.
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾، قال: مسجد الطور١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٠٥.
٩
عن أبي حبيب الحارث بن محمد، قال: أربعة جبال مُقدّسة بين يدي الله تعالى: طور زِيتا، وطور سِينا، وطور تِينا، وطور تِيما، وهو قول الله: ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ وطُورِ سِينِينَ وهَذا البَلَدِ الأَمِينِ﴾، فأمّا طور زِيتا فبيت المقدس، وأمّا طور سِينا فالطور، وأمّا طور تِينا فدمشق، وأمّا طور تِيما فمكة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن أبي حاتم.
١٠
عن زيد بن ميسرة١، مثله، وفيه: وطور سِينا حيث كلّم الله موسى٢
التخريج
  1. ١كذا في مطبوعة المصدر، ولعله يزيد بن ميسرة الدمشقي (ت١١١-١٢٠ هـ). ينظر: تاريخ الإسلام ٣/ ٣٤٠.
  2. ٢عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١١
عن أبي عبد الله الفارسي، قال: ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾ جبل موسى١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في قوله: ﴿وطور سينين﴾ على أقوال: الأول: هو جبل موسى ومسجده. الثاني: هو كلّ جبل ينبت، وقوله ﴿سينين﴾ حَسن. الثالث: هو الجبل، و﴿سينين﴾ أي: مبارك حَسن. وقد رجّح ابنُ جرير (٢٤/٥٠٨) -مستندًا إلى اللغة- أنّ «طور سينين: جبل معروف؛ لأنّ الطور: هو الجبل ذو النبات، فإضافته إلى ﴿سينين﴾ تعريف له». وانتقد -مستندًا إلى اللغة- القول بأن ﴿سينين﴾ نعت للطور، فقال: «ولو كان نعتًا للطور -كما قال مَن قال: معناه حَسن أو مبارك- لكان الطور مُنوّنًا، وذلك أنّ الشيء لا يضاف إلى نعته، لغير علّة تدعو إلى ذلك». وذكر ابنُ عطية [ط: العلمية](٥/٤٩٩) -مستندًا إلى الإجماع- أنّ الطور جبل بالشام، فقال: «وأمّا طور سينين فلم يُختلف أنه جبل بالشام كلّم الله عليه موسى، ومنه نودي، وفيه مسجد موسى؛ فهو الطور». ثم حكى الخلاف في معنى ﴿سينين﴾ كما هو مُثبتٌ في الآثار.
١٢
عن عمرو بن ميمون -من طريق أبي إسحاق- قال: صَلَّيتُ خلف عمر بن الخطاب رضي الله عنه المغرب، فقرأ في أول ركعة ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ وطُورِ سِينِينَ﴾، قال: هو جبل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٠٦.
١٣
عن عبد الله بن عباس: ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾ الذي كلّم الله موسى عليه١
التخريج
  1. ١تقدم الأثر بتمامه في تفسير الآية الأولى.
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾، قال: مسجد الطور١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٠٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.
١٥
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾: الجبل الذي صعده موسى١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٦
عن عبد الله بن عباس، ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾، قال: الطور: الجبل، وسينين: المبارك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨‏/‏٧١٣-، والحاكم ٢‏/‏٥٢٨.
١٧
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾، قال: هو الحسَنُ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٨
عن قتادة، عن قزعة، قال: قلتُ لابن عمر: إني أريد أنْ آتي بيت المقدس وطور سينين. فقال: لا تأتِ طور سينين، ما تريدون أن تَدَعُوا أثر نبيٍّ إلا وطئتموه! قال قتادة: ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾: مسجد موسى ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٠٥.
١٩
عن كعب الأحبار -من طريق يزيد أبي عبد الله- في قوله: ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾ الذي كلّم الله عليه موسى عليه السلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٠٥ بنحوه، وابن عساكر ١‏/‏٢١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن الضريس.
٢٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾، قال: الطور: الجبل، وسينين: المبارك١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٧٣٧، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٤، ٣٧٣-، وابن جرير ٢٤‏/‏٥٠٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾، قال: الطور: الجبل، وسينين: الحَسن١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٢
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي رجاء- ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾، قال: الطور: الجبل، وسينين: هو الحسَن، بالحبشة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٠٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمارة- قال: ﴿سِينِينَ﴾ هو الحَسنُ، وهي لغة الحبشة، يقولون للشيء الحَسن: سينا سينا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٠٥-٥٠٦. وينظر: الإتقان ٢‏/‏١٣٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٤
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق النّضر- قال: الطور: الجبل، والسينين: الحَسن، كما يَنبت في السّهل كذلك يَنبت في الجبل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٠٦.
٢٥
عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قوله: ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾، قال: جبل موسى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٠٥. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏١٤٥-.

قراءات

قول واحد
١
عن عمرو بن ميمون، قال: صَلَّيتُ خلف عمر بن الخطاب المغرب، فقرأ في الركعة الأولى: (والتِّينِ والزَّيْتُونِ وطُورِ سَيْنَآءَ)، قال: وهكذا هي قراءة عبد الله١