سورة الزلزلة | الآية ٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮊﮋﮌ

تفسير

٧ أقوال
١
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «تقيء الأرض أفلاذ كبدها أمثال الأسطوان مِن الذَّهب والفِضَّة، فيجيء القاتل، فيقول: في هذا قَتلتُ. ويجيء القاطع فيقول: في هذا قطعتُ رَحِمي. ويجيء السارق فيقول: في هذا قُطعتْ يدي. ثم يَدَعُونه، فلا يأخذون منه شيئًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ٢‏/‏٧٠١ (١٠١٣).
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة، وعطية العَوفيّ- ﴿وأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أثْقالَها﴾، قال: الموتى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٥٩، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨‏/‏٧٢٧-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.
٣
عن عبد الله بن عباس، ﴿وأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أثْقالَها﴾، قال: ما فيها مِن الكنوز والموتى١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/٦٦٧) نحو ما جاء في قول ابن عباس، عن منذر بن سعيد والنقاش: مِن أنّ الأرض تُخرج كنوزها. ثم انتقده مستندًا إلى الدلالة العقلية، فقال: «وليست القيامة موطنًا لإخراج الكنوز، وإنما تُخرج كنوزها وقت الدَّجّال».
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أثْقالَها﴾، قال: مَن في القبور١٢
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٧٤٢، وأخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٥٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابن جرير (٢٤/٥٥٩) غير قول مجاهد، وابن عباس من طريق عكرمة وعطية العَوفيّ.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أثْقالَها﴾، يقول: تحرّكت فاضطربتْ، وأخرجتْ ما في جوفها مِن الناس، والدوابّ، والجن، وما عليها من الشياطين، فصارت خالية ليس فيها شيء، وتُبسط الأرض جديدة بيضاء كأنها الفِضّة، أو كأنها خامة، ولها شعاع كشعاع الشمس، لم يُعمل عليها ذنب، ولم يُهرق فيها الدماء، وذلك أنه إذا جاءت النفخة الأولى يموت الخَلْق كلّهم، ثم تجيء النفخة الثانية؛ فأمّا الأولى فينادي من تحت العرش من فوق السماء السابعة، وأما الأخرى فمن بيت المقدس، يقعد إسرافيل على صخرة بيت المقدس، فيقول: أيّتها العظام البالية، والعروق المتقطِّعة، واللحوم المتمزِّقة، اخرجوا إلى فصل القضاء؛ لتُجازوا بأعمالكم. قال: فيَخرجون من قبورهم إلى الأرض الجديدة، وتُسمّى: الساهرة، فذلك قوله تعالى: ﴿فَإذا هُمْ بِالسّاهِرَةِ﴾ [النازعات:١٤]، وأيضًا ﴿وأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أثْقالَها﴾ أخرجتْ ما فيها من الموتى والأموال١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٧٨٩-٧٩٠.
٦
عن مقاتل بن حيان -من طريق عبادة بن الوليد القرشي- ﴿وأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أثْقالَها﴾، قال: ﴿أثْقالَها﴾ الموتى، ألقتْهم مِن بطنها، وصاروا على ظهرها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في القبور ٦‏/‏٧١ (٧٩)، وكتاب الأهوال ٦‏/‏١٧٠ (٨٣).
٧
عن سفيان الثوري -من طريق عبد الرزاق- ﴿وأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أثْقالَها﴾، قال: ما استُودِعَتْ١