عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «تقيء الأرض أفلاذ كبدها أمثال الأسطوان مِن الذَّهب والفِضَّة، فيجيء القاتل، فيقول: في هذا قَتلتُ. ويجيء القاطع فيقول: في هذا قطعتُ رَحِمي. ويجيء السارق فيقول: في هذا قُطعتْ يدي. ثم يَدَعُونه، فلا يأخذون منه شيئًا»١
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة، وعطية العَوفيّ- ﴿وأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أثْقالَها﴾، قال: الموتى١
٣
عن عبد الله بن عباس، ﴿وأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أثْقالَها﴾، قال: ما فيها مِن الكنوز والموتى١٢
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أثْقالَها﴾، قال: مَن في القبور١٢
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أثْقالَها﴾، يقول: تحرّكت فاضطربتْ، وأخرجتْ ما في جوفها مِن الناس، والدوابّ، والجن، وما عليها من الشياطين، فصارت خالية ليس فيها شيء، وتُبسط الأرض جديدة بيضاء كأنها الفِضّة، أو كأنها خامة، ولها شعاع كشعاع الشمس، لم يُعمل عليها ذنب، ولم يُهرق فيها الدماء، وذلك أنه إذا جاءت النفخة الأولى يموت الخَلْق كلّهم، ثم تجيء النفخة الثانية؛ فأمّا الأولى فينادي من تحت العرش من فوق السماء السابعة، وأما الأخرى فمن بيت المقدس، يقعد إسرافيل على صخرة بيت المقدس، فيقول: أيّتها العظام البالية، والعروق المتقطِّعة، واللحوم المتمزِّقة، اخرجوا إلى فصل القضاء؛ لتُجازوا بأعمالكم. قال: فيَخرجون من قبورهم إلى الأرض الجديدة، وتُسمّى: الساهرة، فذلك قوله تعالى: ﴿فَإذا هُمْ بِالسّاهِرَةِ﴾ [النازعات:١٤]، وأيضًا ﴿وأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أثْقالَها﴾ أخرجتْ ما فيها من الموتى والأموال١
٦
عن مقاتل بن حيان -من طريق عبادة بن الوليد القرشي- ﴿وأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أثْقالَها﴾، قال: ﴿أثْقالَها﴾ الموتى، ألقتْهم مِن بطنها، وصاروا على ظهرها١
٧
عن سفيان الثوري -من طريق عبد الرزاق- ﴿وأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أثْقالَها﴾، قال: ما استُودِعَتْ١