عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿كُلًّا نمد هؤلاء وهؤلاء﴾ يقول: نُمِدُّ الكفار والمؤمنين ﴿مِن عطاء ربك﴾ يقول: مِن الرِّزق١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿كلا نمد هؤلاء وهؤلاء﴾ البر والفاجر، يعني: هؤلاء النفر من المسلمين، وهؤلاء النفر مِن ثقيف ﴿من عطاء ربك﴾ يعني: رزق ربك١٢
٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله ﴿كلا نمد هؤلاء وهؤلاء﴾، أهل الدنيا وأهل الآخرة مِن بر ولا فاجر... وقرأ: ﴿انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا﴾١
٤
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك﴾، يعني: المؤمنين والمشركين في رزق الله في الدنيا١
٥
عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿محظورًا﴾، قال: ممنوعًا١
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله تعالى: ﴿وما كان عطاء ربك محظورا﴾، قال: منقوصًا١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما كان عطاء ربك﴾ يعني: رزق ربك ﴿محظورا﴾ يعني: مُمْسَكًا، يعني: ممنوعًا١
٨
قال عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿وما كان عطاء ربك محظورا﴾، قال: ممنوعًا١
٩
عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿وما كان عطاء ربك محظورا﴾، قال: محبوسًا مقصورًا١
١٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: والمحظور: الممنوع١
١١
قال يحيى بن سلّام: ويقال: ممنوعًا، يقول: يستكملون أرزاقَهم التي كتب الله لهم١
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿كلا نمد هؤلاء﴾ الآية، قال: يرزق مَن أراد الدنيا، ويرزق مَن أراد الآخرة١
١٣
عن الحسن البصري -من طريق سهل بن أبي الصلت السَّرّاج- في قوله: ﴿كُلًّا نُمِدُّ هؤلاء﴾ الآية، قال: كُلًّا نرزق في الدنيا؛ البر والفاجر١
١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- وفي قوله: ﴿كلاًّ نمدُّ هؤلاء وهؤلاء مِن عطاء ربك﴾، أي: أن الله قسم الدنيا بين البر والفاجر، والآخرة خصوصًا عند ربِّك للمتقين١