سورة الإسراء | الآية ٢٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

تفسير

١٤ قولًا
١
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿كُلًّا نمد هؤلاء وهؤلاء﴾ يقول: نُمِدُّ الكفار والمؤمنين ﴿مِن عطاء ربك﴾ يقول: مِن الرِّزق١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿كلا نمد هؤلاء وهؤلاء﴾ البر والفاجر، يعني: هؤلاء النفر من المسلمين، وهؤلاء النفر مِن ثقيف ﴿من عطاء ربك﴾ يعني: رزق ربك١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٢٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٥/٤٥٨): «قوله: ﴿من عطاء ربك﴾ يحتمل أن يريد: من الطاعات لمريدي الآخرة، والمعاصي لمريدي العاجلة، وروي هذا التأويل عن ابن عباس رضي الله عنهما. ويحتمل أن يريد بالعطاء: رزق الدنيا، وهذا هو تأويل الحسن بن أبي الحسن وقتادة، أي: أن الله تعالى يرزق في الدنيا مريدي الآخرة المؤمنين، ومريدي العاجلة من الكافرين ويمدهم بعطائه منها، وإنما يقع التفاضل والتباين في الآخرة، ويتناسب هذا المعنى مع قوله: ﴿وما كان عطاء ربك محظورا﴾، أي: أن رزقه في الدنيا لا يضيق عن مؤمن ولا كافر، وقلما تصلح هذه العبارة لمن يمد بالمعاصي التي توبقه».
٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله ﴿كلا نمد هؤلاء وهؤلاء﴾، أهل الدنيا وأهل الآخرة مِن بر ولا فاجر... وقرأ: ﴿انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٣٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك﴾، يعني: المؤمنين والمشركين في رزق الله في الدنيا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٥.
٥
عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿محظورًا﴾، قال: ممنوعًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله تعالى: ﴿وما كان عطاء ربك محظورا﴾، قال: منقوصًا١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٥ من طريق سعيد، وعبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٣٧٦ من طريق معمر، وابن جرير ١٤‏/‏٥٣٨.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما كان عطاء ربك﴾ يعني: رزق ربك ﴿محظورا﴾ يعني: مُمْسَكًا، يعني: ممنوعًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٢٦.
٨
قال عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿وما كان عطاء ربك محظورا﴾، قال: ممنوعًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٣٩.
٩
عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿وما كان عطاء ربك محظورا﴾، قال: محبوسًا مقصورًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص١٧٠.
١٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: والمحظور: الممنوع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٣٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١١
قال يحيى بن سلّام: ويقال: ممنوعًا، يقول: يستكملون أرزاقَهم التي كتب الله لهم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٥.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿كلا نمد هؤلاء﴾ الآية، قال: يرزق مَن أراد الدنيا، ويرزق مَن أراد الآخرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٥٣٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٣
عن الحسن البصري -من طريق سهل بن أبي الصلت السَّرّاج- في قوله: ﴿كُلًّا نُمِدُّ هؤلاء﴾ الآية، قال: كُلًّا نرزق في الدنيا؛ البر والفاجر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٣٨، وأبو نعيم في الحلية ٩‏/‏٣٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- وفي قوله: ﴿كلاًّ نمدُّ هؤلاء وهؤلاء مِن عطاء ربك﴾، أي: أن الله قسم الدنيا بين البر والفاجر، والآخرة خصوصًا عند ربِّك للمتقين١