سورة الكهف | الآية ٢٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

تفسير

٧ أقوال
١
قال يحيى بن سلام: ﴿إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم﴾ يقتلوكم بالحجارة١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٧٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف هل المراد الرجم بالحجارة، أو بالقول؟ ورجَّح ابنُ عطية (٥/٥٨٦) مستندًا إلى دلالة العقل، والتاريخ القولَ الأول الذي قاله مقاتل، وابن سلام، فقال: «وهو الأصح؛ لأنه كان عازمًا على قتلهم لو ظفر بهم، والرجم فيما سلف هي كانت -على ما ذكر- قِتْلة مخالف دين الناس، إذ هي أشفى لجملة ذلك في الدين، ولهم فيها مشاركة».
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أو يعيدوكم في ملتهم﴾، يعني: في دينهم: الكفر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٧٩.
٣
قال يحيى بن سلام: ﴿أو يعيدوكم في ملتهم﴾ في الكفر١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٧٦.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولن تفلحوا إذا أبدا﴾، كان هذا مِن قول مكسلمينا يقوله للفتية، فلما ذهب يمليخا إلى القرية أنكروا دراهم دقيوس الجبار الذي فرَّ منه الفتية، فلما رأوا ذلك قالوا: هذا رجل وجد كنزًا. فلما خاف أن يُعَذَّب أخبرهم بأمر الفتية، فانطلقوا معه إلى الكهف، فلما انتهى يمليخا إلى الكهف ودخل سدَّ اللهُ عز وجل بابَ الكهف عليهم، فلم يخلص إليهم أحد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٧٩.
٥
قال يحيى بن سلام: ﴿ولن تفلحوا إذا أبدا﴾ إن فعلتم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٧٦.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم﴾، يعني: يقتلوكم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٧٩.
٧
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم﴾، قال: يشتموكم بالقول؛ يؤذوكم١٢