سورة مريم | الآية ٢٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

تفسير

٩ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحاك- ﴿ولم أك بغيا﴾: أي: مُومِسَة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٤٧‏/‏٣٤٨-٣٤٩، وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. وتقدم بتمامه مطولًا في سياق القصة.
٢
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿ولم أك بغيا﴾، قال: زانِيَة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ولم أك بغيا﴾، يقول: زانية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٨٩.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولم أك بغيا﴾، يعني: ولم أركب فاحشة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢٣.
٥
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿ولم أك بغيا﴾: أي: ولم أكُ زانية١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢١٩.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالت﴾ مريم: ﴿أنى﴾ مِن أين ﴿يكون لي غلام ولم يمسسني بشر﴾؟!١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢٣.
٧
قال يحيى بن سلّام: ﴿قالت أنى يكون لي غلام﴾: مِن أين يكون لي غلام١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢١٩.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحاك- ﴿قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر﴾: يعني: زوجًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٤٧‏/‏٣٤٨-٣٤٩. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. وتقدم بتمامه مطولًا في سياق القصة.
٩
عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ولم يمسسني بشر﴾: ولم يُجامِعْنِي زوجٌ١