ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ ﰓ
تفسير الآية
١٠ أقوالعن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿قال فعلتها إذا وأنا من الضالين﴾، قال: من الجاهلين١
عن سعيد بن جبير، وسفيان الثوري، مثل ذلك١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فعلتها إذا وأنا من الضالين﴾، قال: من الجاهلين١
عن عبيد، قال: سمعت الضحاك بن مزاحم يقول في قوله: ﴿وأنت من الكافرين﴾: فقال موسى: لم أكفر، ولكن فعلتها، وأنا من الضالين. وفي حرف ابن مسعود: (فَعَلْتُهَآ إذًا وأَناْ مِنَ الجاهِلِينَ)١
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- قال: فتَبَرَّأ مِن ذلك نبيُّ الله، قال: ﴿فعلتها إذا وأنا من الضالين﴾. قال: مِن الجاهلين. قال: وهي في بعض القراءة: (وأَناْ مِنَ الجاهِلِينَ)، فإنّما هو شيء جَهِلَه، ولم يَتَعَمَّدْه١
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: أي: من الجاهلين١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال فعلتها إذا وأنا من الضالين﴾، يعني: مِن الجاهلين، وهي في قراءة ابن مسعود: (فَعَلْتُهَآ إذًا وأَنا مِنَ الجاهِلِينَ)١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ﴿فعلتها إذا وأنا من الضالين﴾، أي: خطأ، لا أُريد ذلك١
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿قال فعلتها إذا وأنا من الضالين﴾: قبل أن يأتيني مِن الله شيء، كان قتلي إيّاه ضلالة خطأ. قال: والضلالة ههنا: الخطأ، لم يقل: ضلالة فيما بينه وبين الله١
قال يحيى بن سلّام: قال موسى: ﴿فعلتها إذا وأنا من الضالين﴾، أي: لم يتعمد قتله١