سورة القصص | الآية ٢٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆ

وقفات مع سور وآيات
وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى مشوار واحد يصنع التاريخ
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
( وجاء رجل من أقصا المدينة يسعى .. ) وسط صخب المفكرين وعلية القوم ، قد يكون الحق والصواب مع شخص مغمور . .
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
(من أقصى المدينة يسعى) (وهو يسعى) حتما سعي القلوب إلى الله،،سيظهر على الجوارح فتسعى مع القلب!
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
"من أقصى المدينة" غبّر قدميك في مرضاة الله ..
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
"وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى" يسعى لإنقاذ مصلح .. رسالة إلى كل من يسعى في تشويه صورة المصلحين
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
أقاصي المدن وأطرافها أكثر تدينا غالبًا تأمل {وجاء من(أقصى المدينة)رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين}أين أهل المدينة من نصرة رسلهم؟
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
[ وجاء من أقصى المدينة ( رجل ) يسعى ] ليس للأسماء والألقاب مكان حينما تكون الأفعال خالصة لوجه الله !!.
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
}وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك} فيه دليل على جواز النميمة لمصلحة دينية .. نقلاً عن القرطبي وغيره .
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
"وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى.." ليست الحكمة دائما البطء والتأخر.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
[ وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى ] من هو هذا الرجل ما اسمه من أين هو ؟ لا أحد يعرف ، لكن الله يعرفه وهذا يكفي
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
( وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى ) يس 20 ( وقال رجل مؤمن من آل فرعون ) غافر 28 "( وجاء من أقصى المدينة ( رجل ) يسعى )، ( وقال ( رجل ) مؤمن من آل فرعون ) لا أهمية لذكر اسمك ، الأهم أن يكون العمل خالصا لوجه الله ."
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
﴿وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى﴾ الناصح مبادر ومسرع لا يتباطأ عن تقديم الخير . وأول الخير المبادرة إليه .
عبدالملك القاسم
وقفات مع سور وآيات
[ يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ] الشخص الذي تثار حوله ردود الأفعال والكلام هو شخص رقم صعب أما خامل الذكر فلا يكترث به احد!
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
عاطف الناس مع المظلوم ﻻ يقضي عليه قوة وﻻ هيمنة،فإن فرعون علا وبطش وتأله فلم يرهب ذلك أحدهم أن يقول لموسى(إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج)
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
"فاخرج" ليس كل الطغيان يجاهد بالصمود .. هناك طغيان يجاهد بالهجر والخروج والانسحاب.
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
وجاء من أقصى المدينة رجلٌ يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين (رجل) خُلّد عمله ولم يُذكر اسمُه !ليس المهم من أنت ، المهم ماذا قدمت .
تدبر
وقفات مع سور وآيات
"وجاء من أقصى المدينة رجل يسعىٰ قال يا قوم اتبعوا المرسلين" من اﻷعمال الجليلة أن تدل الناس على دعاة الخير وتحثهم على متابعتهم
تأملات قرآنية
وقفات مع سور وآيات
حاز شرف مراتب الشرف العالية بإيصاله الكلمة الطيبة رغم الصعاب... ﴿وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين﴾.
رقية المحارب
وقفات مع سور وآيات
﴿وجاء من أقصى المدينة رجل (يسعى) قال يا قوم اتبعوا المرسلين﴾ كل خطوة تخطوها لحياة هذه الأمة سيسطرها لك التاريخ
إبراهيم العقيل
وقفات مع سور وآيات
(وَجَاء رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ) خطوات أنقذت حياة نبي -بإذن الله-! اركض! ربَّ مشوارٍ تُولد فيه الحياة!
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
انظر كيف جمعت هذه الآية صفات الدعاة الناصحين: حرص على مصلحة الناس، ودفع ما يضرهم، ويتحملون التعب والمشقة من أجلهم، ويقترحون الحلول المناسبة لحل المشاكل.
محمد القحطاني
وقفات مع سور وآيات
كل أنبياء الله تعالى هددوا بالقتل أو الإخراج أو السجن ! (ليقتلوك فاخرج) (أو يقتلوك أو يخرجوك) (لنخرجنك يا شعيب) (لتكونن من المخرجين) (لتكونن من المسجونين) (ليسجننّ....) (لنخرجنّكم من أرضنا) (أخرجوهم من قريتكم) (لنبيتنّه وأهله...) الحق والباطل لا يجتمعان !.
من لطائف قرآنية
وقفات مع سور وآيات
"وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَىٰ قَالَ يَا مُوسَىٰ.." . جنود الله تركض من أجلك ولو لم تبعثها أنت.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
' وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى' وصف القرآن همة الداعي،ومكانه،وطريقة مشيه مبهما' اسمه' لأن الأشخاص يزولون، ويبقى' منهجهم'!
تدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿ قَالَ يَا مُوسَىٰ إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ ﴾.. المؤامرة ليست مجرد عقيدة.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿ إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ ﴾.. في ساعات الطوارئ تختصر الكلمات ويصبح الخطاب مباشرا حتى العظماء.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَىٰ قَالَ يَا مُوسَىٰ إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ (فَخَرَجَ ( ﴾.. التوكل لا يعني إهمال التهديدات الحقيقية .
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿ إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ ﴾..لا تتوقف عن التحذير وعرض المشكلة ..اقتراح الحلول.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿ إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ ﴾.. رجل مغمور أنقذ الله به الرسالة , لا تستصغر أي كلمة ربما تولد منها الحياة.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
القصص : 20
مساعد بن سليمان الطيار
وقفات مع سور وآيات
﴿وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج﴾ المحب الصادق يأتي لك مسرعا ويخبرك بالمشكلة ويعطيك الحل
عبدالمحسن المطيري
وقفات مع سور وآيات
بعد المسافة ليس مبررا للسكوت عن الصدع بالحق .. (وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى)
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
وقد يتجلى لطف الله في هيئة شخص يخبرك انك لست في المكان الصحيح
صورة توضيحية
موقع حصاد
وقفات مع سور وآيات
(وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى) جنود الله تركض من أجلك ولو لم تبعثها أنت!
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿وجاء من أقصى المدينة "رجل يسعى"﴾ من هو ؟! سيذهب اسمك.. ويخلد سعيك وعملك.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
( الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين ) حذَّر، اقترَح حلًّا، أظهر الحرص .. والنتيجة : قَبِل موسى النصيحة وصفة قبول النصيحة .
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال يا موسى.. فاخرج (إني لك من الناصحين) (فخرج) إذا ظهرت شفقة الناصح وحرصه قُبلت النصيحة غالبًا
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
المبادرة إلى النصح وبذلها للآخرين { وَجَاء رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى }.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ فَخَرَجَ مِنْهَا..) إذا ظهرت شفقة الناصح وحرصه قبلت النصيحة غالبا
صورة توضيحية
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
(إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ ) حذر، اقترح حلا أظهر الحرص والنتيجة : قبل موسى النصيحة القيمة : وصفة قبول النصيحة
صورة توضيحية
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
(وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى ) جاء مشفقا ناصحا يسعى على قدميه !! مع أن من جاء من أقصى المدينة يحتاج للركوب عادة القيمة : اركض في الحق بما لديك من وسائل.. لا تنتظر !
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
سلسلة قصص الأنبياء سورة القصص آية 20
أحمد بن عودة العمراني
وقفات مع سور وآيات
لم يُذكر اسمه ولكن خُلِّد عمله سورة القصص أية 20
أحمد حمادي
بلاغة القرآن
قوله {وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى} وفي يس {وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى} اسمه حزبيل من آل فرعون وهو النجار وقيل شمعون وقيل حبيب وفي يس هو هو وقوله {من أقصى المدينة} يحتمل ثلاثة أوجه أحدها أن يكون من أقصى المدينة صفة لرجل والثاني أن يكون صلة لجاء والثالث أن يكون صلة ليسعى والأظهر في هذه السورة أن يكون وصفا وفي يس أن يكون صلة وخصت هذه السورة بالتقديم لقوله قبله {فوجد فيها رجلين يقتتلان} ثم قال {وجاء رجل} وخصت سورة يس بقوله {وجاء من أقصى المدينة} لما جاء في التفسير أنه كان يعبد الله في جبل فلما سمع خبر الرسل سعى مستعجلا .
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (وجاء رجل من أقصا المدينة يسعى) وفى يس: (وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى) ؟ . جوابه: أن الرجل هنا: قصد نصح موسى عليه السلام وحده لما وجده والرجل في يس: قصد من أقصا القرية نصح الرسل ونصح قومه، فكان أشد وأسرع داعية فلذلك قدم قاصدا (من أقصا المدينة) لأنه ظاهر صريح في قصده ذلك من أقصا المدينة.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى) وفى القصص: (وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى) تقدم في القصص ؟ جوابه: ونزيد ههنا أن الرجل جاء ناصحا لهم في مخالفة دينهم فمجيئه من البعد أنسب لدفع التهمة والتواطؤ عنه، فقدم ذكر البعد لذلك. وفى القصص: لم يكن نصحه لترك أمر يشق تركه كالدين بل لمجرد نصيحة، فجاء على الأصل في تقديم الفاعل على المفعول الفضلة.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
آية (20): *ما سبب التقديم والتأخير في آية سورة يس (وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (20)) وسورة القصص (وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ ( 20))؟ د.حسام النعيمي: (وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ ( 20) القصص) هذه الآية لو تأملناها: لما يأتي النظام على صورته الطبيعية المفروض أن لا يرد السؤال فالنظام طبيعي هو أن يأتي الفعل ، الفاعل ثم المتممات للفعل مثل المفعول به أو المفعول معه أو الحال أو التمييز أو غيره. هذا نظام الجملة العربية فعل وفاعل ومتممات فلما يأتي نظام (جاء رجل) هذا على النظام طبيعي المفروض لا يُسأل عنه. مع ذلك لأنه ورد في مكان آخر (وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (20) يس) يرد السؤال لِمَ لم يحدث تغيير هنا كما حدث في الآية الأخرى؟ نحن سنشرح لماذا حدث التغيير في الآية الثانية؟ السؤال لم لم يحدث فيه تغيير كما هو حدث في الآية الثانية يعني أن يقول في غير القرآن: (وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك) هذا الرجل مقصود من الآية أن إنساناً حذّر موسى وكان لاهتمامه أنه جاء يسعى من أقصى المدينة فللاهتمام بالرجل الذي عرّض نفسه للمخاطرة لما يأتي ويحذّر موسى أن هناك من يأتمر بك ويُعرّض نفسه للخطورة ولذلك كان الاهتمام به فقدّم (وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى) لأنه جاء محذّراً ثم ذكر المكان الذي جاء منه والهيئة التي جاء بها على أن الأصل أن يأتي بعد الفعل مباشرة لكن مع ذلك حتى هذا الأصل حوفظ عليه لأن هناك إهتمام بهذا الإنسان الذي عرّض نفسه للخطر، يعني ليس هناك إهتمام بأقصى المدينة. هذه واحدة ولما ننتقل إلى الآية الأخرى نجد أنه (وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (20) يس) هذا ما جاء ليحذّر وإنما جاء ليدعم المرسلين. جاء ليقويّ التبليغ في الدعوة. لما يأتي ليقويّ التبليغ في الدعوة يعني هو كان مؤمناً إذن هذه شهادة للمرسلين بأن دعوتهم بلغت أقصى المدينة. فإذن المكان هنا أهمّ من الرجل حتى يفهم القارئ أن هؤلاء المرسلين بلّغوا الدعوة ونشروها بحيث وصلت إلى أقصى المدينة فقال (وجاء من أقصى المدينة) ثم بعد ذلك قال (رجل) هو غير معتني بالرجل وإنما معتني بالمكان أنه من هذا المكان البعيد جاء مؤمناً فإذن هم اشتغلوا في نشر الدعوة بحيث بلغوا في دعوتهم إلى أقصى المدينة. وهذا هو الفارق لذلك هنا المكان أهم حتى يُظهر جهدهم وما بذلوه من نشر للدعوة. يقال الجمل بعد المعارف أحوال وبعد النكرات صفات فهل رجل في الآية الثانية بعد نكرة هي صفة؟: كلمة (رجل) نكرة في الحالين وإن كانت قُيّدت بالآية الأولى (وجاء من أقصى المدينة رجل) وهذا لا يكسبها تعريفاً وليس تخصيصاً. وهذا يكسبها تخصيصاً تبقى صفة بعد النكرات لا تكون حالاً والجار والمجرور يُكسبها تخصيصاً ولا يكسبها تعريفاً.
حسام النعيمي
بلاغة القرآن
آية (20): *ما سبب التقديم والتأخير في آية سورة يس (وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (20)) وسورة القصص (وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ ( 20))؟ د.فاضل السامرائي: الآية الأولى في سورة يس والأخرى في سورة القصص في قصة موسى عليه السلام. (وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى) يعني هو فعلاً جاء من أقصى المدينة أي من أبعد مكان فيها. (وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى) ليس بالضرورة ذلك وإنما تحتمل هذا المعنى وغيره. تحتمل أنه فعلاً جاء من أقصى المدينة وتحتمل لا هو من سكان تلك الأماكن البعيدة لكن ليس مجيئه من ذلك المكان ليس بالضرورة. كما تقول جاءني من القرية رجال تعني أن المجيء من القرية، جاءني رجال من القرية أي قرويون هذا يحتمل معنيين في اللغة، هذا يسمونه التعبير الاحتمالي. هناك نوعين من التعبير تعبير قطعي وتعبير احتمالي يحتمل أكثر من دلالة والتعبير القطعي يحتمل دلالة واحدة. لما تقول جاءني رجال من القرية تحتمل أمرين الرجال جاءوا من القرية أي مجيئهم من القرية وجاءني رجال من القرية احتمالين أن المجيء من القرية وتحتمل أنهم رجال قرويون ولكن ليس بالضرورة أن يكون المجيء من القرية. كما تقول: جاءني من سوريا رجل يعني رجل سوري وجاءني رجل من سوريا ليس بالضرورة أن يكون جاء من سوريا، جاء من سوريا رجل يعني جاء من سوريا. وجاء من أقصى المدينة رجل يعني جاء من أقصى المدينة، أما جاء رجل من أقصى المدينة ليس بالضرورة فقد يكون من سكان الأماكن البعيدة، مكانه من أقصى المدينة لكن ليس بالضرورة أن المجيء الآن من ذاك المكان وقد يكون من مكان آخر.. سؤال: تعقيب الآية في سورة يس (قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (20)) أما في القصص فالتعقيب (فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ)؟ المجيء في سورة يس أهم لذا قال (رجل يسعى) جاء لتبليغ الدعوة وإشهار الدعوة وأن يعلن ذلك أمام الملأ مع أنهم كلهم ضد على أصحاب يس، على الرسل وهناك في القصص جاء ليسرّ في أذن موسى  كلاماً (إن الملأ يأتمرون بك). هذا إسرار أما ذاك فإشهار، ذاك تبليغ دعوة وهذا تحذير. في قصة يس أن القرية كلها ضد الرسل (إن لم تنتهوا) موسى لم يقل له أحد هذا. في يس كان إشهار الدعوة خطر على الشخص تحتاج إلى إشهار لكن عاقبتها خطر على الشخص. في القصص ليس كذلك لأنه ليس هناك ضد لموسى  فلما كان الموضوع أهم وإن موضوع الدعوة لا يعلو عليه شيء والتبليغ لا يعلو عليه شيء وهو أولى من كل شيء قال (من أقصى المدينة رجل يسعى) يحمل هم الدعوة من أقصى المدينة ويسعى ليس متعثراً يخشى ما يخشى وإنما وقال يسعى لتبليغ الدعوة وليس مجيئاً اعتيادياً هكذا لكنه جاء ساعياً. ذاك جاء ساعياً أيضاً لأمر مهم لكنه أسرّ إلى موسى  ولهذا جاء التقديم والتأخير بحسب الموضوع الذي جاء من أجله. فلما كان الموضوع أهمّ قدّم (جاء من أقصى المدينة) يحمل هم الدعوة. وفي الموضوع الآخر أخّر.وفي سورة يس (وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى) تعني أنه جاء قطعياً من أقصى المدينة لأن مجيء صاحب يس كان لإبلاغ الدعوة لأن الرسل في السورة قالوا (وَمَا عَلَيْنَا إِلاَّ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ {17}) والبلاغ المبين هو البلاغ الواضح الذي يعمّ الجميع فمجيء الرجل من أقصى المدينة تفيد أن الدعوة بلغت الجميع وبلغت أقصى المدينة ليتناسب مع البلاغ المبين. أما في سورة القصص في قصة موسى  (التعبير احتمالي) فالرجل جاء من أقصى المدينة للإسرار لموسى . سؤال: الجُمَل بعد المعارف أحوال وبعد النكرات صفات، صفة رجل يس يسعى لذا عدد القرآن بعض أقواله ومناقبه أما رجل القصص؟ يحتمل أن شبه الجملة (من أقصى المدينة) أن يكون صفة و(يسعى) صفة ثانية هو كونه من أقصى المدينة فتكون صفة، يحتمل أن الجار والمجرور صفة ويسعى صفة ثانية. كلمة يسعى بعد المدينة وبعد رجل، كلمة (رجل) كلاهما نكرة. جملة (يسعى) صفة في آية يس وفي القصص (يسعى) صفة للرجل وليست للمدينة. كلمة رجل في الحالتين نكرة فجملة يسعى في الآيتين صفة. يسعى صفة للرجل في الحالتين .
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى : " إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (80) " [ النمل : ٨٠ ] . التولية غير الإدبار ؛ فالتولية في الأصل : الإقبال ، ومنه قوله تعالى : " قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ " [ البقرة : ١٤٤ ] . ، لكنها إذا أطلقت دون ذكر لمفعولها أريد بها أن يولى الشئ ظهره . وأما الإدبار فهو أن يهرب منه ، فليس كل مول مدبرا ، ولا كل مدبر موليا ، وفى الآية العظيمة أكد المولى – عز وجل - عدم انتفاع الكفار بدعوة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ثلاث مرات : فشبههم بالصم ، والأصم لو كان مقبلا لم يسمع ، وأكد سوء حالهم بأن جعلهم مولين ، والأصم إذا ولى كان أبعد له من السماع ، ثم زاده تأكيدا بأن جعلهم مدبرين ، والأصم المولى إذا أدبر كان أشد ؛ لبعده عن السماع . والله أعلم . قوله تعالى : " وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ (20) " [ القصص : ٢٠ ] . ففي هذه الآية الكريمة قدم كلمة " رَجُلٌ " على الجار والمجرور " مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ " ، فقال " وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ " ، وفى سورة يس قال تعالى : " وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ " [ يس : ٢٠ ] ، فقدم الجار والمجرور " مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ " على الفاعل " رَجُلٌ " ، ولكل من الحالتين فائدة بليغة : وسبب ذلك أنه فى آية القصص جاء فاعل ، وهو " رَجُلٌ " مقدما على الجار والمجرور " مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ " حسب الأصل ، ولكون " رَجُلٌ " نكرة وصفه بأنه قادم من بعيد ليعلمه ما كان فيه الكفار من ائتمار به . أما فى آية يس فالمراد تقريع أصحاب القرية الذين كفروا بالمرسلين ، وكذبوهم ، وتبكيتهم على استمرارهم فى الكفر مع ما شاهدوه من الآيات المعجزة ، ومن مظاهر توبيخهم وتقريعهم أن يأتي من أقصى المدينة ، من ذلك المكان البعيد الذي لم يشهد المعجزات ، ولم تتل فيه الآيات ، أن يأتى هذا الرجل الذى لم يحضر جميع ما حضره الكفار ، ولم يسمع مثل ما استمعوه ، ولم ير من المعجزات ما رأوه ، ومع ذلك يؤمن هو ، وهم يكفرون ، ويدعو هو إلى الإيمان ، ويتنادون هم بالكفر ، فنظر إلى أهمية بعده عن مواطن الدعوة قدم بيان مكانه على ذكره هو . والله أعلم . وبهذه المناسبة أنبه على أن قول كثير من الناس عن الأمر الذي يشم من ورائه مكيدة وائتمار بشر : ( هذا الأمر فيه ( إن ) أنه مأخوذ من آية القصص : " إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ " ، ومما يروى فى ذلك أن محمود بن صالح بن مرداس صاحب حلب أمر كاتبه أبا نصر محمد بن الحسين بن على النحاس الحلبي أن يكتب كتابا إلى سديد الملك أبى الحسن على بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني ، يتشوقه فيه ، ويستعطفه ، ويستدعيه إليه ، وكان سديد الملك صديقا للنحاس الحلبي ، وكان الحلبى يعرف أن سيده يريد بصديقه شرا ، فكتب كما أمره سيده ، إلى أن بلغ آخر الكتاب ، وكان قوله : ( إن شاء الله ) ، فشدد الكاتب نون ( إن ) ، وفتحها ، فصارت ( إن ) . فلما وصل الكتاب إلى سديد الملك عرضه على بن عمار صاحب طرابلس ومن بمجلسه من خواصه ، فاستحسنوا عبارة الكاتب ، واستعظموا ما فيه من رغبة محمود فيه ، وإيثاره لقربه ، فقال سديد الملك : إني أرى فى الكتاب ما لا ترون . ثم أجابه عن الكتاب بما اقتضاه الحال ، وكتب فى جملة الكتاب : ( أنا الخادم المقر بالإنعام ) ، وكسر همزة ( أنا ) وشدد النون ، فصارت : ( إنا الخادم المقر بالإنعام ) . فلما وصل الكتاب إلى محمود ، ووقف عليه الكاتب النحاس الحلبى ، سر بما فيه ، وقال لأصدقائه : قد علمت أن الذي كتبته لا يخفى على سديد الملك ، وقد أجاب بما طيب نفسي . وكان الكاتب النحاس الحلبى قد قصد قول الله تعالى : " إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ " فأجاب سديد الملك بقوله تعالى : " إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا " [ المائدة : ٢٤ ] .
صالح العايد
بلاغة القرآن
( فاخرج إني ) ، ( الذين أخرجوا من ديارهم ) ، ( وقد أخرجنا من ديارنا ) : هكذا حال عباد الله وقد واساهم ربهم ( إن أرضي واسعة فإياي فاعبدون ) .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
في سورة القصص(وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى) بينما في يس (وجاء من أقصى المدينة يسعى)
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَا المَدِينَةِ يَسْعَى. .) الآية. قاله هنا بتقديم " رجل " على " من أقصا المدينة " وعكَس في يس. قيل: موافقةً هنا لقوله قبل " فوجد فيها رجلين يقتتلان " واهتماماً ثَمَّ بتقديم " من أقصا المدينة " لما رُوي أن الرجل " حزقيل " وقيل " حبيب " كان يعبد الله في جبل، فلما سمع خبر الرُّسُل سعى مستعجلًا.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
بلاغة القرآن
س : لماذا تقدم في قوله تعالى في سورة القصص ( وجاء رجل من أقصا ) وسورة يس ( وجاء من أقصا ) ؟ جـ : في يس فقدم الجار والمجرور ( من أقصا ) ذلك أن القرية جاءها ثلاثة رسل فقطعاً سوف ينتشر الخبر فيها ويصل أقصاها ، ألا ترى أن الرجل من أصحاب الصوامع سمع بالخبر وجاء من أقصاها ، لذا عبر القرآن بلفظ ( المدينة ) لسعة الانتشار. وفي القصص قدم رجلا لأمور منها : 1- الترتيب في نظم الجملة جاء على أصله . 2- على سوء حال قوم فرعون فيهم رجال بصفات الصدق والنصح والإخلاص ، ألا ترى ( إني لك من الناصحين ) . 3- السمة التعبيرية حيث تقدمت كلمة رجل في السياق في قوله ( فوجد فيها رجلين ) فقدمت الكلمة في القصص .
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن