عن الحسن البصري -من طريق عباد بن منصور- أنه سئل عن قوله: ﴿سيروا في الأرض﴾، فقال: لم يسيروا في الأرض١
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- وفي قوله: ﴿فانظروا كيف بدأ الخلق﴾، قال: خلق السموات والأرض١
٣
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده﴾، قال: خلق أنفسهم ثم يعيدهم إلى التراب، ثم قد ساروا في الأرض، فرأوا كيف يبدئ الله الخلق في قرون قد أتوا عليها قد هلكوا١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال للنبي ﷺ: ﴿قل﴾ لهم: ﴿سيروا في الأرض﴾؛ ليعتبروا في أمر البعث ﴿فانظروا كيف بدأ الخلق﴾، يعني: خلق السموات والأرض وما فيها من الخلق؛ لأنهم يعلمون أن الله عز وجل خلق الأشياء كلها١
٥
قال يحيى بن سلّام: ثم قال للنبي عليه السلام: ﴿قل﴾ لهم: ﴿سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق﴾ حيثما ساروا؛ رأوا خلق الله الذي خلق١
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿النشأة الآخرة﴾، قال: هي الحياة بعد الموت، وهو النشور١
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ثم الله ينشئ النشأة الآخرة﴾، قال: البعث بعد الموت١
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم﴾ إن ﴿الله ينشئ النشأة الآخرة﴾، يعني: بعد الخلق الأول، يقول: هكذا يخلق الخلق الآخر، يعني: البعث بعد الموت كما بدأ الخلق الأول، إنما ذكر النشأة الآخرة؛ لأنها بعد الخلق الأول، ﴿إن الله على كل شيءٍ﴾ من البعث وغيره ﴿قديرٌ﴾١
٩
قال يحيى بن سلّام: ﴿ثم الله ينشئ﴾ يخلق ﴿النشأة الآخرة﴾ الخلق الآخر، يعني: البعث، أي: أنه خلقهم، وأنه يبعثهم١