وقفات مع سور وآيات
﴿فقل أسلمتُ وجهيَ لله﴾ وإنّما خصَّ الوجه؛ لأنه أكرمُ الجوارح للإنسان، وفيه بهاؤه، فإذا خضع وجهه للشيء، فقد خضع له جميع جوارحه.
البغوى