سورة آل عمران | الآية ٢٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ

تفسير

١٨ قولًا
١
عن محمد بن إسحاق -من طريق زياد-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏١٥٠.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإن حاجوك﴾ يعني: اليهود خاصَموك -يا محمد- في الدين، ﴿فقل أسلمت وجهي لله﴾ يقول: أخْلَصْتُ ديني لله١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٦٧-٢٦٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٢/١٨١) في معنى: ﴿وجهيَ﴾ احتمالين: الأول: «أن يُراد به المقصد، كما تقول: خرج فلان في وجه كذا». ثم وجَّهه بقوله: «فيكون معنى الآية: جعلتُ مقصدي لله». والثاني: «أن يكون معنى الآية: أسلمتُ شخصي وذاتي وكُلِّيَّتي، وجعلت ذلك لله». ثم علَّق عليه بقوله: «وعبَّر بالوجه؛ إذْ الوجه أشرف أعضاء الشخص، وأجمعها للحواسّ».
٣
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق محمد بن ثور- ﴿فإن حاجوك﴾ قال: اليهود والنصارى، فقالوا: إنّ الدين اليهوديّة والنّصرانيّة، ﴿فقل﴾ يا محمد: ﴿أسلمت وجهي لله﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر (٣١٠).
٤
عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- في قوله: ﴿ومن اتبعن﴾، قال: لِيقل مَنِ اتَّبَعَك مِثلَ ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٩ (٣٣٢٤).
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن اتبعن﴾ على ديني فقد أخْلَص١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٦٨.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿وقل للذين أوتوا الكتاب﴾، قال: اليهود، والنّصارى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٨٨، وابن المنذر (٣١٢)، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٢٠.
٧
قال مقاتل بن سليمان، في قوله: ﴿وقل للذين أوتوا الكتاب﴾: يعني: أهل التوراة والإنجيل؛ اليهود والنّصارى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٦٨.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿والأميين﴾، قال: هم الذين لا يكتبون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٨٨، وابن المنذر (٣١٢)، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٢٠.
٩
عن محمد بن جعفر بن الزبير -من طريق محمد بن إسحاق- قال: ﴿وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين﴾ الذين لا كتاب لهم: ﴿أأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٨٩.
١٠
عن محمد بن إسحاق -من طريق زياد-، مثله١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏١٥١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ينظر: التعليق على الأثر المتعلق بمعنى «الأميين» عند الآية (٧٨) من سورة البقرة، فقد تمّ الكلام هناك على هذا المعنى.
١١
قال مقاتل بن سليمان، في قوله: ﴿أأسلمتم﴾: والإسلامُ: اسمٌ مُشْتَقٌّ مِن اسم الله عز وجل. أمر اللهُ تعالى النبي ﷺ أن يدعوهم إلى الإسلام، فقال: «أسلمتُ». يعني: أخلصتُ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٦٨.
١٢
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿فإن أسلموا فقد اهتدوا﴾، قال: مَن تَكَلَّم بهذا صِدْقًا مِن قلبه -يعني: الإيمان- فقد اهْتَدى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٢٠.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: يقول: ﴿فإن أسلموا﴾، يعني: فإن أخلصوا له، يعني: لله عز وجل بالتّوحيد، يقول: ﴿فقد اهتدوا﴾ مِن الضلالة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٦٨.
١٤
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿وإن تولّوا﴾، يعني: عن الإيمان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٢٠.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإن تولوا﴾ يقول: فإن أبَوْا أن يُسلموا، ﴿فإنما عليك البلاغ﴾ يعني: بلاغ الرسالة، ﴿والله بصير بالعباد﴾ بأعمال العباد١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٦٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢نقل ابنُ عطية (٢/١٨٣) عن بعض الناس أن قوله تعالى: ﴿فَإنَّما عَلَيْكَ البَلاغُ﴾ «آية موادعة، وأنّها مما نسخته آية السيف». ثم استدرك عليهم قائلًا: «وهذا يحتاج أن يقتَرن به معرفة تاريخ نزولها، وأما على ظاهر نزول هذه الآية في وقت وفد نجران فإنما المعنى: ﴿فَإنَّما عَلَيْكَ البَلاغُ﴾ بما فيه قتالٌ وغيره».
١٦
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ﴿وإن تولوا﴾ على كفرهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٢٠.
١٧
عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- في قوله: ﴿فإن حاجّوك﴾، قال: إن حاجَّك اليهودُ والنصارى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٩.
١٨
عن محمد بن جعفر بن الزُّبير -من طريق ابن إسحاق- ﴿فإن حاجّوك﴾ أي: بما يأتون به مِن الباطل مِن قولهم: خلقنا، وفعلنا، وجعلنا، وأمرنا. فإنّما هي شُبْهَةُ باطلٍ، قد عرفوا ما فيها مِن الحقّ؛ ﴿فقل أسلمت وجهي لله﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٨٦.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن بَهْزِ بن حكيم، عن أبيه، عن جدِّه، قال: أتيتُ النبيَّ ﷺ، فقلتُ: يا نبيَّ الله، إنِّي أسألك بوجه الله: بِمَ بعثك ربُّنا؟ قال: «بالإسلام». قلتُ: وما آيتُه؟ قال: «أن تقول: أسلمتُ وجهي لله، وتخلَّيْتُ، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة. كلُّ المسلم عن مسلم مُحَرَّمٌ، أخوان نصيران. لا يقبل اللهُ مِن مسلم أشرك بعد ما أسلم عَمَلًا حتى يُفارِق المشركين إلى المسلمين، ما لي آخذٌ بحُجَزِكُم عن النار! ألا إنّ ربي داعِيَّ، ألا وإنّه سائلي: هل بلَّغْتَ عبادي؟ وإنِّي قائل: ربِّ، قد أبلغتُهم. فليُبْلِغْ شاهدُكم غائبَكم. ثُمَّ إنّه تدعون مُفَدَّمةً١ أفواهُكم بالفِدامِ٢)، ثُمَّ أول ما يُبِينُ عن أحدكم لفخذه وكفّه». قلت: يا رسول الله، هذا ديننا؟ قال: «هذا دينُكم، وأينما تُحْسِن يَكْفِكَ»٣