عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ومن آياته أن خَلقكُم من تُراب﴾ قال: آدم مِن تراب، ﴿ثمَّ إذا أنْتُم بشر تنتشرون﴾١
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: ﴿ومِن آياتِهِ﴾، يعني: ومِن علامات الرب -تبارك وتعالى- أنّه واحد، ﴿تَنْتَشِرُونَ﴾: تنبسطون١
٣
عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿ومن آياته﴾، قال: كل شيء في القرآن آيات بذلك تعرفون الله، إنّكم لن تروه فتعرفونه على رؤية، ولكن تعرفونه بآياته وخلقه١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومِن آياتِهِ﴾ يعني: ومِن علامات ربكم أنّه واحد عز وجل، وإن لم تروه، فاعرفوا توحيده بصنعه؛ ﴿أنْ خَلَقَكُمْ مِن تُرابٍ﴾ يعني: آدم صلى الله عليه خلقه مِن طين، ﴿ثُمَّ إذا أنْتُمْ بَشَرٌ﴾ يعني: ذرية آدم بشر ﴿تَنْتَشِرُونَ﴾ في الأرض، يعني: تتبسطون في الأرض، كقوله سبحانه: ﴿يَنْشُر﴾ يعني: ويبسط ﴿رحمته﴾ [الكهف:١٦]١
٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿أنْ خَلَقَكُمْ مِن تُرابٍ﴾ يعني: الخلق الأول؛ خلق آدم، ﴿ثُمَّ إذا أنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ﴾ في الأرض١