سورة لقمان | الآية ٢٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

تفسير

٢٤ قولًا
١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿وأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وباطِنَةً﴾، قال: أما الظاهرة: فالإسلام، والقرآن. وأما الباطنة: فما سُتِر من العيوب١
التخريج
  1. ١أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق (٢١٩).
٢
عن الضحاك بن مزاحم: ﴿وأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وباطِنَةً﴾، الظاهرة: حُسن الصورة، وامتداد القامة، وتسوية الأعضاء. والباطنة: المغفرة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٣١٨، وتفسير البغوي ٦‏/‏٢٩٠.
٣
عن محمد بن كعب القرظي: ﴿وأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وباطِنَةً﴾، الظاهرة: محمد عليه السلام. والباطنة: المعرفة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٣١٨.
٤
قال الربيع بن أنس: ﴿وأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وباطِنَةً﴾ الظاهرة بالجوارح، والباطنة بالقلب١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٣١٨، وتفسير البغوي ٦‏/‏٢٩٠.
٥
قال عطاء الخراساني: ﴿وأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وباطِنَةً﴾، الظاهرة: تخفيف الشرائع. والباطنة: الشفاعة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٣١٨، وتفسير البغوي ٦‏/‏٢٩٠.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ﴾ يقول: وأوسع عليكم نعمه ﴿ظاهِرَةً﴾ يعني: تسوية الخلق، والرزق، والإسلام، ﴿وباطِنَةً﴾ يعني: ما ستر مِن الذنوب من بني آدم، فلم يعلم بها أحد، ولم يعاقب فيها، فهذا كله مِن النعم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٣٦.
٧
عن مقاتل بن حيان -من طريق ابن السماك- في قوله: ‹نِعْمَةً ظاهِرَةً› قال: الإسلام. ﴿وباطِنَةً﴾ قال: ستْره عليكم المعاصي١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي (٤٥٠٣). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿وأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وباطِنَةً﴾، أي: في باطن أمركم، وظاهره١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٢٧٨.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ومِنَ النّاسِ مَن يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ولا هُدًى ولا كِتابٍ مُنِيرٍ﴾: ليس معه مِن الله بُرهان، ولا كتاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥٦٥.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومِنَ النّاسِ﴾ يعني: النضر بن الحارث ﴿مَن يُجادِلُ﴾ يعني: يُخاصِم ﴿فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ يعلمه، ﴿ولا هُدًى ولا كِتابٍ مُنِيرٍ﴾ يعني: لا بيان معه مِن الله عز وجل، ولا كتاب مُضِيء له فيه حجة: بأنّ الملائكة بنات الله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٣٦.
١١
قال يحيى بن سلّام: ﴿ومِنَ النّاسِ مَن يُجادِلُ فِي اللَّهِ﴾ فيعبد الأوثان دونه ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ مِن الله، ﴿ولا هُدًى﴾ أتاه مِن الله، ﴿ولا كِتابٍ مُنِيرٍ﴾ مضيء، أي: بيِّن بما هو عليه من الشرك١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٢٧٨.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألَمْ تَرَوْا أنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ﴾ يعني: الشمس، والقمر، والنجوم، والسحاب، والرياح، ﴿وما فِي الأَرْضِ﴾ يعني: الجبال، والأنهار فيها السفن، والأشجار والنبت عامًا بعام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٣٦.
١٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿ألَمْ تَرَوْا أنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأَرْضِ﴾ قال: مِن شمسها، وقمرها، ونجومها، وما ينزل من السماء مِن ماء، وما فيها من جبال البرد، وما في الأرض من شجرها، وجبالها، وأنهارها، وبحارها، وبهائمها١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٢٧٨.
١٤
عن عبد الله بن عباس، قال: سألتُ رسولَ الله ﷺ عن قوله: ‹وأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعْمَةً ظاهِرَةً وباطِنَةً› قال: «أما الظاهرة فالإسلام، وما سَوّى مِن خلْقك، وما أسبغ عليك مِن رزقه. وأما الباطنة فما سَتر مِن مساوئ عملك. يا ابن عباس، إنّ الله عز وجل يقول: ثلاث جعلتهن للمؤمن؛ صلاة المؤمنين عليه من بعده، وجعلت له ثلث ماله أُكَفِّر عنه مِن خطاياه، وسترت عليه مِن مساوئ عملِه فلم أفضحه بشيء منها، ولو أبديتها لنبذه أهلُه فمَن سواهم»١
التخريج
  1. ١أخرجه النهرواني في الجليس الصالح ص٤٨٠، والثعلبي ٧‏/‏٣١٨-٣١٩ وفيه: عن الضحاك بن مزاحم أنه سأل عبد الله بن عباس عن الآية، والواحدي في التفسير الوسيط ٣‏/‏٤٤٥ (٧٢٥) من طريق جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس به. إسناده ضعيف جدًّا. وينظر: مقدمة الموسوعة.
١٥
عن عطاء، قال: سألتُ ابن عباس عن قوله: ‹وأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعْمَةً ظاهِرَةً وباطِنَةً›. قال: هذه مِن كنوز علمي، قال: سألتُ رسولَ الله ﷺ، قال: «أمّا الظاهرة فما سَوّى من خلقك، وأما الباطنة فما ستر من عورتك، ولو أبداها لقلاك أهلك فمَن سواهم»١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الشعب ٦‏/‏٢٨٣-٢٨٤ (٤١٨٥) من طريق محمد بن عبد الرحمن العرزمي، عن أبيه، عن جده عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن ابن عباس به. وسنده ضعيف جِدًّا؛ فيه محمد بن عبد الرحمن العزرمي، قال عنه الدارقطني: «متروك، وأبوه، وجده». سؤالات البرقاني للدارقطني ص٦٠.
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق قيس- أنه قرأ: ‹وأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعْمَةً ظاهِرَةً وباطِنَةً›، قال: هي لا إله إلا الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥٦٨. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- أنه قرأ: ‹وأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعْمَةً ظاهِرَةً وباطِنَةً›، وفسّرها: الإسلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥٦٧.
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- أنه كان يقرؤها: ‹وأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعْمَةً ظاهِرَةً وباطِنَةً›، قال: لو كانت ﴿نِعَمَه﴾ لكانت نِعْمَةً دون نعمة، أو نِعْمَةً فوق نعمة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥٦٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٩
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ‹وأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعْمَةً ظاهِرَةً وباطِنَةً›، قال: النعمة الظاهرة: الإسلام، والنعمة الباطنة: كُلُّ ما ستر عليكم مِن الذنوب، والعيوب، والحدود١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢٠
قال عبد الله بن عباس: ﴿ظاهِرَةً وباطِنَةً﴾، أمّا الظاهرة: فالدين والرياش، وأما الباطنة: فما غاب عن العباد وعلمه الله١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٣١٨.
٢١
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي نجيح- ‹وأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعْمَةً ظاهِرَةً وباطِنَةً›، قال: كان يقول: هي لا إله إلا الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥٦٧.
٢٢
قال مجاهد بن جبر: ﴿وأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَه ظاهِرَةً وباطِنَةً﴾، الظاهرة: ظهور الإسلام، والنصر على الأعداء، والباطنة: الإمداد بالملائكة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٣١٨، وتفسير البغوي ٦‏/‏٢٩١.
٢٣
قال مجاهد بن جبر، في قوله: ‹وأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعْمَةً› قال: لا إله إلا الله ﴿ظاهِرَةً﴾ قال: على اللسان، ﴿وباطِنَةً﴾ قال: في القلب١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن أبي حاتم. وأخرج أوله ابن جرير ١٨‏/‏٥٦٧-٥٦٨، والبيهقي في شعب الإيمان (٤٥٠٢)، كذلك إسحاق البستي ص٩٢ بلفظ: هي لا إله إلا الله، وهي العروة الوثقى، وهي الإخلاص. جميعهم من طريق حميد الأعرج.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٧/٥٥) قراءة ‹نِعْمَةً› على الإفراد، ثم ذكر قول مجاهد على هذه القراءة أن المراد بها: لا إله إلا الله. وقول ابن عباس أنه فسرها بالإسلام، ثم رجّح أنها: «اسم جنس، كقوله تبارك وتعالى:﴿وإنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها﴾ [إبراهيم:٣٤، النحل:١٨]».
٢٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد القدوس- في قوله تعالى: ﴿وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة﴾، قال: أما الظاهرة: فالإسلام، والرزق. وأما الباطنة: فما سُتِر مِن العيوب والذنوب١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٣‏/‏٢٩٤. وفي الدر بمعناه قال: لا إله إلا الله ظاهرة، قال: على اللسان، ﴿وباطنة﴾ قال: في القلب.

قراءات

قول واحد
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- أنّه كان يقرؤها: ‹وأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعْمَةً›١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥٦٧، كما أخرجه من طريق مجاهد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وهي قراءة متواترة، قرأ بها العشرة ما عدا نافعًا، وأبا جعفر، وأبا عمرو، وحفصًا؛ فإنهم قرؤوا: ﴿نِعَمَهُ﴾ بسكون العين، وهاء مضمومة غير منونة. انظر: النشر ٢‏/‏٣٤٧، والإتحاف ص٤٤٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابنُ جرير (١٨/٥٦٦) على قراءتي الجمع والإفراد في قوله: ﴿نعمه﴾، فقال: «والصواب من القول في ذلك عندنا أنهما قراءتان مشهورتان في قراء الأمصار متقاربتا المعنى، وذلك أن النعمة قد تكون بمعنى الواحدة، ومعنى الجماع، وقد يدخل في الجماع الواحدة. وقد قال -جل ثناؤه-: ﴿وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها﴾ [إبراهيم:٣٤، النحل:١٨]، فمعلومٌ أنه لم يعنِ بذلك نعمة واحدة. وقال في موضع آخر: ﴿ولم يك من المشركين * شاكرا لأنعمه﴾ [النحل:١٢١] فجمعها، فبأي القراءتين قرأ القارئ ذلك فمصيب».

نزول الآية

قول واحد
١
عن محمد بن السائب الكلبي: ﴿ألَمْ تَرَوْا أنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السّماواتِ وما فِي الأَرْضِ وأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وباطِنَةً ومِنَ النّاسِ مَن يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ولا هُدًى ولا كِتابٍ مُنِيرٍ﴾ أنها أُنزلت في النضر بن الحارث أخي بني عبد الدار١