سورة غافر | الآية ٢٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

بلاغة القرآن
{ إن الله هو السميع البصير} ، { إنه هو السميع البصير } كلاهما في غافر - الأولى فيها تصريح بلفظ الجلالة ( الله ) لأنها تتحدث عن خصوصية لله تعالى : يعلم ما تخفي الصدور، القضاء بالحق . - الثانية فيها ضمير الشأن ( إنه ) الهاء للتعظيم وهي في شأن الكفار لكن الأولى أعظم ولا ريب .
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
- في جميع القرآن الكريم يتقدم السمع على البصر إلا في آيتين ، ذلك : .. أن السمع أقرب من البصر ( إنني معكما أسمع وأرى ) .. وجد من الأنبياء من فقد بصره كحال يعقوب عليه السلام ، لكن لم نجد نبياً أصماً ، وهذا لفضيلة السمع . - آيتان تقدم فيهما البصر على السمع وذلك في : 1- الكهف ( أبصر به وأسمع ) لأن فتية الكهف حاول الاختفاء عن أنظار الناس ( وليتلطف ولا يشعرنّ بكم أحداً ) لكنهم لم يغيبوا عن بصر الله تعالى وأنّى لهم ذلك ، وهذا من سبب تقديم البصر في الآية . 2- وموطن آخر في السجدة وذلك يوم العرض الأكبر ( ربنا أبصرنا وسمعنا .. ) فالمجرمون رأوا النار رأي العين ( إنا موقنون ) حيث طلبوا الرجوع للدنيا للعمل ( فارجعنا ) ولكن هيهات لا قيمة لهذا الكلام ؛ لأنهم في موقف الحساب ، فقدم البصر في الآية . وهذا من الأسباب .
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن