سورة فصلت | الآية ٢٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆ ﰓ

وقفات مع سور وآيات
﴿ شَهِد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم ﴾ هؤلاء هم رُسلُ القلب ، فرسولٌ يأتيه بالخير ، أو آخر يعود عليه بالذنب ، وكلهم عليه شهود !
أحمد العنزي
وقفات مع سور وآيات
﴿ حتى إذا ما جاؤها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون ﴾ ما أقسى هذه اللحظة.. عندما تلوم جوارحك ﴿لم شهدتم علينا﴾!
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
﴿حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون﴾ إذا كان هؤلاء سيشهدون فلا نجاة لنا إلا برحمة الله.
عبدالمحسن المطيري
وقفات مع سور وآيات
﴿حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون﴾ أكرمهم اليوم ليكرموك غدًا !!
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} حتى لا تظن بأن من خلى بمعصية الله آمن ممن يشهد عليه .
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿شَهِد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم ﴾ هؤلاء هم رُسلُ القلب... فرسولٌ يأتيه بالخير أو آخر يعود عليه بالذنب ، وكلهم عليه شهود !
أحمد العنزي
وقفات مع سور وآيات
﴿ شَهِد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم ﴾ هؤلاء هم رُسلُ القلب، فرسولٌ يأتيه بالخير، أو آخر يعود عليه بالذنب، وكلهم عليه شهود !
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (20)) يا لهول هذا الموقف! كنت أيها الإنسان في الدنيا تطلق العنان لسمعهم وبصرك وجوارحك وها هي تشهد عليك الآن... أفلا تتقي الله فيها من الآن لتشهد لك لا عليك... يا رب سلّم واسترنا يوم العرض عليك...
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
قوله {حتى إذا ما جاؤوها شهد عليهم سمعهم} وفي الزخرف وغيره {حتى إذا جاءنا} {حتى إذا جاءونا} بغير {ما} لأن حتى ههنا هي التي تجري مجرى واو العطف نحو قولك أكلت السمكة حتى رأسها أي ورأسها وتقدير الآية فهم يوزعون إذا جاءوها و {ما} هي التي تزاد مع الشروط نحو أينما وحيثما و {حتى} في غيرها من السور للغاية
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم) وقال تعالى في النمل: (حتى إذا جاءوا قال أكذبتم بآياتي) فحذف (ما) جوابه: أنه إذا أريد تحقيق جزاء الشرط لبعده من معناه أكد (بما) على عادتهم عند قصد التأكيد بزيادة الحروف، وإذا لم يكن الجزاء بعيدا من معنى الشرط لم يحتج إلى تأكيد. ولفظ "المجيء" لا يعقل منه، ولا يفهم شهادة السمع والبصر فاحتاج إلى تأكيد الشرط ب (ما) وسؤال الخلق عند مجيئهم في القيامة مفهوم منه لعلمهم أن الحشر لذلك فلم يحتج إلى توكيد.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
*ما دلالة استخدام (ما) او حذفها في قوله تعالى (حتى إذا ما جاؤها شهد عليهم) وقوله (حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها)؟ قال تعالى في سورة فصلت (حَتَّى إِذَا مَا جَاؤُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ {20}‏) وهذا من غرائب الأمور أن يشهد السمع والبصر والجلود على الناس ولذا اقتضى استخدام (ما) للتوكيد)، أما في سورة الزمر فقد جاءت الآية (وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَراً حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ {71}) وهنا الأمر عادي إذا جاءوا فُتحت الأبواب..
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
(سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُم) جاء بالسمع والبصر لأنهما أكثر ما يتعلق بهما أحكام التكليف، من سماع الوحي ورؤية الآيات ،ولم يأت بغيرهما كالأنف مثلاً لقلة ما يتعلق به من تكاليف، ثم جاء بالجلود التي تشمل الجميع ،السمع والبصر وغيرهما .(في المطبوع 22/13533)
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
قال تعالي في سورة يس : { الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } [ يس : 65 ] . وقال في سورة فصلت : { حَتَّى إِذَا مَا جَاؤُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [ فصلت : 20 ] . سؤال : لماذا ختم آية يس~ بالكسب , فقال : { بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } . وختم آية فصلت بالعمل , فقال : { بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } ؟ الجواب : ذكر الكسب في آية يس~ لما ذكر الأيدي والأرجل , وهما آلتا الكسب , ولذلك كثيرا ما يقترن الكسب بالأيدي , قال تعالي : { ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ } [ الروم : 41 ] . وقال : { وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ } [ المائدة : 38 ] . وقال : { وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ } [ الشوري : 30 ] . وقال { تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ [1] مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ } [ المسد : 1 – 2 ] . وذكر العمل في فصلت لذكر السمع والأبصار والجلود , وهي تشهد العمل . فناسب كل تعبير مكانه الذي هو أنسب به . (أسئلة بيانية في القرآن الكريم الجزء الثاني ص : 96)
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قال تعالي في سورة فصلت : { حَتَّى إِذَا مَا جَاؤُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [20] وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ } [ فصلت : 20 -21 ] . سؤال : لماذا خص هؤلاء سؤال الجلود , مع أن السمع والبصر شهدا عليهم أيضا ؟ الجواب : إن الجلود هي التي تذوق العذاب وينالها منه القسط الأكبر , كما قال تعالي : { كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ } [ النساء : 56 ] . فاستغربوا أن تشهد الجلود مع أنها هي التي سينالها العذاب فسألوها لذلك . جاء في ( روح المعاني ) : " قيل : إن ما تشهد به من الزنا أعظم جناية وقبحا من جلب الخزي والعقوبة , ومما تشهد به من السمع والأبصار من الجنايات المكتسبة بتوسطها ... أو لأنها هي مدركة العذاب بالقوة المودعة فيها كما يشعر به قوله تعالي : { كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ } " . (أسئلة بيانية في القرآن الكريم الجزء الثاني ص : 99)
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهم سَمْعُهُمْ. .) الآية. قاله هنا بذكر " ما " وبحذفها في قوله في النمل: " حتَى إذَا جَاءُوا "، وفي الزمر " حتَى إذَا جَاءُوهَا " مرت، وفي الزخرف " حتَّى إذا جَاءَنَا "، لأن الكلام هنا في أعداء الله، أبسط وآكدُ منه في البقيَّة، فناسبَ ذكرُ " ما " للتأكيد هنا دون البقيَّة.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن