سورة المائدة | الآية ٢٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

وقفات مع سور وآيات
{وجعلكم ملوكا} جعل لكم بيوت وزوجات وخدم . [مجاهد]
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
(وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا) قال مجاهد: أى : لكم بيوت وزوجات وخدم الحمد لله.. كثيرون هم الملوك وهم لا يشعرون! وكثير من أوتي نصف الملك
صورة توضيحية
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
وقفات مع آيات سورة المائدة آية 20
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
بلاغة القرآن
قوله {وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا} وقال في سورة إبراهيم {وإذ قال موسى لقومه اذكروا} لأن تصريح اسم المخاطب مع حرف الخطاب يدل على تعظيم المخاطب به ولما كان ما في هذه السورة نعما جساما ما عليها من مزيد وهو قوله {جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين} صرح فقال يا قوم ولموافقته ما قبله وما بعده من النداء وهو قوله {يا قوم ادخلوا} {يا موسى إنا} ولم يكن ما في إبراهيم بهذه المنزلة فاقتصر على حرف الخطاب.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة قوله تعالى: (وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم) وفى إبراهيم: (وإذ قال موسى لقومه اذكروا) بغير نداء؟ . جوابه: أن الخطاب بحرف النداء واسم المنادى أبلغ وأخص في التنبيه على المقصود، وفيه دليل على الاعتناء بالمنادى، وتخصيصه بما يريد أن يقوله له. فلما كانت آية المائدة في ذكر أشرف العطايا من النبوة والملك وإيتاء ما لم يؤت أحدا من العالمين وهو المن والسلوى وهم ملتبسين به حالة النداء حق لها وناسب مزيد الاعتناء بالنداء، وتخصيص المنادى، ولذلك أيضا قال: (يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة) لأن ذلك من أعظم النعم عليهم، فناسب التخصيص بذكر المنادى. ولما كانت آية إبراهيم بذكر ما أنجاهم الله تعالى منه من قبل فرعون وكان ذلك مما مضى زمانه لم يأت فيه بمزيد الاعتناء كما تقدم في المائدة
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
آية (٢٠) : (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاء وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّن الْعَالَمِينَ) * عندما يكون الأمر مؤاتياً بين النبي وقومه يقول (يا قوم) وهذا دليل على المودة، وإذا عصوا وتجبروا وتمردوا لا يقولها وإنما يأتي الأمر لهم مباشرة (إحذروا، إفعلوا، اذكروا). في آية المائدة ذكر (يَا قَوْمِ) فيها تحبب تودد تلطف في مرحلة طاعة بني إسرائيل وإقبالهم على هذا الدين. في سورة إبراهيم ماذا فعل بنو إسرائيل بموسى عليه السلام حاربوه واتهموه وآذوه (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ (٦) وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (٧) وَقَالَ مُوسَى إِن تَكْفُرُواْ أَنتُمْ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ (٨)) ليس فيها (يا قوم) وإنما فيها غلظة، فيها شدة، فيها جفاء. * (وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا) تشبيه بليغ وهو ما ذكر به المشبه والمشبه به دون أداة فمثلاً تقول لصديقك: أنت بحر أي أنت كالبحر في أمر اشتركا فيه وهو السعة وكذلك (وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا) أي أنتم كالملوك في صفة مشتركة بينكما وهي حرية التصرف في النفس.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
الدلالة البيانية : (الملكوت) و(الملك) في تعبير القرآن
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
آية (20): * قال تعالى (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ (20) المائدة) و (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ (6) إبراهيم) ؟ ما دلالة ذكر (يَا قَوْمِ) في الآية الأولى؟ في الآية 20 من المائدة يقول سبحانه وتعالى (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاء وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّن الْعَالَمِينَ (20)) يا قوم تحبب تودد تلطف، في الآية 6 من سورة إبراهيم (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ (6)) ليس فيها (يا قوم) وإنما فيها غلظة، فيها شدة، فيها جفاء. فرق بين قوله تعالى (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ) وبين (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ) ليس فيها يا قوم وليس فيها مجاملة ولا تودد وهذا من نسق القرآن الكريم. وهكذا مرات رب العالمين على لسان الأنبياء تجدهم يتلطفون بالمخاطَب ومرة تجدهم شديدين مع المخاطَب نفسه. الفرق بين قول سيدنا موسى أنه قال (يا قوم) في مرحلة طاعة بني إسرائيل وإقبالهم على هذا الدين وعصيانهم لفرعون وعبروا، في تلك الحالة الوديعة الجميلة كان يتلطفهم ويتألفهم كما هو معروف في كتاب الله عز وجل. بعد ذلك أيضاً من كتاب الله عز وجل تعرفون ماذا فعل بنو إسرائيل بموسى عليه السلام حاربوه واتهموه وآذوه (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِندَ اللَّهِ وَجِيهًا (69) الأحزاب) ثم عبدوا العجل ولم يطيعوه. فعندما يكون الأمر مؤاتياً بين سيدنا موسى أو بين كل الأنبياء وقومهم يقول (يا قوم) وهذا دليل على المودة ، وإذا عصوا وتجبروا وتمردوا لا يقول (يا قوم) وإنما يأتي الأمر لهم مباشرة (إحذروا، إفعلوا، اذكروا). قال تعالى (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (7) وَقَالَ مُوسَى إِن تَكْفُرُواْ أَنتُمْ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ (8) إبراهيم) غاية الشدة. هذا الفرق بين آيتين في نفس النسق في نفس القضية في نفس الحالة ، هذا الفرق بين حذف (يا قوم) مرة وإثباتها مرة أخرى. وهذه قضية عقائدية، مسألة الحب في الله والكره في الله مسألة عجيبة وكثير منا يعجز عنها. أن تحب في الله وأن تبغض في الله قضية في غاية الأهمية " والذي نفس محمد بيده إن الرجل ليحب القوم لا يلحقهم بعمل إلا بحبه لهم" ما فرح الصحابة بحديث كما فرحوا بهذا الحديث.
أحمد الكبيسي
بلاغة القرآن
*ورتل القرآن ترتيلاً: (وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا (20) المائدة) تشبيه بليغ وهو ما ذكر به المشبه والمشبه به دون أداة فمثلاً تقول لصديقك: أنت بحر أي أنت كالبحر في أمر اشتركا فيه وهو السعة وكذلك قوله تعالى (وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا) أي أنتم كالملوك في صفة مشتركة بينكما وهي حرية التصرف في النفس.
برنامج ورتل القران ترتيلا
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ. .) .قال ذلك هنا، وقال في إبراهيم " وإذْ قَالَ موسَى لقَوْمِهِ اذكُرُوا " لموافقة ما قبله وما بعده من النِّداء، أو لأن التصريح باسم المخاطب مع حرف الخطاب يدلُّ على تعظيم المخاطَبِ به، وقد ذُكِرَ هنا نِعَمٌ جِسامٌ، وهو قوله " جَعَلَ فيكمْ أَنْبياءَ " فناسب ذكر " يا قومِ " بخلاف ذلك في إبراهيم.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن